المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المقالات


  • السراب الخادع في مجلس الأمن

    ما زال مجلس الأمن منعقدا منذ ثلاثة أيام، وذلك من اجل اتخاذ قرار دولي تجاه المذابح والمآسي التي يقترفها النظام الحاكم في سوريا تجاه شعبه ...فما هو القرار الذي تريد استصداره الدول الكافرة- ومعها الدول العميلة في بلاد المسلمين - في هذا الاجتماع الدولي، وما هي الأهداف والغايات الحقيقية من هذا القرار الماكر الخبيث؟! هل صحيح أن الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا تعزُّ عليها دماء المسلمين، التي تسفك ليلاً ونهاراً داخل المدن السورية، على أيدي عميلها المجرم من آل الأسد؟!، وهل صحيح أنها تريد إنهاء الأزمة داخل سوريا، لينعم بعد ذلك أهل سوريا بالحرية والأمن والوئام؟!، وهل صحيح أن أزلام النظام داخل سوريا أصبحوا ممقوتين لدى المجتمع الدولي، ويريدون تغييرهم بأزلامٍ جدد أكثر رحمة ومودة لشعبهم المظلوم؟!
    إقرأ المزيد ...
  • قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية

    ضمن سلسلة "قضية فلسطين"، يتناول هذا المقال (المطول الثاني) المراحل الأولى لتطور قضية فلسطين كقضية سياسية ضمن الصراع الرأسمالي على المصالح، ويكشف أن تحركات الأنظمة العربية ظلت دائما ضمن تلك السياقات من الصراع الدولي، وأن فصائل العمل الوطني "تتغافل" عن تلك الخلفية في تبنيها "لحل إقامة الكيان الفلسطيني"!
    إقرأ المزيد ...
  • قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو

    يأتي هذا المقال (المطوّل) ضمن سلسلة من المقالات التأصيلية حول قضية فلسطين من أجل المساهمة في إعادة صياغتها في الوعي العام للأمة الإسلامية على أنها قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وعلى أنها قضية أمة لا قضية شعب أو مجموعة من الفصائل التي تحركت في فضاء الأنظمة العربية، وفي ساحات العلاقات الدولية، فأدت إلى تشويه المفاهيم الأساسية لهذه القضية. وضمن سياق التأصيل السياسي لقضية فلسطين، لا بد من لمحة تاريخية حول فلسطين وتعاقب الأمم والحكام عليها، لتوضيح علاقة فلسطين بما يحيط بها من جغرافيا وبلاد، وعلاقة التاريخ بدعاوى باطلة أو خاطئة في المحاججات السياسية الداخلية والخارجية، ومن ثم لتبيان سياق نشأة قضية فلسطين كحلقة في سلسلة متصلة من الحوادث والحروب، غائرة الجذور في التاريخ. وبالطبع ليس المقام مقام بحث تاريخي متخصص ومفصّل ومأصّل، وإنما هي "لمحة" تلقي بالضوء على أبعاد سياسية حاضرة.
    إقرأ المزيد ...

نووي إيران والرسائل المتبادلة

 
الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - فلسطين
 
تعصف في الفضائيات لغة كأنها انعكاس لدق طبول حرب جديدة في الشرق الأوسط: في الخليج حيث انتشار الصواريخ الأمريكية، وما بين سوريا وكيان الاحتلال اليهودي حيث رسائل التهديد المتبادل. وتحت تأثير التغطية الإعلامية الباهتة، قد تنطلي على المتابعين طبيعة الأدوار التي تلعبها سوريا وإيران في تحقيق المصالح الأمريكية، وقد يهمل بعضهم صراع المصالح ما بين أوروبا وأمريكا.
 
إن المتابعة الواعية والدقيقة للملف النووي الإيراني تبين أن أوروبا استمرت في محاصرة إيران سياسيا والعمل على التصعيد معها طيلة السنوات الماضية، ثم حنت إيران رأسها أمام العاصفة الأوروبية فقبلت بمقترحات أمريكا لتخصيب اليورانيوم في الخارج، كمخرج من المأزق الذي تدفع أوروبا باتجاهه، بعدما كانت إيران مصممة على رفض ذلك.
 
ومع ازدياد الضغط الأوروبي، واستمرار "إسرائيل" بالإلحاح على ضرب إيران، باشرت أمريكا بنشر أنظمة دفاع صاروخية في أربع دول خليجية هي الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى نشر سفن حربية قبالة السواحل الإيرانية، كتلويح بالقوة العسكرية.
 
ومن الواضح أن هذا الإجراءات الأمريكية تأتي من باب تخفيف الضغط الأوروبي الذي يدفع باتجاه التأزم مع إيران، ومن باب سحب البساط من تحت أقدام قادة الحرب في كيان يهود من أي تحرك طائش، وهي التي لا تفتأ تطالب بالعمل العسكري ضد إيران في كل مناسبة، كما نقلت الجزيرة نت (4/2/2010) عن رئيس دولة الاحتلال اليهودي قوله "يجب أن نجند العالم كله لقتال نجاد". 
ومن المعلوم أن أمريكا كانت تدعي أن مشروع نشر الدرع الصاروخي في أوروبا هو للخوف من إيران بينما كان موجها لروسيا. وقد تصاعد الجدل بين أمريكا وروسيا حول هذا الشأن بعد موافقة رومانيا أخيرا على الدرع الأمريكي، حيث ادعت أمريكا أنه ضد إيران، بينما أبدت روسيا موقفا صارما ضد ذلك المشروع واعتبرته تهديدا لها، كما ذكرت الجزيرة نت (6/2/2010).
والتحريض الأوروبي ضد إيران لا ينقطع، فمثلا ذكر تقرير صحفي بعنوان "إيران والغرب: ضغط أم حرب؟" أورده موقع البي بي سي (3/2/2010)، "لم تكن مجرد مصادفة يوم الجمعة الماضي، أن يحرّض رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على إيران وهو يتحدث للجنة تقصي بشأن العراق. ولم يكن بحاجة لحرف الأنظار عما يسأل عنه بالإشارة إلى أن إيران الآن اخطر من عراق 2003. ولم يمر أسبوع، إلا وكان خلفه في الحكم، رئيس الوزراء البريطاني الحالي جوردون براون، يقول لنواب مجلس العموم أن إيران تطور أسلحة نووية وبرنامجها النووي ليس سلميا".
 
وعلى الرغم من أن بعض المحللين يرفضون النظر إلى كنه العلاقة الوطيدة بين إيران وأمريكا، مأخوذين بسخونة التصريحات الإيرانية التي تطلق للاستهلاك الإعلامي، ولاستمالة الناس مع النظام الإيراني، فإن المتابعة الدقيقة الواعية تكشف عمل أمريكا المتواصل على تنفيس الضغوط الأوروبية والتحريض "الإسرائيلي" في الملف النووي الإيراني.
ولذلك فإن وزيرة الخارجيةالأمريكية هيلاري كلينتون، ومع هذه الإجراءات العسكرية، حثت إيران على التعاون مع المجتمع الدولي، كما نقلت العربية (4/2/2010) عنها قولها "إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى مزيد من التدابير التي قد تُقنع إيران بإعادة النظر في برنامجها النووي والتعاون مع المجتمعالدول"، وأنها أضافت "نحن والبحرين ننظر إلى الاستقرار والسلام في الشرقالأوسط."
 
وتلك العلاقة الوطيدة بين إيران وأمريكا تؤكد أن خيار العمل العسكري لا زال بعيدا. وخصوصا وأن هذه الإجراءات الأمريكية العسكرية لا تمثل شيئا قياسيا إلى ما يتوقع أن تقوم به دولة عظمى من التحضير في حال التخطيط لشن هجوم حربي, كما تذكر الجزيرة نت (2/2/2010). ولقد أورد موقع البي بي سي يوم 1/2/2010 هذا الاحتمال في تحليله للواقع بالقول "وربما يسعى الأمريكيون -كما يقول محللون كثيرون- لتهدئة الإسرائيليين كي لا يقوموا بعمل عسكري منفرد ضد إيران".
 
في هذا السياق تأتي الرسائل المتبادلة بين سوريا وكيان الاحتلال اليهودي، حيث نقلت  العربية نت (4/2/2010) عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله يوم الأربعاء 3-2-2010 "إن إسرائيل تدفع الشرق الأوسط باتجاه حرب جديدة". وأضافت العربية نت  "وأوضح مسئولون سوريون أن سوريا تفضل ألا تنجر إلى أي مواجهة عسكريةتضم إيران إذا هوجمت منشآتها النووية"، في توضيح جلي لسياق الرسائل المتبادلة بين الطرفين.
 
وجاء الرد "البلطجي" من ليبرمان الذي قال في مؤتمر صحافي مخاطبا الأسد "عندما تقع حرب جديدة، لن تخسرها فقط بل ستخسر السلطة أيضا، أنت وعائلتك". ثم حاولت ساسة يهود التلطيف من لهجة ليبرمان فيما بعد، وفتح المجال للمفاوضات مع سوريا.
 
وستستمر الرسائل المتبادلة بين الأطراف التي تتابع وتؤثر في مشهد النووي الإيراني، إلا أن حربا جديدة ستبقى بعيدة عن الواقع وخصوصا أن أمريكا غارقة في مأزق كبير في أفغانستان، وأن المسلمين حول العالم كارهون لعنجهية أمريكا، وهي تعمل على تحسين صورتها أمامهم للتخفيف من احتشادهم مع مشروع الإسلام السياسي للتحرر من هيمنتها، وهو مشروع قابل للانفجار في وجهها في أي وقت.
 
ثم إن أنظمة تقمع شعوبها، وتقوم بإعدام المعارضين لها، وتسكت على جرائم الاحتلال اليهودي لفلسطين، والاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان لا يمكن أن تكون محل أمل للأمة لخوض حرب تحريرية ضد كيان يهود أو أمريكا.
 
إن إيران وسوريا تمثلان محور خدمات للاحتلال الأمريكي للعراق (وقد أوصى تقرير بيكر هملتون بإشراك سوريا وإيران في الخروج من مأزق العراق)، وإن إيران التي قدمت العديد من المعلومات الإستراتيجية للأمريكان حول مواقع لاستهداف المجاهدين في أفغانستان (كما نقلت البي بي سي قبل أشهر)، لا يمكن أن تكون في حالة حرب مع أمريكا. وإن سوريا استجابت لطلب الرئيس الأمريكي اوباما ورئيس الوزراء البريطاني بروان ووافقت على التعاون مع جهازي المخابرات الأمريكي والبريطاني في الحرب على الإرهاب، كما نقلت وكالة معا (4/2/2010) عن مقابلة للرئيس السوري مع الصحيفة الأمريكية " نيويوركر". فكيف يمكن لأنظمة تتعاون استخباراتيا مع الاحتلال الأمريكي في حربه على الإسلام المسماة الحرب على الإرهاب، وتحقق له مصالحه أن تخوض حربا ضده أو ضد ربيبته في فلسطين ؟
 
إن حرب التحرير الحقيقية لا يمكن أن تخاض إلا بعد أن تتمكن الأمة من التخلص من هؤلاء الحكام، وقلب الطاولة على أمريكا وعملائها في المنطقة، ومباشرة لغة عالمية جديدة تكون متبوعة بفتح باب الجهاد، لا بفتح باب المفاوضات.

المزيد من المقالات

السراب الخادع في مجلس الأمن

السراب الخادع في مجلس الأمن ما زال مجلس الأمن منعقدا منذ ثلاثة أيام، وذلك من اجل اتخاذ قرار دولي تجاه المذابح والمآسي التي يقترفها النظام الحاكم في سوريا تجاه شعبه ...فما هو القرار الذي تريد استصداره الدول الكافرة- ومعها الدول العميلة في بلاد المسلمين - في هذا الاجتماع الدولي، وما هي الأهداف والغايات الحقيقية من هذا القرار الماكر الخبيث؟! هل صحيح أن الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا تعزُّ عليها دماء المسلمين، التي تسفك ليلاً ونهاراً داخل المدن السورية، على أيدي عميلها المجرم من آل الأسد؟!، وهل صحيح أنها تريد إنهاء الأ...

   إقرأ المزيد ...

قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية

قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية ضمن سلسلة "قضية فلسطين"، يتناول هذا المقال (المطول الثاني) المراحل الأولى لتطور قضية فلسطين كقضية سياسية ضمن الصراع الرأسمالي على المصالح، ويكشف أن تحركات الأنظمة العربية ظلت دائما ضمن تلك السياقات من الصراع الدولي، وأن فصائل العمل الوطني "تتغافل" عن تلك الخلفية في تبنيها "لحل إقامة الكيان الفلسطيني"!   {...

   إقرأ المزيد ...

قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو

قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو يأتي هذا المقال (المطوّل) ضمن سلسلة من المقالات التأصيلية حول قضية فلسطين من أجل المساهمة في إعادة صياغتها في الوعي العام للأمة الإسلامية على أنها قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وعلى أنها قضية أمة لا قضية شعب أو مجموعة من الفصائل التي تحركت في فضاء الأنظمة العربية، وفي ساحات العلاقات الدولية، فأدت إلى تشويه المفاهيم الأساسية لهذه القضية. وضمن سياق التأصيل السياسي لقضية فلسطين، لا بد من لمحة تاريخية حول فلسطين وتعاقب الأمم والحكام عليها، لتوضيح علاقة فلسطين بما يحيط بها من جغرافيا وبلاد، و...

   إقرأ المزيد ...

الاعتدال في زمن الثورات!!

الاعتدال في زمن الثورات!! "الاعتدال كلمة يحب عملاء الاستعمار استخدامها، فالمعتدلون هم كل أولئك الخائفين أو الذين يفكرون في الخيانة بشكل من الأشكال، أما الشعب فليس معتدلا على الإطلاق".   {lang: 'ar'} var fbShare = { url: "http://www.pal-...

   إقرأ المزيد ...

أضواء على وثيقة الأزهر الجديدة

أضواء على  وثيقة الأزهر الجديدة   بين الفينة والأخرى يطل علينا مشيخة الأزهر، ومن سار معهم وأيدهم بوثائق يحرّرها لهم حكام مصر، ويشرفون على إخراجها وإصدارها، الهدف منها تضليل المسلمين باسم الدين، وتثبيت أركان نظام الكفر والضلال في أرض مصر، والترويج لفكرة فصل الدين عن الحياة، وإبعاد الناس عن الهدف السامي الصحيح، وهو إعادة مصر إلى وضعها الطبيعي، في ظل حكم الإسلام ودولة الإسلام..   ...

   إقرأ المزيد ...

الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة

الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة   هل الخلافة حلم؟ أم أنها وعد الله وبشرى رسوله للمؤمنين؟ وهل خضعت وعود الله لعباده يوماً لمعطيات البشر وتقديراتهم؟ أم أنّ الله المدبر الممسك بزمام الكون قادر على تسخير الأحداث وتسييرها لتحقيق وعده؟ ومن ثم هل واقع المسلمين اليوم ينطق بسرمدية بقاء الحكم الجبري أم أنّه يدل على اهتزاز أركانه ودنو زواله وقيام الخلافة الراشدة الثانية على أنقاضه؟ وكيف يمتاز المؤمن عن غيره إن لم يتشبث بوعد الله ويسعى لتحقيقه؟ ...

   إقرأ المزيد ...

وصول "الإسلاميين" للحكم.. وحقيقة المؤامرة!!

وصول لقد برزت في الآونة الأخيرة ـ في خضم الثورات العارمة في البلاد العربية ـ ظاهرة وصول "الإسلاميين" عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع إلى مراكز الحكم، أو إلى بعض مؤسساته البرلمانية في بعض البلاد مثل: تونس والمغرب ومصر.. ، وقد يتتابع الأمر إلى دول أخرى مثل اليمن وسوريا وغيرها ....   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

المقاومة ومغازلة الأنظمة ... وفاء أم استخذاء ؟

المقاومة ومغازلة الأنظمة ... وفاء أم استخذاء ؟ أمام الثورة في سوريا، تواجه حركات المقاومة موقفا صعبا، وهي تحاول الجمع بين دعوى "الممانعة ومقاومة الاحتلال" وبين صرخات "الثورة على الاستبداد"، وأمام هذه الجدلية الشائكة يطيب في الآذان رنين الشعر: الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب إذ حق لأمير الشعراء أحمد شوقي أن ينظم أبياته في ذلك القائد الفذّ (!) الذي تمرد على قوات الاحتلال، ومارس "ممانعة" في رفض الشروط المذلة القاسية التي يميلها الاحتلال في معاهدة (سيفر)، كما يفصّل كتاب "أزمة العصر"، وتشوفت الناس ذلك البطل ال...

   إقرأ المزيد ...

حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين !

حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين !   تمخضت صناديق الانتخابات في كل من مصر وتونس عن تأييد كبير لمن يحمل شعار الإسلام، مما يشير بوضوح إلى أن المشاركين قد صوتوا للشعار الإسلامي، وأنهم يتطلعون إلى أن يُحكَموا على أساس الإسلام، وهو مؤشر يكشف عن مكنون الأمة النفيس، ويتوافق مع نتائج استطلاعات للرأي سبق أن قامت بها مؤسسات عالمية، مثل مؤسسة "جالوب" الأمريكية، التي كشف استطلاعها عام 2007 أن أكثر من 90% من "الشعب" المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، وهنا تبرز ل...

   إقرأ المزيد ...

تهيؤ الأجواء لميلاد دولة الخلافة

تهيؤ الأجواء لميلاد دولة الخلافة   ما أشبه الحياة التي عاشها المسلمون في مكة المكرمة، في مجتمع الكفر، وفي ظل غياب الإسلام، وفي ظل الاضطهاد والتعذيب والإيذاء بحال المسلمين اليوم وخاصة تلك الفئة المؤمنة التي رفعت لواء التغيير، وأبت أن تساير الواقع الفاسد.   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات

قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات القصة قصيرة، ولكن وَقْعها أليم، وصداها بشع: تغيّب اليوم أحد طلبتي المبدعين عن امتحان في أسس البحث العلمي الذي أُدرِّسه، لأنه "استضيف!" عند الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع مجموعة أخرى من طلبتنا في الجامعة منذ أيام، وقيل لي أنهم أحيلوا اليوم للمحاكمة بتهم منها إثارة النعرات وما شابه ذلك ممّا تلفّقه تلك الأجهزة لمن يرفع رأسه أو صوته، مازحت طلبتي حينها وسألتهم عن متبرع يوصل ورقة الامتحان لزميلهم المعتقل، وقد قال الحكماء شر البلية ما يضحك. ...

   إقرأ المزيد ...

الثورة ضد الاستعمار أم معه !

الثورة ضد الاستعمار أم معه ! بينما تموج الأرض تحت أقدام الحكّام الذي ظلّوا يحرسون مصالح الغرب ودوله الاستعمارية طيلة العقود الماضية، تعلن الجماهير في البلاد الثائرة أنها تريد إسقاط النظام، ولكنّ النظام ليس مجرد شخص الرئيس، بل هو أيضا سياسة حكمه ومرجعيته وشبكة العلاقات التي يتحرك فيها وحدوده الجغرافية، وفي ظل تركيز الإعلام وبعض حركات المعارضة على إسقاط أشخاص الحكام، يبرز التساؤل: هل ينجح الغرب الاستعماري في الانقضاض على الثورات وحرفها عن مسارها ؟ وهل يتمكن من إعادة التكوّن والتشكّل عبر مجالس ثورية أو عسكرية أو عبر حر...

   إقرأ المزيد ...

باكستان واستباق الأحداث...

باكستان واستباق الأحداث...   باكستان هي أكثر دول العالم الإسلامي- خارج منظومة الدول العربية- تهيئة لاشتعال الأحداث ضد رجالات الحكم والسياسة فيها، وذلك يرجع لعد أسباب منها:-   {lang: 'ar'} var fbShare = { url: "http://www.pal-tah...

   إقرأ المزيد ...

اليورو والتحديات..

اليورو والتحديات..   الوحدة النقدية الأوروبية (اليورو) هو عبارة عن إحدى الخطوات المتقدمة والمهمة -بعد مؤتمر ماستريخت سنة 1992- على طريق الوحدة الاقتصادية الشاملة، وهي في نفس الوقت خطوة مهمة وضعها الأوروبيون كجسرٍ للمرور على طريق الوحدة الأوروبية السياسية ..   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

الرأسمالية على طريق الانهدام!!..

الرأسمالية على طريق الانهدام!!.. لقد تناقلت وسائل الإعلام  بشتى أصنافها ما جرى يوم 15/10/2011 من مظاهرات واحتجاجات شديدة ضد أصحاب رؤوس الأموال والمؤسسات المالية والبورصات، وضد النظام الرأسمالي بمجمله الذي جلب عليهم الفقر والبطالة والهزّات المالية والتفاوت الطبقي الكبير .. والحقيقة أن هذا الحدث الكبير يستحق الوقوف والنظر ووضع الأمور في نصابها الصحيح من حيث دوافع هذه الاحتجاجات وأسبابها ونتائجها المستقبلية .. ...

   إقرأ المزيد ...

المقالات حسب التاريخ

Powered by mod LCA