المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المقالات


  • السراب الخادع في مجلس الأمن

    ما زال مجلس الأمن منعقدا منذ ثلاثة أيام، وذلك من اجل اتخاذ قرار دولي تجاه المذابح والمآسي التي يقترفها النظام الحاكم في سوريا تجاه شعبه ...فما هو القرار الذي تريد استصداره الدول الكافرة- ومعها الدول العميلة في بلاد المسلمين - في هذا الاجتماع الدولي، وما هي الأهداف والغايات الحقيقية من هذا القرار الماكر الخبيث؟! هل صحيح أن الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا تعزُّ عليها دماء المسلمين، التي تسفك ليلاً ونهاراً داخل المدن السورية، على أيدي عميلها المجرم من آل الأسد؟!، وهل صحيح أنها تريد إنهاء الأزمة داخل سوريا، لينعم بعد ذلك أهل سوريا بالحرية والأمن والوئام؟!، وهل صحيح أن أزلام النظام داخل سوريا أصبحوا ممقوتين لدى المجتمع الدولي، ويريدون تغييرهم بأزلامٍ جدد أكثر رحمة ومودة لشعبهم المظلوم؟!
    إقرأ المزيد ...
  • قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية

    ضمن سلسلة "قضية فلسطين"، يتناول هذا المقال (المطول الثاني) المراحل الأولى لتطور قضية فلسطين كقضية سياسية ضمن الصراع الرأسمالي على المصالح، ويكشف أن تحركات الأنظمة العربية ظلت دائما ضمن تلك السياقات من الصراع الدولي، وأن فصائل العمل الوطني "تتغافل" عن تلك الخلفية في تبنيها "لحل إقامة الكيان الفلسطيني"!
    إقرأ المزيد ...
  • قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو

    يأتي هذا المقال (المطوّل) ضمن سلسلة من المقالات التأصيلية حول قضية فلسطين من أجل المساهمة في إعادة صياغتها في الوعي العام للأمة الإسلامية على أنها قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وعلى أنها قضية أمة لا قضية شعب أو مجموعة من الفصائل التي تحركت في فضاء الأنظمة العربية، وفي ساحات العلاقات الدولية، فأدت إلى تشويه المفاهيم الأساسية لهذه القضية. وضمن سياق التأصيل السياسي لقضية فلسطين، لا بد من لمحة تاريخية حول فلسطين وتعاقب الأمم والحكام عليها، لتوضيح علاقة فلسطين بما يحيط بها من جغرافيا وبلاد، وعلاقة التاريخ بدعاوى باطلة أو خاطئة في المحاججات السياسية الداخلية والخارجية، ومن ثم لتبيان سياق نشأة قضية فلسطين كحلقة في سلسلة متصلة من الحوادث والحروب، غائرة الجذور في التاريخ. وبالطبع ليس المقام مقام بحث تاريخي متخصص ومفصّل ومأصّل، وإنما هي "لمحة" تلقي بالضوء على أبعاد سياسية حاضرة.
    إقرأ المزيد ...

"الحرب على النقاب حرب على الإسلام"

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: حمد طبيب
 
قبل أيام مضت عرضت لجنة برلمانية فرنسية على الحكومة مشروعاً لمنع ارتداء النقاب في بعض الأماكن العامة وذلك كمقدمة لمنع هذا المظهر الإسلامي ضمن قانون شامل يعم المؤسسات العامة جميعاً بما فيها الشوارع والأماكن العامة المفتوحة !!...
فقد ذكر موقع ( BBC Arabic )بتاريخ 27-1- 2010 أن تقريرا للجنة برلمانية فرنسية أوصى اليوم الثلاثاء بفرض حظر جزئي على ارتداء النقاب في البلاد، ويشمل الحظر الأماكن العامة كالمستشفيات والمدارس والمكاتب الحكومية ووسائل المواصلات والنقل العمومية.
 
 كما أوصى التقرير، الذي جاء في 200 صفحة، بالامتناع عن منح بطاقات الإقامة والجنسية لأي شخص يظهر رموزا أو إشارات واضحة تشير إلى "ممارسة التطرف" . وأورد موقع (Islam on line) نقلا عن وكالة ( أ ف ب ) بتاريخ 3/2/2010 ( أن وزارة الهجرة الفرنسية أعلنت رفضها منح جنسية بلادها لأجنبي متزوج من فرنسية، لأنه يفرض عليها ارتداء النقاب، معتبرة أن هذا الفرض لا يتماشى مع "مبادئ العلمانية" التي تنتهجها فرنسا.
 
 وقالت الوزارة الفرنسية في بيان نشرته إن "وزير الهجرة ( إريك بيسون ) يؤكد أنه وقع وسلم لرئيس الوزراء مشروع مرسوم يرفض منح الجنسية الفرنسية لمواطن أجنبي متزوج من فرنسية". وأفاد الوزير في بيانه شارحا هذا الرفض "ظهر خلال التحقيق الإجرائي واللقاء المسبق مع هذا الشخص أنه يفرض على زوجته ارتداء النقاب ويحظر عليها التنقل مكشوفة الوجه ويرفض مبادئ العلمانية والمساواة بين الرجل والمرأة".
 
كما استند الوزير الفرنسي في تعليل قراره إلى التقرير المرفوع إليه عن "الاستجواب التمهيدي" الذي يخضع له كل طالب للجنسية الفرنسية في مركز الشرطة، والذي يقصد منه التأكد من أن طالب الجنسية "مندمج" في المجتمع الفرنسي).
فما هي حقيقة هذا الأمر ، وهل صحيح أن النقاب هو إيذاء للمرأة الفرنسية، وفيه اعتداء على حضارة الغرب ومفاهيمه، ولماذا يمنع النقاب ولا يمنع غيره من مظاهر اللباس عند الحضارات الأخرى .. ؟؟
ولبيان هذا الموضوع سننظر إليه من عدة زوايا،
 الأولى: نظرة الديمقراطية الغربية والحريات لمسألة اللباس .
الثانية: نقض التبريرات الواهية لعرض هذا المشروع .
 الثالثة: السبب الحقيقي لعرض هذا المشروع .
 
أما الأمر الأول : وهو حقيقة النظام الغربي ( الديمقراطي ) ونظرته للحريات الشخصية، فالمعلوم لدى كل إنسان عنده معرفة بسيطة بالنظام الغربي أن الديمقراطية قد جعلت الحريات قاعدة وأساساً في كل التشريعات الغربية، وذلك للحفاظ على الحقوق الفردية – حسب زعمهم - فالحريات أساساً وضعت لحماية الفرد – حسبما يرون – من تسلط الجماعة، كما كان سائداً في عهد الكنيسة ورجال الدين !!
 
فكانت الحرية الشخصية مثلاً لحماية الفرد في تصرفاته الخاصة في المأكل والمشرب والملبس، والتصرفات الفردية، والمعاشرة الجنسية والميول الشخصية نحو الآخرين من الجنسين !!
 
وكانت حرية الاعتقاد حماية للفرد من تسلط الجماعة في أمور الاعتقاد، واتباع الدين أو الفكر الذي يراه الإنسان صواباً ويحقق عنده الطمأنينة وغير ذلك ..
 
وكانت الحريات المتعلقة بالملكية من حيث حيازة الملك وتنميته والتصرف به، كانت حماية أيضاً للحقوق الفردية عند الإنسان من سيطرة الجماعة وتسلطها ..
 
وقد سطرت هذه الحريات في كل الدساتير الغربية واعتبرتها بعض الدول أمراً مقدساً لا يجوز لكائن من كان أن يمسها أو يمارس مضايقات بحقها، ومن شدة شغف المجتمعات الغربية وخاصة فرنسا وأمريكا لأمر الحريات جعلت لهذا الأمر تمثالاً كشعار لهذا الأمر سموه تمثال الحريّة ..
 
ففرنسا بالذات تعتبر نفسها البلد الأول في أوروبا الداعية للحريات، وصاحبة الثورة الفرنسية الشهيرة التي اعتبرت الدعوة للحريات أساساً لها، وقد سمحت بالفعل لجميع الناس بممارسة حرياتهم الشخصية والدينية وفي مجال الملكية، حتى أنها لم تمنع الأحزاب الاشتراكية من ممارسة حريتها داخل فرنسا في حين منعتها دول أخرى مثل أمريكا في فترة الدعاية للثورة الاشتراكية ..!!
 
وحقيقة الأمر أن فرنسا لم تمنع سابقاً أي شخص في فرنسا من اعتناق الإسلام، ولم تمنع بناء المساجد في فرنسا، ولم تمانع سابقاً كذلك من ارتداء الزيّ الشرعي ومنه النقاب، فما حقيقة هذه المبررات التي تعرضها فرنسا اليوم ضد النقاب؟ وهل صحيح أن النقاب كما تقول هذه اللجنة البرلمانية : فيه اعتداء على كرامة المرأة الفرنسية وعلى الحضارة الغربية ؟
 
إن الحقيقة هي أنه لم يتقدم أحد في فرنسا، امرأة كانت أو رجل بدعوى لدى القضاء الفرنسي يقول فيها : إن النقاب يضايق حريتي الشخصية، بل إن الكثير من أبناء الشعب الفرنسي والأوروبي يعلنون إسلامهم بسبب إعجابهم بدين الإسلام ومظاهره ومنها اللباس الشرعي، وأكثر هؤلاء حسب الإحصاءات الرسمية هم من النساء
 
فقد أشار تقرير نشرته صحيفة "الاكسبريس" الفرنسية في 20-9-2008 إلى أن أعداد المسلمين في ازدياد من كافة الطبقات والمهن في المجتمع الفرنسي، وكذلك من مختلف المذاهب الفكرية والأديان، من علمانيين إلى بوذيين إلى كاثوليك وغيرهم، ويشير التقرر إلى أن عدد المعتنقين الجدد للإسلام من الفرنسيين يصل إلى 60 ألفا مؤخرا، سواء أولئك الذين أسلموا بدافع حبهم وإعجابهم بهذا الدين، أو بدافع البحث عن الهوية والبحث عن الذات، والكثير منهم من شباب المدن
 
 وذكر موقع (مفكرة الإسلام ) عن (بيتر فورد محرر) صحيفة ( Christian science monitor) تتحدث بعض التقديرات عن أن النساء الأوروبيات أكثر إقبالاً على اعتناق الإسلام من الرجال الأوروبيين، وأصبحت هناك نسب متزايدة ممن تعتنقن الإسلام في أوروبا عن قناعة كاملة وإيمان، هذا وإن كان الرجال الأوروبيين غير المسلمين لابد لهم أن يعتنقوا الإسلام إذا أرادوا الزواج من مسلم. وتقول الدكتورة هيفاء جواد الأستاذة بجامعة برمنجهام في بريطانيا :أن الأسباب الحقيقية الجوهرية التي تدفع الأوروبيات إلى اعتناق الإسلام هي أن "الكثير من النساء الأوروبيات يعانين من التفسخ الأخلاقي في المجتمعات الغربية، وهن يشعرن بالحنين إلى الإحساس بالانتماء والرعاية".
 
أما كارين فان نيوكيرك الباحثة التي أجرت دراسات عن النساء الهولنديات اللاتي اعتنقن دين الإسلام فتقول: "هناك أخريات في أوروبا اعتنقن الإسلام بعد أن جذبتهن نظرة هذا الدين للأنوثة والرجولة، وكيف أن الإسلام يفرد مساحة واسعة لمعاني الأمومة ومعاني الأسرة وأهميتها وأنه لا يتعامل مع المرأة باعتبارها أداة للجنس وإشباع الشهوة والمشاركة، والإسلام يقدم كل هذا المعاني المفتقدة في الغرب".
 
فالحقيقة التي يشهد بها الكثير من الفرنسيين ممن يعيشون مع المسلمين أو يتعاملون معهم هي أن سلوك المسلمين وزيهم الشرعي وعباداتهم لا تشكل أي اعتداء على الحريات الشخصية أو الدينية عند الفرنسيين، ونصل إلى الزاوية الثالثة في هذا الموضوع وهي، السبب الحقيقي وراء مثل هذه الحملات التي بدأت تبرز في بعض الدول الأوروبية ومنها فرنسا ..
 
وهذا الأمر – أي المضايقات التي بدأت تبرز في المجتمعات الأوروبية من قبل الحكومات أو الهيئات والمؤسسات المرتبطة بها أو الموجهة بسياساتها – نعزوه إلى ثلاثة أسباب رئيسة،
 
 1-: هو أطماع الحكومات في بلاد المسلمين سياسياً واقتصادياً، حيث برز لهذه الدول أمر جديد لم يكن في حساباتهم وهو المدّ الإسلامي، حيث أخذت الجماعات الإسلامية العاملة المخلصة تنادي بطرد النفوذ الأجنبي من بلاد المسلمين، وخاصة تلك الدول الاستعمارية الطامعة سياسياً وعسكرياً واقتصادياًَ كأمريكا وفرنسا وبريطانيا ... وغيرها.
 
فهذه الجماعات أصبح لها نفوذ وتأييد واسع في بلاد المسلمين، وأصبحت تهدد النفوذ الأجنبي بشكل جدّي، وأصبحت هذه الجماعات تمتدّ جذورها وفروعها في معظم الدول الأوروبية، وأصبح لها امتداد ونفوذ في هذه الدول أيضاً، مما جعل الدول الأوروبية تنظر للإسلام والمسلمين الملتزمين نظرة عداوة، وتنظر حتى لبعض الأمور التي لا تتعارض مع الحريات العامة في أوروبا، تنظر إليها نظرة عداء كالجلباب والنقاب، وبناء المساجد والجماعات والأحزاب الإسلامية .
 
فمعاداة الدول الأوروبية للإسلام وللمسلمين في الغرب أصبحت ضمن نظرتها للجماعات الإسلامية ولتهديدها لمصالحها في بلاد المسلمين .
 
2- الأمر الثاني الذي جعل الغرب يشن هذه الحرب الهوجاء الشريرة على المسلمين ومشاعرهم الدينية هو ضعف الفكر الغربي وحضارته الواهية أمام الفكر الإسلامي الراسخ الشامخ !!
 
فالحقيقة التي يدركها قادة ومفكروا الغرب هي أن العدوّ الرئيس للحضارة الغربية بعد ذهاب الاشتراكية كفكر مطبق في أرض الواقع هو الإسلام، لذلك جعل الغرب عدوّه الرئيس بعد الاشتراكية الإسلام، وهذا ما صرح به أكثر من مفكر أو سياسي غربي،
 
فلو نظرنا إلى مسألة ضعف الفكر الغربي وهشاشته أمام الفكر الإسلامي وقوته لرأينا بروز هذا الأمر في القناعات التي تحصل يومياً عند الناس في أوروبا وأمريكا على السواء، حيث تجد العشرات بل المئات والآلاف ممن يعلنون إسلامهم بسبب تعرفهم على فكر الإسلام، ومقارنتهم بين هذا الفكر وبين ما هم عليه من فكر واه ضعيف !!
 
لذلك فإن الغرب، وخاصّة القادة والسياسيين فيه وضعوا الإسلام على المرتبة الأولى كعدوّ للحضارة الغربية، وزادوا من التضييق على المسلمين وخاصّة على العاملين والملتزمين بدينهم، فأخذوا ينادون بمنع الأحزاب الإسلامية من العمل داخل أوروبا وأمريكا واعتبارها أحزاباً ممنوعة، وأخذوا بإعلان العداء للمسلمين في بعض المناطق كألمانيا، وفي أماكن أخرى أخذوا يسنون القوانين ويوجدون التشريعات التي تمنع المآذن واللباس الشرعي ( كما ذكرنا ) !!
 
3- الأمر الثالث في أسباب هذه الحرب الشريرة على اللباس الشرعي وغيره من مظاهر إسلامية في أوروبا وأمريكا على السواء هو مجاراة هذه الدول لما يسّمى بالحرب على الإرهاب التي افتعلتها أمريكا وجارتها فيها الكثير من الدول في العالم رغباً ورهباً !!
 
فأمريكا ودول أوروبا أرادت تنفيذ سياسات معينة في بلاد المسلمين منها السيطرة على بعض المناطق كالخليج العربي وأفغانستان، وأرادت ذريعة لذلك تقنع بها شعوبها التي عرفت الديمقراطية، فلم تجد سوى مسألة الإرهاب وافتعال بعض الأحداث أو استغلالها مثلما فعلت أمريكا بعد حادثة البرجين في 11 أيلول 2001، ثم تطورت هذه الحرب وتوسعت لتطال حتى المسلمين في دول أوروبا وأمريكا وتطال مشاعرهم وأماكن عباداتهم كما هو حاصل الآن من تضييق وممارسات هابطة ضد الجاليات الإسلامية !!
 
فأمريكا وأوروبا على السواء اتخذت من قضية محاربة الإرهاب غطاءً ساتراً لمحاربة الإسلام وتحاول إيجاد القناعات عند الشعوب الغربية "بأننا نحارب الإرهاب من خلال محاربتنا لبعض الرموز أو المشاعر أو المظاهر أو العبادات .."
 
وبهذا نرى أن ما يقوم به الغرب من ممارسات ضد المسلمين تحت ذرائع ومسميات ما هو إلا كذب وتضليل للرأي العام في الشعوب الغربية وذلك من أجل وقف انتشار الإسلام وامتداده في بلادهم، وما هو كذلك إلا ذرائع وأكاذيب من أجل تبرير تجاوز الحريات والديمقراطيات التي يتغنون بها ..
 
وهذا يقودنا للقول في ختام هذا الموضوع : أن هذه الممارسات الساقطة الشريرة التي يقوم بها الغرب ما هي إلا أمور جديدة تضاف إلى قائمة الخروقات لمبدأ الحريات والديمقراطيات التي يفخر بها الغرب على العالم، وبالتالي ظهور هذه الديمقراطيات بمظهرها الحقيقي الكاذب المخادع الذي يكيل بمكيالين، ويظهر بمظهرين متناقضين، ويقودنا للقول كذلك بأن هذه الممارسات وهذه الحروب الشريرة على الإسلام وأهله لتظهر بوضوح هشاشة حكام المسلمين وعجزهم عن الدفاع عن رعاياهم وشعوبهم في الداخل والخارج، وعدم حساب الغرب لهم أي أمر، فهم ليسوا أكثر من عبيد عند أسيادهم الأمريكان والأوروبيين !!
 
وإن هذا الحال للمسلمين في الداخل والخارج ليقرع الآذان والعقول للمسلمين يقول لهم : إن حال المسلمين بحاجة لكيان يحمي بيضتهم في الداخل ويوفر لهم أسباب الأمن والطمأنينة كي لا يضطروا للسفر إلى بلاد الغرب يكونوا عاجزين فيها عن ممارسة أبسط الأمور في العبادات، وكذلك بحاجة إلى كيان يجلب لهم العزة في نظر أعدائهم من الغرب والشرق كما كان الحال في السابق
 
فالأمة الإسلامية بحاجة إلى دولة إسلامية تحمي بيضتهم وتجلب لهم العزة والكرامة، نسأله تعالى أن يمن علينا بذلك قريباً ... آمين يا رب العالمين .
 
 

 

المزيد من المقالات

السراب الخادع في مجلس الأمن

السراب الخادع في مجلس الأمن ما زال مجلس الأمن منعقدا منذ ثلاثة أيام، وذلك من اجل اتخاذ قرار دولي تجاه المذابح والمآسي التي يقترفها النظام الحاكم في سوريا تجاه شعبه ...فما هو القرار الذي تريد استصداره الدول الكافرة- ومعها الدول العميلة في بلاد المسلمين - في هذا الاجتماع الدولي، وما هي الأهداف والغايات الحقيقية من هذا القرار الماكر الخبيث؟! هل صحيح أن الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا تعزُّ عليها دماء المسلمين، التي تسفك ليلاً ونهاراً داخل المدن السورية، على أيدي عميلها المجرم من آل الأسد؟!، وهل صحيح أنها تريد إنهاء الأ...

   إقرأ المزيد ...

قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية

قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية ضمن سلسلة "قضية فلسطين"، يتناول هذا المقال (المطول الثاني) المراحل الأولى لتطور قضية فلسطين كقضية سياسية ضمن الصراع الرأسمالي على المصالح، ويكشف أن تحركات الأنظمة العربية ظلت دائما ضمن تلك السياقات من الصراع الدولي، وأن فصائل العمل الوطني "تتغافل" عن تلك الخلفية في تبنيها "لحل إقامة الكيان الفلسطيني"!   {...

   إقرأ المزيد ...

قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو

قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو يأتي هذا المقال (المطوّل) ضمن سلسلة من المقالات التأصيلية حول قضية فلسطين من أجل المساهمة في إعادة صياغتها في الوعي العام للأمة الإسلامية على أنها قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وعلى أنها قضية أمة لا قضية شعب أو مجموعة من الفصائل التي تحركت في فضاء الأنظمة العربية، وفي ساحات العلاقات الدولية، فأدت إلى تشويه المفاهيم الأساسية لهذه القضية. وضمن سياق التأصيل السياسي لقضية فلسطين، لا بد من لمحة تاريخية حول فلسطين وتعاقب الأمم والحكام عليها، لتوضيح علاقة فلسطين بما يحيط بها من جغرافيا وبلاد، و...

   إقرأ المزيد ...

الاعتدال في زمن الثورات!!

الاعتدال في زمن الثورات!! "الاعتدال كلمة يحب عملاء الاستعمار استخدامها، فالمعتدلون هم كل أولئك الخائفين أو الذين يفكرون في الخيانة بشكل من الأشكال، أما الشعب فليس معتدلا على الإطلاق".   {lang: 'ar'} var fbShare = { url: "http://www.pal-...

   إقرأ المزيد ...

أضواء على وثيقة الأزهر الجديدة

أضواء على  وثيقة الأزهر الجديدة   بين الفينة والأخرى يطل علينا مشيخة الأزهر، ومن سار معهم وأيدهم بوثائق يحرّرها لهم حكام مصر، ويشرفون على إخراجها وإصدارها، الهدف منها تضليل المسلمين باسم الدين، وتثبيت أركان نظام الكفر والضلال في أرض مصر، والترويج لفكرة فصل الدين عن الحياة، وإبعاد الناس عن الهدف السامي الصحيح، وهو إعادة مصر إلى وضعها الطبيعي، في ظل حكم الإسلام ودولة الإسلام..   ...

   إقرأ المزيد ...

الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة

الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة   هل الخلافة حلم؟ أم أنها وعد الله وبشرى رسوله للمؤمنين؟ وهل خضعت وعود الله لعباده يوماً لمعطيات البشر وتقديراتهم؟ أم أنّ الله المدبر الممسك بزمام الكون قادر على تسخير الأحداث وتسييرها لتحقيق وعده؟ ومن ثم هل واقع المسلمين اليوم ينطق بسرمدية بقاء الحكم الجبري أم أنّه يدل على اهتزاز أركانه ودنو زواله وقيام الخلافة الراشدة الثانية على أنقاضه؟ وكيف يمتاز المؤمن عن غيره إن لم يتشبث بوعد الله ويسعى لتحقيقه؟ ...

   إقرأ المزيد ...

وصول "الإسلاميين" للحكم.. وحقيقة المؤامرة!!

وصول لقد برزت في الآونة الأخيرة ـ في خضم الثورات العارمة في البلاد العربية ـ ظاهرة وصول "الإسلاميين" عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع إلى مراكز الحكم، أو إلى بعض مؤسساته البرلمانية في بعض البلاد مثل: تونس والمغرب ومصر.. ، وقد يتتابع الأمر إلى دول أخرى مثل اليمن وسوريا وغيرها ....   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

المقاومة ومغازلة الأنظمة ... وفاء أم استخذاء ؟

المقاومة ومغازلة الأنظمة ... وفاء أم استخذاء ؟ أمام الثورة في سوريا، تواجه حركات المقاومة موقفا صعبا، وهي تحاول الجمع بين دعوى "الممانعة ومقاومة الاحتلال" وبين صرخات "الثورة على الاستبداد"، وأمام هذه الجدلية الشائكة يطيب في الآذان رنين الشعر: الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب إذ حق لأمير الشعراء أحمد شوقي أن ينظم أبياته في ذلك القائد الفذّ (!) الذي تمرد على قوات الاحتلال، ومارس "ممانعة" في رفض الشروط المذلة القاسية التي يميلها الاحتلال في معاهدة (سيفر)، كما يفصّل كتاب "أزمة العصر"، وتشوفت الناس ذلك البطل ال...

   إقرأ المزيد ...

حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين !

حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين !   تمخضت صناديق الانتخابات في كل من مصر وتونس عن تأييد كبير لمن يحمل شعار الإسلام، مما يشير بوضوح إلى أن المشاركين قد صوتوا للشعار الإسلامي، وأنهم يتطلعون إلى أن يُحكَموا على أساس الإسلام، وهو مؤشر يكشف عن مكنون الأمة النفيس، ويتوافق مع نتائج استطلاعات للرأي سبق أن قامت بها مؤسسات عالمية، مثل مؤسسة "جالوب" الأمريكية، التي كشف استطلاعها عام 2007 أن أكثر من 90% من "الشعب" المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، وهنا تبرز ل...

   إقرأ المزيد ...

تهيؤ الأجواء لميلاد دولة الخلافة

تهيؤ الأجواء لميلاد دولة الخلافة   ما أشبه الحياة التي عاشها المسلمون في مكة المكرمة، في مجتمع الكفر، وفي ظل غياب الإسلام، وفي ظل الاضطهاد والتعذيب والإيذاء بحال المسلمين اليوم وخاصة تلك الفئة المؤمنة التي رفعت لواء التغيير، وأبت أن تساير الواقع الفاسد.   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات

قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات القصة قصيرة، ولكن وَقْعها أليم، وصداها بشع: تغيّب اليوم أحد طلبتي المبدعين عن امتحان في أسس البحث العلمي الذي أُدرِّسه، لأنه "استضيف!" عند الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع مجموعة أخرى من طلبتنا في الجامعة منذ أيام، وقيل لي أنهم أحيلوا اليوم للمحاكمة بتهم منها إثارة النعرات وما شابه ذلك ممّا تلفّقه تلك الأجهزة لمن يرفع رأسه أو صوته، مازحت طلبتي حينها وسألتهم عن متبرع يوصل ورقة الامتحان لزميلهم المعتقل، وقد قال الحكماء شر البلية ما يضحك. ...

   إقرأ المزيد ...

الثورة ضد الاستعمار أم معه !

الثورة ضد الاستعمار أم معه ! بينما تموج الأرض تحت أقدام الحكّام الذي ظلّوا يحرسون مصالح الغرب ودوله الاستعمارية طيلة العقود الماضية، تعلن الجماهير في البلاد الثائرة أنها تريد إسقاط النظام، ولكنّ النظام ليس مجرد شخص الرئيس، بل هو أيضا سياسة حكمه ومرجعيته وشبكة العلاقات التي يتحرك فيها وحدوده الجغرافية، وفي ظل تركيز الإعلام وبعض حركات المعارضة على إسقاط أشخاص الحكام، يبرز التساؤل: هل ينجح الغرب الاستعماري في الانقضاض على الثورات وحرفها عن مسارها ؟ وهل يتمكن من إعادة التكوّن والتشكّل عبر مجالس ثورية أو عسكرية أو عبر حر...

   إقرأ المزيد ...

باكستان واستباق الأحداث...

باكستان واستباق الأحداث...   باكستان هي أكثر دول العالم الإسلامي- خارج منظومة الدول العربية- تهيئة لاشتعال الأحداث ضد رجالات الحكم والسياسة فيها، وذلك يرجع لعد أسباب منها:-   {lang: 'ar'} var fbShare = { url: "http://www.pal-tah...

   إقرأ المزيد ...

اليورو والتحديات..

اليورو والتحديات..   الوحدة النقدية الأوروبية (اليورو) هو عبارة عن إحدى الخطوات المتقدمة والمهمة -بعد مؤتمر ماستريخت سنة 1992- على طريق الوحدة الاقتصادية الشاملة، وهي في نفس الوقت خطوة مهمة وضعها الأوروبيون كجسرٍ للمرور على طريق الوحدة الأوروبية السياسية ..   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

الرأسمالية على طريق الانهدام!!..

الرأسمالية على طريق الانهدام!!.. لقد تناقلت وسائل الإعلام  بشتى أصنافها ما جرى يوم 15/10/2011 من مظاهرات واحتجاجات شديدة ضد أصحاب رؤوس الأموال والمؤسسات المالية والبورصات، وضد النظام الرأسمالي بمجمله الذي جلب عليهم الفقر والبطالة والهزّات المالية والتفاوت الطبقي الكبير .. والحقيقة أن هذا الحدث الكبير يستحق الوقوف والنظر ووضع الأمور في نصابها الصحيح من حيث دوافع هذه الاحتجاجات وأسبابها ونتائجها المستقبلية .. ...

   إقرأ المزيد ...

المقالات حسب التاريخ

Powered by mod LCA