المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المقالات


  • السراب الخادع في مجلس الأمن

    ما زال مجلس الأمن منعقدا منذ ثلاثة أيام، وذلك من اجل اتخاذ قرار دولي تجاه المذابح والمآسي التي يقترفها النظام الحاكم في سوريا تجاه شعبه ...فما هو القرار الذي تريد استصداره الدول الكافرة- ومعها الدول العميلة في بلاد المسلمين - في هذا الاجتماع الدولي، وما هي الأهداف والغايات الحقيقية من هذا القرار الماكر الخبيث؟! هل صحيح أن الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا تعزُّ عليها دماء المسلمين، التي تسفك ليلاً ونهاراً داخل المدن السورية، على أيدي عميلها المجرم من آل الأسد؟!، وهل صحيح أنها تريد إنهاء الأزمة داخل سوريا، لينعم بعد ذلك أهل سوريا بالحرية والأمن والوئام؟!، وهل صحيح أن أزلام النظام داخل سوريا أصبحوا ممقوتين لدى المجتمع الدولي، ويريدون تغييرهم بأزلامٍ جدد أكثر رحمة ومودة لشعبهم المظلوم؟!
    إقرأ المزيد ...
  • قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية

    ضمن سلسلة "قضية فلسطين"، يتناول هذا المقال (المطول الثاني) المراحل الأولى لتطور قضية فلسطين كقضية سياسية ضمن الصراع الرأسمالي على المصالح، ويكشف أن تحركات الأنظمة العربية ظلت دائما ضمن تلك السياقات من الصراع الدولي، وأن فصائل العمل الوطني "تتغافل" عن تلك الخلفية في تبنيها "لحل إقامة الكيان الفلسطيني"!
    إقرأ المزيد ...
  • قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو

    يأتي هذا المقال (المطوّل) ضمن سلسلة من المقالات التأصيلية حول قضية فلسطين من أجل المساهمة في إعادة صياغتها في الوعي العام للأمة الإسلامية على أنها قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وعلى أنها قضية أمة لا قضية شعب أو مجموعة من الفصائل التي تحركت في فضاء الأنظمة العربية، وفي ساحات العلاقات الدولية، فأدت إلى تشويه المفاهيم الأساسية لهذه القضية. وضمن سياق التأصيل السياسي لقضية فلسطين، لا بد من لمحة تاريخية حول فلسطين وتعاقب الأمم والحكام عليها، لتوضيح علاقة فلسطين بما يحيط بها من جغرافيا وبلاد، وعلاقة التاريخ بدعاوى باطلة أو خاطئة في المحاججات السياسية الداخلية والخارجية، ومن ثم لتبيان سياق نشأة قضية فلسطين كحلقة في سلسلة متصلة من الحوادث والحروب، غائرة الجذور في التاريخ. وبالطبع ليس المقام مقام بحث تاريخي متخصص ومفصّل ومأصّل، وإنما هي "لمحة" تلقي بالضوء على أبعاد سياسية حاضرة.
    إقرأ المزيد ...
 
 
مؤتمر حزب التحرير في فلسطين إذ يكشف الفضائيات ؟
الدكتور ماهر الجعبري – عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
لأول مرة، منذ ما يسمونه الانقلاب أو الحسم العسكري، دفعت الأحداث السياسية، التي صنعها حزب التحرير في فلسطين من خلال فعالياته لإحياء ذكرى هدم الخلافة، طرفي السلطة المتناقضين لأن يجتمعا على شكل واحد وبلون واحد، وعلى أسلوب واحد، وعلى منطق واحد، بل جعلتهما صديقين في الموقف وهما يشتركان في قمع حزب التحرير والتصدي له. فأين يقف الإعلام وأين مراصد الفضائيات أمام هذا المشهد النادر ؟
لقد افتتح حزب التحرير-فلسطين مكتبه الإعلامي منذ عامين تقريبا، وانتقل من مرحلة التعتيم الإعلامي إلى مرحلة الاختراق الإعلامي، الذي لا يمكن لأي وسيلة إعلامية تسعى للحفاظ على مصداقية معقولة أمام الناس من تجاهل حضوره السياسي. وتفاوتت وسائل الإعلام في طبيعة ردّات أفعالها أمام تلك الانطلاقة، وفي كيفية التعاطي مع هذه النقلة.
 
اشتركت "وزارتا الداخلية" في الموقف ذاته!
اشترك شقا السلطة –العلماني والذي يرفع شعار الإسلام- في حمل الهراوات ضد شباب حزب ومؤيديه، في منعهم من التعبير عن مواقفهم السياسية في ذكرى هدم الخلافة، بل وفي صدهم عن القيام بواجبهم في العمل لعودة الخلافة، وهو واجب منوط أساسا بالمسلمين كأفراد في شقي السلطة، بغض النظر عن الشعارين المتناقضين المرفوعين. 
تكفي لمحة واحدة من عدسة إعلامية لهذا المشهد الغريب لتجذب نحوه إعلام الأرض كله بقوة: ولأن تجعل هذه الأعمال في مقدمة نشراتها الإخبارية، إذ نحن أمام حزب سياسي دفع المتشاكسين أن يتّفقوا ضده دون أن يصطف مع أي منهما ! فهي قضية إعلامية من الطراز الأول !
وأمام هذا المشهد اندفع الخصمان، اللذان تناحرا حول قسمة وزارات السلطة ومقرّاتها الأمنية، وحول الحصص في أموال المانحين، إلى صنع "وحدة وطنية" بينهما، بعدما ظلا متناقضين في كل المواقف –حتى عندما قصفت غزة- وظلّا يقلّبان ملفات الحوار: فوق الطاولة وتحتها، وعبر وسطاء -من مكة إلى اليمن، ومن ثم من رئيس مخابرات مصر، إلى وفود "الشخصيات المستقلة" من أرباب الأموال في فلسطين، فلم يستطع أي منهم أن يوحّد أي موقف مشترك بينهما، حتى كانت مناسبة إحياء ذكرى هدم الخلافة.
 
توحدت الأجهزة الأمينة في الطرفين ضد فعاليات إحياء الخلافة، الدولة الوحيدة التي تحرر فلسطين على الحقيقية، وقمعت حزب التحرير، وحاصرت وسائل الإعلام وهددتها، حتى أدان منتدى الإعلاميين اقتحام تلفزيون وطن في رام الله من قبل الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية لأن عدساته التقطت بعض مشاهد القمع، وحتى استنكرت بعض مؤسسات حقوق الإنسان قمع فعاليات حزب التحرير في غزة، ومنع الصحفيين من تغطية الحدث. 
 
وخنس من خنس !
صمتت الكثير من وسائل الإعلام التي تتحرك أحيانا لتغطي تجمهر عشرات من الأطفال يحملون الشموع، أو عشرات من النساء يذرفون الدموع، أو عشرات من الناشطين هنا وهنالك يتململون لتأسيس حركة سياسية، كما فعلت البي بي سي مثلا قبل أشهر عندما غطت أعمال تحرك سياسي "جديد" تحت اسم "شباب ضد الاستيطان"، ربما جل القرّاء لم يسمعوا عن ذلك التجمع: استضافت البي بي سي متحدثا باسمهم، بينما لم تستطع عدسات مصوريها ولا آذان مراسليها سماع هتافات الألوف المؤلفة في فلسطين على مدار الأعوام السابقة وهي تطالب بالخلافة. هذا مثال واحد لتصوير مشهد أوّلي من مشاهد سطحية العديد من الفضائيات.
ومع ذلك، فلا عتاب لفضائية بريطانية، فهي فضائية لحكومة غربية تحارب وحدة الأمة، وهي التي تآمرت للقضاء على دولة الخلافة العثمانية، وهي التي حذّر رئيس وزرائها السابق من عودة الخلافة، فمن الطبيعي أن تعتم على كل خبر يعيد إلى ذاكرتها جيوش الخلافة وهي تجتاح أوروبا. 
وبالطبع لا داعي لأن نتحدث عن السي إن إن وأخواتها، فأجنداتها واضحة جلية، وحتى تلك الفضائيات المستنسخة عنها، و"المعربة" تحت أسماء وشعارات عربية، بل ويجب أن أعترف في هذا المقام، أننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير نتلقى اتصالات من إعلاميين غربيين، ونرفض التواصل معهم. وهنا إشارة إلى الإعلاميين من أبناء الأمة أننا نُقبل عليهم إذ نُدبر عن غيرهم من الغربيين.
وتلحق بتلك النوعية غالبية فضائيات الحكومات، التي تخشى من ذكر اسم حزب التحرير لأنه يجلب لحكّامها الكوابيس والأحلام المرعبة، ولأنه يذكّر الأمة بأن هذه الحكومات يجب أن تحزم أمتعتها وترحل، قبل أن تقتحم عليها الأمة قصورها.
 
إذاً، ما الذي نتحدث عنه هنا ؟
إنها فضائيات "الممانعة"، وما يلحق بها من برامج لإعلاميين "ممانعين"! والفضائيات التي تتلون بلون إسلامي، من مثل فضائية القدس، وفضائية العالم، والمنار، والحوار، والأقصى، وكذلك فضائيات الرأي والرأي الآخر التي تدّعي أنها خرجت على عرف فضائيات الأنظمة من مثل الجزيرة والعربية، والفضائيات التي تبحث لها عن حضور في سماء فلسطين وبين مثقفيها، من خلال مجموعة برامج حوارية جديدة مثل فضائية فلسطين.
وما الذي نريد أن نقوله ونحن نعمل على مد جسور التواصل مع إعلاميي تلك الفضائيات ؟ وهل نغامر بفقدان كل أواصر التواصل إذا وجّهنا نقدا إعلاميا صريحا ؟
 
صحيح أن التعامل والتواصل مع الإعلاميين قد يكون أحيانا كالسير في حقل من الأشواك، ولا أقول من الألغام، لأن الإعلام في الغالب هو صاحب أجندة، أو لنقل –تخفيفا- حامل رسالة (بغض النظر عن مضمونها)، وحزب التحرير أمام مواقفه المبدئية والسياسية لا يجامل أحدا، هذا إن لم نستخدم تعبير أحد الإعلاميين: "ليس له صاحب!".
ومع ذلك، فإني أرى أن التعامل مع الإعلاميين هو ذو طعم خاص يتذوقه من يتقن فن التخاطب والتواصل، ومن لديه ثقة بما يحمل وبما يقول، ومن يدرك أن الإعلامي مهما علا في الشهرة هو إنسان لديه أفكار وعواطف تتمازج في أعماقه لتصنع مواقفه وتنعكس في تفاعله الإعلامي، وهو أب لديه أبناء يحب أن يبدو في أعينهم صاحب قضية لا مجرد موظف يتقاضى راتبا باهظا.
وفي هذا السياق لي تجربة تواصل ناجحة مع الإعلامي ناصر اللحام، الذي تتابعت نحوه رسائلي الناقدة -والمعترضة أحيانا- حتى نشر واحدة منها على وكالة معا (عَنْونَها من ماهر الجعبري إلى ناصر اللحام ...)، وسائلته مرارا: لماذا ولماذا ...؟ ثم ما كان منه إلى أن استضافني في برنامجه "بدون لف ودوران" على فضائية فلسطين، بعدما إذ يظن العارف بمضامين رسائلي أنني قد خسرته شخصيا، ولكني كنت متأكدا إن الإعلامي الجريء لا يتخذ موقفا سلبيا ممن يتشارك معه في جرأة الطرح.
طبعا ليست تلك تجربتي الوحيدة في سبر غور الإعلاميين، والتعرف على معدن إعلامي تختبره نار النقد فيلمع. وعلى غرار تلك التجربة أكتب مقالي الناقد هذا، وحرارته هي لاختبار معادن الإعلاميين ليلمعوا لا ليحترقوا، وتحترق فيها علاقتنا بهم.
لقد استضافتني سابقا كل من فضائية الجزيرة والحوار والقدس والأقصى وفلسطين لأعقب على مواقف حزب التحرير، وهي لقاءات نقدّرها، ونقدر من تواصل معنا لأجلها، ولقد نشر موقع العربية نت مجموعة من مقالاتي، ونشر موقع فضائية العالم بعضها، ونشرت الجزيرة نت بعض التقارير الإخبارية، وكل ذلك محل تقدير، وهو يعني أن هنالك بعض الانفتاح من بعض الوسائل، ولكنني لا أتحدث عن الحضور الشخصي في تلك الفضائيات أو على منابرها، بل أتحدث عن حضور حدث خاص بطعم خاص في المشهد الفلسطيني. وأتحدث عن تغطية أعمال سياسية متواصلة لا فرصة إعلامية عابرة، وأتساءل عن موضوعية في رؤية المشهد الفلسطيني من زاوية خارج قطبية فتح-حماس الممجوجة والمملة.
 
راسلناهم فكيف كان الرد ؟
لقد تواصلنا في المكتب الإعلامي مع الإعلاميين لتغطية أصداء مهرجان الحزب في غزة ومؤتمره في رام الله، تواصلت وتواصل أعضاء المكتب الإعلامي الآخرين مع العديد من الفضائيات، فماذا كانت النتيجة بعد معسول الكلام على الهاتف ؟ الجواب واضح لمن تابع الفضائيات، وهو يكشف إرادة غريبة في التستر على شيء ما !؟!
لقد وجّهت رسائل مكتوبة لمراسلين وأصحاب برامج في كل من فضائية الحوار والعالم والقدس، ووجهنا رسالة لفضائية الجزيرة، فكيف كان الرد ؟
شريط إخباري في قناة الحوار، وفضائية القدس، وتقرير مقتضب في فضائية الجزيرة لما جرى في رام الله، مع مغالطة –لا يمكن تصور صدورها عن إعلاميي الجزيرة- بأن مؤتمر الحزب "لإعلان الخلافة في فلسطين" !؟! علامات تعجب كثيرة ! وطبعا بعدما تجاوزت الجزيرة نقل مشاهد ما جرى في غزة مع أن مصوريها كانوا حاضرين وأعلمونا أنهم سيغطون الحدث، فما الذي حصل ؟ هل منعتهم سلطة غزة واستجابوا ؟ أم هي هي مرة أخرى "إرادة غريبة في التستر على شيء ما !"، مع بعض التنفيس لعدم انهيار شعار الرأي والرأي الآخر.
هل هكذا تكون التغطية الإعلامية في يوم تستنفر فيه الأجهزة الأمنية كل طاقتها وتعتقل ما يقرب من ألف شخص ؟ مجرد شريط إخباري أو خبر على استحياء !
وترد بعض الفضائيات على بعض الاتصالات، أما عن الرسائل المكتوبة، فيبدو أنهم لم يجدوا ردا، إلا ما كان من مدير قناة العالم في فلسطين، فمن حقه أن أذكر انه رد على رسالتي إيجابيا. 
 
وتبقى التناقضات والتساؤلات بلا إجابة
اتصلت فضائية فلسطين بعضو في مكتبنا وقالت كاميراتنا جاهزة، وأعلنت الجزيرة مباشر عن زمن نقل البث الحي من رام الله، ثم سقط الإعلان دون إشارة وتنويه. كانت فضائية الأقصى تذكر أحيانا قمع سلطة رام الله خدمة للتنافس الفصائلي، فصمتت هذه المرة أمام المشهد، كما صمتت فضائية فلسطين أمام مشهد القمع في غزة. وبرنامج المشهد الفلسطيني على قناة الحوار لا يرى المشهد، وعين العربية لا ترى الألوان كاملة، أما المنار فلا تسمع بحزب التحرير ! وفضائية القدس تحاول –على تردد- الخروج من قمقم التعتيم على حزب التحرير، ولكنها محرجة بين غزة ورام الله!
إن الصحف ومواقع الإعلام الالكتروني التي تجاوزتكم تكشف صمتكم، وتكفي كبسة زر على محرك البحث جوجل حول حزب التحرير لبيان ذلك.
وهنا سؤال مفتوح أوجهه لكل تلك الفضائيات: أين كاميراتكم وأين مراسليكم ؟ أم هو إعلام فصائلي لمشهد فصائلي مموج ممل ليس فيه إلا أخبار المصالحة والمفاوضات !
 
18/7/2010

المزيد من المقالات

السراب الخادع في مجلس الأمن

السراب الخادع في مجلس الأمن ما زال مجلس الأمن منعقدا منذ ثلاثة أيام، وذلك من اجل اتخاذ قرار دولي تجاه المذابح والمآسي التي يقترفها النظام الحاكم في سوريا تجاه شعبه ...فما هو القرار الذي تريد استصداره الدول الكافرة- ومعها الدول العميلة في بلاد المسلمين - في هذا الاجتماع الدولي، وما هي الأهداف والغايات الحقيقية من هذا القرار الماكر الخبيث؟! هل صحيح أن الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا تعزُّ عليها دماء المسلمين، التي تسفك ليلاً ونهاراً داخل المدن السورية، على أيدي عميلها المجرم من آل الأسد؟!، وهل صحيح أنها تريد إنهاء الأ...

   إقرأ المزيد ...

قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية

قضية فلسطين 2: نشأة الحلول السياسية حسب رؤى استعمارية ضمن سلسلة "قضية فلسطين"، يتناول هذا المقال (المطول الثاني) المراحل الأولى لتطور قضية فلسطين كقضية سياسية ضمن الصراع الرأسمالي على المصالح، ويكشف أن تحركات الأنظمة العربية ظلت دائما ضمن تلك السياقات من الصراع الدولي، وأن فصائل العمل الوطني "تتغافل" عن تلك الخلفية في تبنيها "لحل إقامة الكيان الفلسطيني"!   {...

   إقرأ المزيد ...

قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو

قضية فلسطين-1: فلسطين أرض قبل التاريخ ... وجغرافيا قبل سايكس بيكو يأتي هذا المقال (المطوّل) ضمن سلسلة من المقالات التأصيلية حول قضية فلسطين من أجل المساهمة في إعادة صياغتها في الوعي العام للأمة الإسلامية على أنها قضية عسكرية ذات أبعاد سياسية، وعلى أنها قضية أمة لا قضية شعب أو مجموعة من الفصائل التي تحركت في فضاء الأنظمة العربية، وفي ساحات العلاقات الدولية، فأدت إلى تشويه المفاهيم الأساسية لهذه القضية. وضمن سياق التأصيل السياسي لقضية فلسطين، لا بد من لمحة تاريخية حول فلسطين وتعاقب الأمم والحكام عليها، لتوضيح علاقة فلسطين بما يحيط بها من جغرافيا وبلاد، و...

   إقرأ المزيد ...

الاعتدال في زمن الثورات!!

الاعتدال في زمن الثورات!! "الاعتدال كلمة يحب عملاء الاستعمار استخدامها، فالمعتدلون هم كل أولئك الخائفين أو الذين يفكرون في الخيانة بشكل من الأشكال، أما الشعب فليس معتدلا على الإطلاق".   {lang: 'ar'} var fbShare = { url: "http://www.pal-...

   إقرأ المزيد ...

أضواء على وثيقة الأزهر الجديدة

أضواء على  وثيقة الأزهر الجديدة   بين الفينة والأخرى يطل علينا مشيخة الأزهر، ومن سار معهم وأيدهم بوثائق يحرّرها لهم حكام مصر، ويشرفون على إخراجها وإصدارها، الهدف منها تضليل المسلمين باسم الدين، وتثبيت أركان نظام الكفر والضلال في أرض مصر، والترويج لفكرة فصل الدين عن الحياة، وإبعاد الناس عن الهدف السامي الصحيح، وهو إعادة مصر إلى وضعها الطبيعي، في ظل حكم الإسلام ودولة الإسلام..   ...

   إقرأ المزيد ...

الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة

الخلافة حق وحقيقة والتنصل منها أو التشكيك في عودتها جريمة   هل الخلافة حلم؟ أم أنها وعد الله وبشرى رسوله للمؤمنين؟ وهل خضعت وعود الله لعباده يوماً لمعطيات البشر وتقديراتهم؟ أم أنّ الله المدبر الممسك بزمام الكون قادر على تسخير الأحداث وتسييرها لتحقيق وعده؟ ومن ثم هل واقع المسلمين اليوم ينطق بسرمدية بقاء الحكم الجبري أم أنّه يدل على اهتزاز أركانه ودنو زواله وقيام الخلافة الراشدة الثانية على أنقاضه؟ وكيف يمتاز المؤمن عن غيره إن لم يتشبث بوعد الله ويسعى لتحقيقه؟ ...

   إقرأ المزيد ...

وصول "الإسلاميين" للحكم.. وحقيقة المؤامرة!!

وصول لقد برزت في الآونة الأخيرة ـ في خضم الثورات العارمة في البلاد العربية ـ ظاهرة وصول "الإسلاميين" عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع إلى مراكز الحكم، أو إلى بعض مؤسساته البرلمانية في بعض البلاد مثل: تونس والمغرب ومصر.. ، وقد يتتابع الأمر إلى دول أخرى مثل اليمن وسوريا وغيرها ....   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

المقاومة ومغازلة الأنظمة ... وفاء أم استخذاء ؟

المقاومة ومغازلة الأنظمة ... وفاء أم استخذاء ؟ أمام الثورة في سوريا، تواجه حركات المقاومة موقفا صعبا، وهي تحاول الجمع بين دعوى "الممانعة ومقاومة الاحتلال" وبين صرخات "الثورة على الاستبداد"، وأمام هذه الجدلية الشائكة يطيب في الآذان رنين الشعر: الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب إذ حق لأمير الشعراء أحمد شوقي أن ينظم أبياته في ذلك القائد الفذّ (!) الذي تمرد على قوات الاحتلال، ومارس "ممانعة" في رفض الشروط المذلة القاسية التي يميلها الاحتلال في معاهدة (سيفر)، كما يفصّل كتاب "أزمة العصر"، وتشوفت الناس ذلك البطل ال...

   إقرأ المزيد ...

حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين !

حكم الإسلام ... أم حكومات الإسلاميين !   تمخضت صناديق الانتخابات في كل من مصر وتونس عن تأييد كبير لمن يحمل شعار الإسلام، مما يشير بوضوح إلى أن المشاركين قد صوتوا للشعار الإسلامي، وأنهم يتطلعون إلى أن يُحكَموا على أساس الإسلام، وهو مؤشر يكشف عن مكنون الأمة النفيس، ويتوافق مع نتائج استطلاعات للرأي سبق أن قامت بها مؤسسات عالمية، مثل مؤسسة "جالوب" الأمريكية، التي كشف استطلاعها عام 2007 أن أكثر من 90% من "الشعب" المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، وهنا تبرز ل...

   إقرأ المزيد ...

تهيؤ الأجواء لميلاد دولة الخلافة

تهيؤ الأجواء لميلاد دولة الخلافة   ما أشبه الحياة التي عاشها المسلمون في مكة المكرمة، في مجتمع الكفر، وفي ظل غياب الإسلام، وفي ظل الاضطهاد والتعذيب والإيذاء بحال المسلمين اليوم وخاصة تلك الفئة المؤمنة التي رفعت لواء التغيير، وأبت أن تساير الواقع الفاسد.   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات

قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات القصة قصيرة، ولكن وَقْعها أليم، وصداها بشع: تغيّب اليوم أحد طلبتي المبدعين عن امتحان في أسس البحث العلمي الذي أُدرِّسه، لأنه "استضيف!" عند الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع مجموعة أخرى من طلبتنا في الجامعة منذ أيام، وقيل لي أنهم أحيلوا اليوم للمحاكمة بتهم منها إثارة النعرات وما شابه ذلك ممّا تلفّقه تلك الأجهزة لمن يرفع رأسه أو صوته، مازحت طلبتي حينها وسألتهم عن متبرع يوصل ورقة الامتحان لزميلهم المعتقل، وقد قال الحكماء شر البلية ما يضحك. ...

   إقرأ المزيد ...

الثورة ضد الاستعمار أم معه !

الثورة ضد الاستعمار أم معه ! بينما تموج الأرض تحت أقدام الحكّام الذي ظلّوا يحرسون مصالح الغرب ودوله الاستعمارية طيلة العقود الماضية، تعلن الجماهير في البلاد الثائرة أنها تريد إسقاط النظام، ولكنّ النظام ليس مجرد شخص الرئيس، بل هو أيضا سياسة حكمه ومرجعيته وشبكة العلاقات التي يتحرك فيها وحدوده الجغرافية، وفي ظل تركيز الإعلام وبعض حركات المعارضة على إسقاط أشخاص الحكام، يبرز التساؤل: هل ينجح الغرب الاستعماري في الانقضاض على الثورات وحرفها عن مسارها ؟ وهل يتمكن من إعادة التكوّن والتشكّل عبر مجالس ثورية أو عسكرية أو عبر حر...

   إقرأ المزيد ...

باكستان واستباق الأحداث...

باكستان واستباق الأحداث...   باكستان هي أكثر دول العالم الإسلامي- خارج منظومة الدول العربية- تهيئة لاشتعال الأحداث ضد رجالات الحكم والسياسة فيها، وذلك يرجع لعد أسباب منها:-   {lang: 'ar'} var fbShare = { url: "http://www.pal-tah...

   إقرأ المزيد ...

اليورو والتحديات..

اليورو والتحديات..   الوحدة النقدية الأوروبية (اليورو) هو عبارة عن إحدى الخطوات المتقدمة والمهمة -بعد مؤتمر ماستريخت سنة 1992- على طريق الوحدة الاقتصادية الشاملة، وهي في نفس الوقت خطوة مهمة وضعها الأوروبيون كجسرٍ للمرور على طريق الوحدة الأوروبية السياسية ..   {lang: 'ar'} ...

   إقرأ المزيد ...

الرأسمالية على طريق الانهدام!!..

الرأسمالية على طريق الانهدام!!.. لقد تناقلت وسائل الإعلام  بشتى أصنافها ما جرى يوم 15/10/2011 من مظاهرات واحتجاجات شديدة ضد أصحاب رؤوس الأموال والمؤسسات المالية والبورصات، وضد النظام الرأسمالي بمجمله الذي جلب عليهم الفقر والبطالة والهزّات المالية والتفاوت الطبقي الكبير .. والحقيقة أن هذا الحدث الكبير يستحق الوقوف والنظر ووضع الأمور في نصابها الصحيح من حيث دوافع هذه الاحتجاجات وأسبابها ونتائجها المستقبلية .. ...

   إقرأ المزيد ...

المقالات حسب التاريخ

Powered by mod LCA