الرئيسية
  • بيان صحفي : فلسطين كلها أرض إسلامية، لا فرق بين الأراضي المحتلة عام 48 والمحتلة عام 67  إلا في أذهان السلطة والمفرطين!

    بيان صحفي : فلسطين كلها أرض إسلامية، لا فرق بين الأراضي المحتلة عام...

    الخميس، 02 تموز/يوليو 2020 20:36
  • تعليق صحفي بريطانيا المجرمة تعارض خطة الضم، خشية انعكاساتها السلبية على أمن ومستقبل كيان يهود!

    تعليق صحفي بريطانيا المجرمة تعارض خطة الضم، خشية انعكاساتها السلبية...

    الخميس، 02 تموز/يوليو 2020 00:21
  • تعليق صحفي  السلطة تحمّل الناس مسؤولية فشلها في رعاية شؤونهم،وتقصيرها واضح كالشمس، وإلقاؤها اللوم على الناس تهرب وتضليل!

    تعليق صحفي السلطة تحمّل الناس مسؤولية فشلها في رعاية...

    الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2020 21:07
  • النظام الأردني عميل للغرب...وجاهل أو مُضلل من يراهن عليه في التصدي لمخطط الضم!

    النظام الأردني عميل للغرب...وجاهل أو مُضلل من يراهن عليه في التصدي...

    الأربعاء، 01 تموز/يوليو 2020 10:34
  • الاتحاد الأوروبي شريك في المؤامرة على فلسطين وأهلها ولا يقل جرما عن أمريكا!

    الاتحاد الأوروبي شريك في المؤامرة على فلسطين وأهلها ولا يقل جرما عن...

    الثلاثاء، 30 حزيران/يونيو 2020 18:02

النظام الأردني عميل للغرب...وجاهل أو مُضلل من يراهن عليه في التصدي لمخطط الضم!

 قال رئيس الديوان الملكي الأسبق فايز الطراونة "إنه من غير الصحيح القول أن الاحتلال يريد ضم أراضٍ أردنية من غور الأردن فهذا غور فلسطيني، فالأردن رسم حدوده واتفق عليها، ولن يتم ضم أراضٍ أردنية، فلا يوجد أي خطر على الأردن من فكرة الضم ...وأن ما أزعج جلالة الملك والدبلوماسية الأردنية هو الخروج عن الشرعية الدولية"! وأضاف الطراونة "هناك من يدعو إلى إعلان الأردن الحرب مع الاحتلال معتبراً هذا الأمر نوع من الانتحار"!

يبين كلام الطراونة العقلية التي يفكر بها النظام الأردني، وتصريحات الطراونة هي لسان حال الوسط السياسي الفاسد للنظام، فالطراونة وأمثاله من أزلام النظام الأردني، سواء أكانوا في المناصب الرسمية أو خارجها، قد نشأوا على تلك الأسس التي يقوم عليها النظام، وأصبحوا خط الدفاع الأول عنه، ومن تلك الأسس تقديس حدود سايكس بيكو والامتثال للدول الغربية وشرعيتها المكذوبة واعتبار إعلان الحرب مع كيان يهود انتحاراً!

وحال النظام الأردني هو حال جميع الأنظمة في بلاد المسلمين تبعية وخيانة، وهذا يوجب على الأمة أن تزيلها من جذورها حتى تتمكن الأمة من تحريك الجيوش المكبلة لتدوس حدود سايكس بيكو وتدوس قوانين الشرعية الدولية التي شرعت وجود كيان يهود وتقتلع كيان يهود من جذوره وتخلص الأرض المباركة من شروره

 

 
التاريخ الهجري  29 من شـعبان 1432
التاريخ الميلادي  2011/07/30م
رقم الإصدار: 9/33
بيان صحفي
معتقلو حزب التحرير لا ينتظرون عفوا ممن لا يملك العفو!
تناقلت وسائل الإعلام في الأردن خبرا مفاده "بأن لجنة العفو المشكلة بموجب قانون العفو العام قد قررت عدم شمول المعتقلين من حزب التحرير بقانون العفو العام"، وإزاء هذا الخبر نقول:
أولا: إننا في حزب التحرير قد منّ الله تعالى علينا بالسير على خطى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، نصل الليل بالنهار لاستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافـة، سعيا حثيثا لنوال رضوان الله تعالى لا نلتفت إلى غضب من بيد الله أنفاسه، وسنبقى ممتثلين لأمر الله تعالى بالعمل لإقامة دولة الخلافة لا يثنينا عن ذلك ظلم ظالم، ولا حقد حاقد، أو تآمر خسيس يرتجف من قرب نصر الله لعباده المخلصين.
ثانيا: إننا في حزب التحرير لا ننتظر عفوا من بشر وإنما نرتجي عفو الرحمن فقط،كما أن من يحتاج أن يطلب العفو هو هذا النظام القمعي الذي أهلك البلاد والعباد، وسعى في الأرض الفساد، وحارب الإسلام وحملة دعوته، وجعل من الأردن مرتعا للفاسدين واللصوص الكبار. وقد أصاب هذا النظام ما أصاب أقرانه في الأنظمة المتهاوية، وبدأت الناس تتحرك في خطى متلاحقة لمحاسبته على جرائمه الكثيرة، فأولى له أن يبحث عن العفو، وشرف لشباب حزب التحرير أن لا يشملهم عفو من لا يملك العفو.
ثالثا: إن هذا العفو العام الذي لم يشمل القضايا السياسية وقضايا الرأي من مثل حزب التحرير، وشمل الجرائم الجنائية لم يلبث أن يصدر حتى عاد 600 شخص ممن شملهم إلى السجون الأردنية بحسب تصريحات إدارة البحث الجنائي، مما يعطي مؤشرا واضحا على الفئات التي استفادت من هذا القانون!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن

 

خطب ودروس

مع الأحداث

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

آخر الإضافات

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

إنّ أجهزة دولة الخلافة تختلف عن أجهزة النظم المعروفة الآن، وإن تشابهت في بعض مظاهرها. فأجهزة دولة الخلافة تؤخذ من الأجهزة التي أقامها رسول الله في المدينة المنورة، بعد هجرته إليها وإقامة الدولة الإسلامية فيها، والتي سار عليها الخلفاء الراشدون من بعده صلوات الله وسلامه عليه.

كتاب

ومضات

مقالات