-
نشر بتاريخ: الأربعاء، 20 نيسان/أبريل 2011
تعليق صحفي
الثورة الليبية تكشف عن معدن الغرب الخبيث
ومنذ ما يقارب أسبوعين ومسألة تسليح الثوار بين أخذ ورد بين بريطانيا وفرنسا وأمريكا ودول الناتو الأخرى، تحت ذريعة الالتزام بقرار مجلس الأمن.
وهكذا بات الأمر محيرا للكثيرين في فهم دور الناتو وأمريكا وفرنسا وهدفهم من التدخل.
ولكن هذه الحيرة سرعان ما تتبدد حينما يتم ربط الخيوط مع بعضها البعض، فمن ملاحظة النقاط التالية:
وغيرها من النقاط الكثيرة والتي تدور حول نفس الفكرة، وهي التواصل مع الثوار وقادة المجلس الانتقالي بشتى أشكال التواصل اللوجستي والمخابراتي، في حين يتردد الغرب في إمداد الثوار بالسلاح أو القضاء على القذافي.
وهذا ما يؤكد على حقيقة أنّ الصراع الذي يجري الآن في العالم الإسلامي إنما هو صراع بين المسلمين والإسلام من جهة والغرب الرأسمالي وأدواته الحكام من جهة أخرى، فلا مشكلة عند الغرب في إلقاء الحكام والتخلص منهم إذا ما اقتضت المصلحة ذلك ولكن على أن يكون البديل هو من نفس الجنس والولاء.
وهو ما يؤكد أيضا على أنّ استعانة المسلمين بالغرب، ولو كانت لحرب الشيطان، إنما هي انتحار سياسي وجرم شرعي، وهذا ما أكدته التجربة الليبية.
20/4/2011