الرئيسية
  • شاهد: أجهزة السلطة الأمنية تذوب أمام الاحتلال بينما تستأسد على أهل البلاد

    شاهد: أجهزة السلطة الأمنية تذوب أمام الاحتلال بينما تستأسد على أهل...

    الأحد، 16 كانون1/ديسمبر 2018 01:09
  • إعلان تأجيل محاضرة

    إعلان تأجيل محاضرة

    الجمعة، 14 كانون1/ديسمبر 2018 21:56
  • الأرض المباركة زاخرة بالأبطال الذين يذكرون أمتهم بهشاشة كيان يهود و وضرورة تحرير المسجد الأقصى

    الأرض المباركة زاخرة بالأبطال الذين يذكرون أمتهم بهشاشة كيان يهود و...

    الجمعة، 14 كانون1/ديسمبر 2018 20:47
  • تعليق صحفي السلطة أسد على أهل فلسطين، نعامة أمام يهود

    تعليق صحفي السلطة أسد على أهل فلسطين، نعامة أمام يهود

    الجمعة، 14 كانون1/ديسمبر 2018 15:49
  • إخلاء سبيل 6 من شباب حزب التحرير والإبقاء على 4 آخرين رهن التوقيف التعسفي

    إخلاء سبيل 6 من شباب حزب التحرير والإبقاء على 4 آخرين رهن التوقيف...

    الخميس، 13 كانون1/ديسمبر 2018 18:49

Alternative flash content

Requirements

اغتيال الشهيد أشرف نعالوة وصمة عار على جبين السلطة وحكام المسلمين

  بعد مطاردة طويلة استمرت لأكثر من شهرين استطاع كيان يهود اغتيال الشهيد أشرف نعالوة في مدينة نابلس، وكانت آلياتهم العسكرية وناقلات جندهم استباحت المدينة ليلة أمس وسط اختفاء معتاد من أجهزة السلطة ومن ثم نفذ الاحتلال عملية الاغتيال وانسحبت قواته بسلام.

إنّ ما حصل يثبت مدى ثقة يهود من انعدام ردة فعل السلطة أو حكام المسلمين، وهو يؤكد على جُبن وخوار كيان يهود فيحشد كل هذه القوات ويستعين بالعملاء لمواجهة شخص واحد لا يحمل سوى بندقية في يده وعقيدة الإسلام في صدره، فكيف الحال إذا كبر جيش يحمل ذات العقيدة التي حملها الشهيد وتحرك خلف قائد مخلص لمقاتلة جيش يهود؟

أمة الإسلام زاخرة بالشباب الشجعان والمستعدين للتضحية في سبيل الله، فهي أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأحفاد صحابته الكرام أمثال خالد والقعقاع وسعد بن معاذ، وخلع كيان يهود هين على هذه الأمة التي ما كانت لتذل من أرذل خلق الله لولا سقوط دولتها وتسلط حكام عملاء على رقابها يقدسون التنسيق الأمني ويهرولون إلى التطبيع المذل.

في مسيرة حاشدة لحزب التحرير في مدينة غزة: الخلافة أظل زمانها فكونوا من أنصارها

تحت شعار الخلافة تحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية وفي مشهد لافت لأهالي مدينة غزة، انطلقت مسيرة حزب التحرير بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء 5-6-2013م، وذلك انطلاقًا من المسجد العمري وصولاً إلى مفترق السرايا، مرورًا بشارع عمر المختار وساحة فلسطين..

وعند وصول المسيرة إلى منتزه البلدية لحقت بها مسيرة النساء تهتف وتنادي المسلمين لإقامة الخلافة.

وحمل المشاركات لافتة بعنوان المسيرة:  "الخلافة أظل زمانها فكونوا من أنصارها"، بالإضافة إلى الرايات والألوية، وهتفوا بهتافات برزت فيها الدعوة للخلافة من مثل:"إسلامية إسلامية إسلامية غصبا عنك اوباما راح ترجع إسلامية"، " الأمة تريد خلافة إسلامية"، "يا ضباط يا أحرارانتووا بأيدكم القرار"،  كما وبرزت هتافات كثيرة تشيد بثورة الشام وإسلاميتها ومناصرتها "واحد واحد واحد الدم المسلم واحد" ،"يا ثوار يا أحرار من اليمن إلى الشام الأمة بدها الإسلام"، كما ورفعت فيها كذلك شعارات تتعلق بنكسة فلسطين والتي تصاف ذكراها هذا اليوم من مثل: "تحرير فلسطين بإزالة العروش وتحريك الجيوش"، "الخلافة هي التي تنهي النكبة والنكسة".

وعند وصول المسيرة إلى ساحة السرايا في قلب مدينة غزة، ألقيت كلمة المسيرة وكلمة نسائية إضافة إلى تقديم مقطع تمثيلي رمزي بعنوان: "الدولة المدنية مشروع عدوكم والخلافة فرض ربكم وبشرى نبيكم"، عّبر عن واقع مطالب الأمة في الثورات وحقيقة صراعها مع الغرب الذي يريد ركوب ثورات الأمة.

حيث ألقى الأستاذ طارق أبو عريبان كلمة حملت عنوان المسيرة الخلافة أظل زمانها فكونوا من أنصارها، بارك فيها الحشد وعرف بهدف وفكرة الحزب بأنها الاسلام ونظام الحكم فيه الخلافة، ثم انتقد بقسوة فكرة الدولة المدنية ولو قيل أنها بمرجعية إسلامية  ووصفها "ما هي إلا صورةٌ مزينةٌ عن الدولةِ العلمانيةِ التي تفصلُ الدينَ عنِ الحياةِ".

ثم توجه بالحديث عن الحكام الحاليين معتبرا أن بعضهم قد فاق جنكيز خان وهولاكو في إجرامهم وسفكهم للدماء.

أما  الربيع العربي فقد اعتبر انه لم يزهر بعد والحكام الذين وصلوا ظنا من الناس أنهم سيطبقون الاسلام لم يطبقوا الاسلام بل إنهم قد نالوا رضا الغرب بعد ان اطمئن لهم ولما يطرحون، "اختاركم الناس لنصرةِ القدسِ وفلسطين النصرة الحقيقية، لتحركوا الجيوش بقرارٍ سياسيٍ عسكري طال انتظاره ليرد على العدوان عدوانهُ، الردَّ الحقيقيَّ الذي يجتث كيانَ يهود من جذوره، فهل أنتم فاعلون؟!! "

كما عاب عليهم تخاذلهم في نصرة اهل فلسطين والقدس كلما حدث اعتداء عليهم " تريدون مع بعض الحماسة التافهة الواهية، أن تضحكوا على الشعوبِ كما ضحكَ أسلافكم: فتستدعونَ السفير، وتزورون المنطقةَ، وتتوجهون لمجلس (الأمن)، وتستجدون الدول الكبرى، وتسمحون لمسيرات حاشـــدة، وتطلقونَ العنـــان للكتابات المُنــددة والتصريحات الهوائية ...أولا تعلمونَ أننا سمعنا من غيركم لغةً أسخنْ وكذباً  أشنعْ، فلم يكن ذلك إلا هباءً، فعبد الناصر ونجاد والقذافي وغيرهم قالوا بإلقاء إسرائيل في البحرِ وتدميرِها 000!!! وهاهي تسخرُ بوجودِها وعربدتها من الأحياء والأموات ومن هؤلاء."

ثم توجه برسالة إلى أهل فلسطين بالقول "لا يغرينكم المال السياسي، القطري وغير القطريِ، ولنْ ينفعَكُم التودد الغربي والعربي، واعلموا أننا إذا أردنا أن ننهي نكبةَ فلسطين ونمحوها إلى الأبدِ، فعلينا التصدي لمشاريعِ التطبيعِ والمفاوضات، ونبذ أطروحات الغرب لتصفية القضية مثل حل الدولتين، ونحذف من قاموسنا مفاوضة المحتل، ونأخذ على يد المفاوضين الذين يتاجرون بالأرض المباركة"

ثم اختتم كلمته بالتأكيد على أنه وفي الذكرى الثانية والتسعين فإنه يحث أهل فلسطين على البراءة من الدولة المدنية ومن الأحكام الوضعية داعيا إياهم إلى السير في ركاب العاملين لإقامة الخلافة القائمة حتما بإذن الله.

ثم ألقت الأخت أم عبد الله الكلمة النسائية التي استعرضت فيها ضنك المرأة في عهد الحكم الجبري ووقوفها الى جانب الرجل الذي يشقى في سبيل توفير لقمة العيش في ظل هذه الانظمة التي أشقت الناس.

ثم استعرضت  حال المرأة التي كانت" قطب الرحى في الدولة الإسلامية من حيث الرعاية والحماية، يحمل الخليفة إليها على ظهره مؤونتها إن جاعت، ويقود الخليفةُ جيشاً لنصرتها إن استغاثت، ويجيب نداءها وامعتصماه إذا انطلقت، صرخة منها تجعل محمد بن القاسم، قائد الجيش المسلم، يؤزُّ عرش ملك السند لأنه احتجزَ سفينة المسلمات وأخذهن أسيرات، وعدمُ الأمن لها يجعل قتيبة قائد المسلمين يمسك بمن روَّعها ولا يقبل كنوز الذهب والفضة التي عرضها ذلك الشقي لفدية نفسه، بل يرفض قتيبة ذلك ويقول (لا والله لا تروع بك مسلمة أبداً) وأمر به فقتل".

ثم هاجمت الأنظمة و السلطة التي تحارب المرأة في دينها مستنصرة الأمة لإقامة الخلافة بقولها "أين أنت يا خليفة المسلمين ونحن يسلب حجابنا الذي فرضه الله علينا، وتسن القوانين ضدنا في فرنسا وبلاد الغرب بل وفي بلاد المسلمين، أين أنت من عمليات الإفساد الممنهج الذي تمارسه سلطة العار بحق نساء فلسطين، هذه السلطة التي كانت باكورة أعمالها حين قدومها إلى هذه البلاد إنشاء (كازينو) أريحا، ثم انتشرت أماكن اللهو والمجون، وشجعت الاختلاط وإقامة المهرجانات وعروض الأزياء وحفلات الرقصومسابقات ملكات الجمال، ثم مباريات كرة القدمالنسائية في ملاعب مكشوفة!.

كما عابت على السلطة التي تتقرب للغرب واملاءات الدول المانحة لتغيير "المناهج وإعادة صياغتها لتخريج أجيال تعتنق العلمانية وتطبقها منهجاً وطريقة حياة"

وقد وجهت سهام النقد للرأسمالية بقولها " وليعلم العالم وأدعياء حقوق المرأة أنه بقدر ما امتهنت الرأسمالية المرأة، فإن الإسلام كرمها والخلافة حمتها، وليعلموا كذلك بأننا لسنا سلعاً، ولن نكون أداة تسويق أو أداة ترفيه بيد أصحاب الأموال، نحن نساء عفيفات، كريمات، عزيزات على أهلنا وأزواجنا، أكرمنا الله في قرآنه وما عدا ذلك فهو ظلم لنا واستغلال".

ثم اختتمت حديثها بمكانة المرأة في الإسلام "إن المرأة كانت في عصر الإسلام، ناصرة النبوة، حاملة الدعوة ، الثابتة على الحق، أول شهيدة وأول طبيبة في الإسلام، العالمة الفقيهة، السياسية البارعة، تربي الطفل وتلاعبه، وفي الوقت نفسه تنتخب الحاكم وتحاسبه، هي القاضية صاحبة الشأن، وهي أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، والعمل مباح لها، والنفقة غير واجبة عليها حتى ولو ملكت المال الكافي وكان زوجها فقيراً".

وبعدها تم عرض مشهد رمزي عن الثورات وأطروحات الغرب لحرف الثورات عن نظام الخلافة، وإشغالهمبأطروحات غربية مغلفة بالإسلام وكيفية عمل الحزب وصراعه مع أفكار الغرب وسياسته وتحذيره للأمة وهو الأمر الذي قرب أن يؤول بإذن الله لإقامة الخلافة واحتضان الأمة وإنقاذها من مخالب الغرب.

ثم اختتم بدعاء مؤثر أمن عليه الحشد بأن يعجل الله بنصره بإقامة الخلافة، وأن يهلك طاغية الشام.

هذا وقد كان لافتا حضور وسائل الإعلام والصحفيين لتغطية المسيرة حيث قامت بإجراء العديد من المقابلات مع عضوي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ حسن المدهون و المهندس إبراهيم الشريف، كما أجروا لقاءات مع عدد من المشاركين في المسيرة.

وفي نهاية المسيرة قال المهندس إبراهيم الشريف : (إننا نعلن الله أكبر قولاً وعملاً، فالله أكبر من أميركا والله أكبر من أوروبا والله أكبر من الحكام العملاء وأذنابهم، وبعون الله سنقيم الخلافة رغم أنوفهم).

5-6-2013م

 

خطب ودروس

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

الدولة الإسلامية هي الخلافة، وهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا، فإذا بويع لخليفة بيعة صحيحة في أي بلد من بلاد المسلمين، وأقيمت الخلافة، فإنه يحرم على المسلمين في كل بقاع الدنيا أن يقيموا خلافة أخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما».

كتاب

ومضات

مقالات