الرئيسية
  • تعليق صحفي للمهندس باهر صالح حول غايات التمويل الغربي للمؤسسات النسوية والشبابية في فلسطين

    تعليق صحفي للمهندس باهر صالح حول غايات التمويل الغربي للمؤسسات...

    الثلاثاء، 25 أيلول/سبتمبر 2018 23:49
  • السيسي نموذج على العمالة والخضوع للمستعمرين!

    السيسي نموذج على العمالة والخضوع للمستعمرين!

    الثلاثاء، 25 أيلول/سبتمبر 2018 10:29
  • وجوب الفصل بين الرجال والنساء- المهندس باهر صالح

    وجوب الفصل بين الرجال والنساء- المهندس باهر صالح

    الإثنين، 24 أيلول/سبتمبر 2018 23:55
  • حزب التحرير ينظم حملة واسعة حول حماية الأعراض والنساء

    حزب التحرير ينظم حملة واسعة حول حماية الأعراض والنساء

    الإثنين، 24 أيلول/سبتمبر 2018 18:18
  • برنامج شؤون الأمة: ملف لاجئي فلسطين في مهب الريح

    برنامج شؤون الأمة: ملف لاجئي فلسطين في مهب الريح

    الأحد، 23 أيلول/سبتمبر 2018 10:51

Alternative flash content

Requirements

السيسي نموذج على العمالة والخضوع للمستعمرين!

 أشاد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بنظيره الأمريكي، دونالد ترامب، واعتبره شخصية عظيمة أحدثت تغيرات فريدة في سياسات الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم!.

لا شك أن ترامب شخصية جدلية حتى لدى الشارع الأمريكي، ولا شك أنه شخصية استثنائية في وقاحتها وصلفها وعنجهيتها بما يمثل الصورة الحقيقية بدون مكياج للعقلية الأمريكية الاستعمارية التي تحكم العالم، ولا شك أيضا أن ترامب قد أسفر بكل وضوح عن اصطفافه بجانب ربيبة أمريكا كيان يهود فأعلن القدس عاصمة المحتلين ويسعى للقضاء على حق العودة وأجرم بحق اللاجئين.

وإزاء جرائمه ووقاحته المستمرة يخرج السيسي ليكيل له المديح ويلبسه ثوب العظمة!

إن تصريحات السيسي هذه مجرد علامة متواضعة على مدى عمالة وتبعية الحكام للمستعمرين ومدى انهزامهم الفكري وسقوطهم السياسي، فهؤلاء يشعرون بالصغار أمام ترامب وأمثاله، فالمستعمرون هم أصحاب الفضل والمنة عليهم، فهم الذين جلبوهم وهم الذين نصبوهم حكاما على رقاب المسلمين، فلهم يدينون بالولاء  ويشعرون بالدونية تجاههم.

والحال كذلك، فعلى الأمة وهي ترى صغار حكامهاأمام الكافرين أن تدرك ضعفهم وأن تتحرك لاقتلاع أنظمة حكمهم العميلة للغرب وتقيم خلافة راشدة يرتعد من سماع اسمها ترامب وأمثاله من أعداء الأمة، خلافة تعيد للأمة هيبتها التي ضيعها الحكام وتنصر بالرعب.

في مسيرة حاشدة لحزب التحرير في مدينة غزة: الخلافة أظل زمانها فكونوا من أنصارها

تحت شعار الخلافة تحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية وفي مشهد لافت لأهالي مدينة غزة، انطلقت مسيرة حزب التحرير بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء 5-6-2013م، وذلك انطلاقًا من المسجد العمري وصولاً إلى مفترق السرايا، مرورًا بشارع عمر المختار وساحة فلسطين..

وعند وصول المسيرة إلى منتزه البلدية لحقت بها مسيرة النساء تهتف وتنادي المسلمين لإقامة الخلافة.

وحمل المشاركات لافتة بعنوان المسيرة:  "الخلافة أظل زمانها فكونوا من أنصارها"، بالإضافة إلى الرايات والألوية، وهتفوا بهتافات برزت فيها الدعوة للخلافة من مثل:"إسلامية إسلامية إسلامية غصبا عنك اوباما راح ترجع إسلامية"، " الأمة تريد خلافة إسلامية"، "يا ضباط يا أحرارانتووا بأيدكم القرار"،  كما وبرزت هتافات كثيرة تشيد بثورة الشام وإسلاميتها ومناصرتها "واحد واحد واحد الدم المسلم واحد" ،"يا ثوار يا أحرار من اليمن إلى الشام الأمة بدها الإسلام"، كما ورفعت فيها كذلك شعارات تتعلق بنكسة فلسطين والتي تصاف ذكراها هذا اليوم من مثل: "تحرير فلسطين بإزالة العروش وتحريك الجيوش"، "الخلافة هي التي تنهي النكبة والنكسة".

وعند وصول المسيرة إلى ساحة السرايا في قلب مدينة غزة، ألقيت كلمة المسيرة وكلمة نسائية إضافة إلى تقديم مقطع تمثيلي رمزي بعنوان: "الدولة المدنية مشروع عدوكم والخلافة فرض ربكم وبشرى نبيكم"، عّبر عن واقع مطالب الأمة في الثورات وحقيقة صراعها مع الغرب الذي يريد ركوب ثورات الأمة.

حيث ألقى الأستاذ طارق أبو عريبان كلمة حملت عنوان المسيرة الخلافة أظل زمانها فكونوا من أنصارها، بارك فيها الحشد وعرف بهدف وفكرة الحزب بأنها الاسلام ونظام الحكم فيه الخلافة، ثم انتقد بقسوة فكرة الدولة المدنية ولو قيل أنها بمرجعية إسلامية  ووصفها "ما هي إلا صورةٌ مزينةٌ عن الدولةِ العلمانيةِ التي تفصلُ الدينَ عنِ الحياةِ".

ثم توجه بالحديث عن الحكام الحاليين معتبرا أن بعضهم قد فاق جنكيز خان وهولاكو في إجرامهم وسفكهم للدماء.

أما  الربيع العربي فقد اعتبر انه لم يزهر بعد والحكام الذين وصلوا ظنا من الناس أنهم سيطبقون الاسلام لم يطبقوا الاسلام بل إنهم قد نالوا رضا الغرب بعد ان اطمئن لهم ولما يطرحون، "اختاركم الناس لنصرةِ القدسِ وفلسطين النصرة الحقيقية، لتحركوا الجيوش بقرارٍ سياسيٍ عسكري طال انتظاره ليرد على العدوان عدوانهُ، الردَّ الحقيقيَّ الذي يجتث كيانَ يهود من جذوره، فهل أنتم فاعلون؟!! "

كما عاب عليهم تخاذلهم في نصرة اهل فلسطين والقدس كلما حدث اعتداء عليهم " تريدون مع بعض الحماسة التافهة الواهية، أن تضحكوا على الشعوبِ كما ضحكَ أسلافكم: فتستدعونَ السفير، وتزورون المنطقةَ، وتتوجهون لمجلس (الأمن)، وتستجدون الدول الكبرى، وتسمحون لمسيرات حاشـــدة، وتطلقونَ العنـــان للكتابات المُنــددة والتصريحات الهوائية ...أولا تعلمونَ أننا سمعنا من غيركم لغةً أسخنْ وكذباً  أشنعْ، فلم يكن ذلك إلا هباءً، فعبد الناصر ونجاد والقذافي وغيرهم قالوا بإلقاء إسرائيل في البحرِ وتدميرِها 000!!! وهاهي تسخرُ بوجودِها وعربدتها من الأحياء والأموات ومن هؤلاء."

ثم توجه برسالة إلى أهل فلسطين بالقول "لا يغرينكم المال السياسي، القطري وغير القطريِ، ولنْ ينفعَكُم التودد الغربي والعربي، واعلموا أننا إذا أردنا أن ننهي نكبةَ فلسطين ونمحوها إلى الأبدِ، فعلينا التصدي لمشاريعِ التطبيعِ والمفاوضات، ونبذ أطروحات الغرب لتصفية القضية مثل حل الدولتين، ونحذف من قاموسنا مفاوضة المحتل، ونأخذ على يد المفاوضين الذين يتاجرون بالأرض المباركة"

ثم اختتم كلمته بالتأكيد على أنه وفي الذكرى الثانية والتسعين فإنه يحث أهل فلسطين على البراءة من الدولة المدنية ومن الأحكام الوضعية داعيا إياهم إلى السير في ركاب العاملين لإقامة الخلافة القائمة حتما بإذن الله.

ثم ألقت الأخت أم عبد الله الكلمة النسائية التي استعرضت فيها ضنك المرأة في عهد الحكم الجبري ووقوفها الى جانب الرجل الذي يشقى في سبيل توفير لقمة العيش في ظل هذه الانظمة التي أشقت الناس.

ثم استعرضت  حال المرأة التي كانت" قطب الرحى في الدولة الإسلامية من حيث الرعاية والحماية، يحمل الخليفة إليها على ظهره مؤونتها إن جاعت، ويقود الخليفةُ جيشاً لنصرتها إن استغاثت، ويجيب نداءها وامعتصماه إذا انطلقت، صرخة منها تجعل محمد بن القاسم، قائد الجيش المسلم، يؤزُّ عرش ملك السند لأنه احتجزَ سفينة المسلمات وأخذهن أسيرات، وعدمُ الأمن لها يجعل قتيبة قائد المسلمين يمسك بمن روَّعها ولا يقبل كنوز الذهب والفضة التي عرضها ذلك الشقي لفدية نفسه، بل يرفض قتيبة ذلك ويقول (لا والله لا تروع بك مسلمة أبداً) وأمر به فقتل".

ثم هاجمت الأنظمة و السلطة التي تحارب المرأة في دينها مستنصرة الأمة لإقامة الخلافة بقولها "أين أنت يا خليفة المسلمين ونحن يسلب حجابنا الذي فرضه الله علينا، وتسن القوانين ضدنا في فرنسا وبلاد الغرب بل وفي بلاد المسلمين، أين أنت من عمليات الإفساد الممنهج الذي تمارسه سلطة العار بحق نساء فلسطين، هذه السلطة التي كانت باكورة أعمالها حين قدومها إلى هذه البلاد إنشاء (كازينو) أريحا، ثم انتشرت أماكن اللهو والمجون، وشجعت الاختلاط وإقامة المهرجانات وعروض الأزياء وحفلات الرقصومسابقات ملكات الجمال، ثم مباريات كرة القدمالنسائية في ملاعب مكشوفة!.

كما عابت على السلطة التي تتقرب للغرب واملاءات الدول المانحة لتغيير "المناهج وإعادة صياغتها لتخريج أجيال تعتنق العلمانية وتطبقها منهجاً وطريقة حياة"

وقد وجهت سهام النقد للرأسمالية بقولها " وليعلم العالم وأدعياء حقوق المرأة أنه بقدر ما امتهنت الرأسمالية المرأة، فإن الإسلام كرمها والخلافة حمتها، وليعلموا كذلك بأننا لسنا سلعاً، ولن نكون أداة تسويق أو أداة ترفيه بيد أصحاب الأموال، نحن نساء عفيفات، كريمات، عزيزات على أهلنا وأزواجنا، أكرمنا الله في قرآنه وما عدا ذلك فهو ظلم لنا واستغلال".

ثم اختتمت حديثها بمكانة المرأة في الإسلام "إن المرأة كانت في عصر الإسلام، ناصرة النبوة، حاملة الدعوة ، الثابتة على الحق، أول شهيدة وأول طبيبة في الإسلام، العالمة الفقيهة، السياسية البارعة، تربي الطفل وتلاعبه، وفي الوقت نفسه تنتخب الحاكم وتحاسبه، هي القاضية صاحبة الشأن، وهي أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، والعمل مباح لها، والنفقة غير واجبة عليها حتى ولو ملكت المال الكافي وكان زوجها فقيراً".

وبعدها تم عرض مشهد رمزي عن الثورات وأطروحات الغرب لحرف الثورات عن نظام الخلافة، وإشغالهمبأطروحات غربية مغلفة بالإسلام وكيفية عمل الحزب وصراعه مع أفكار الغرب وسياسته وتحذيره للأمة وهو الأمر الذي قرب أن يؤول بإذن الله لإقامة الخلافة واحتضان الأمة وإنقاذها من مخالب الغرب.

ثم اختتم بدعاء مؤثر أمن عليه الحشد بأن يعجل الله بنصره بإقامة الخلافة، وأن يهلك طاغية الشام.

هذا وقد كان لافتا حضور وسائل الإعلام والصحفيين لتغطية المسيرة حيث قامت بإجراء العديد من المقابلات مع عضوي المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ حسن المدهون و المهندس إبراهيم الشريف، كما أجروا لقاءات مع عدد من المشاركين في المسيرة.

وفي نهاية المسيرة قال المهندس إبراهيم الشريف : (إننا نعلن الله أكبر قولاً وعملاً، فالله أكبر من أميركا والله أكبر من أوروبا والله أكبر من الحكام العملاء وأذنابهم، وبعون الله سنقيم الخلافة رغم أنوفهم).

5-6-2013م

 

خطب ودروس

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

السيادة في الإسلام للشرع، ولكن البيعة من الناس للخليفة شرط أساس ليصبح خليفةً. وقد كان انتخاب الخليفة يمارَس في الإسلام في الوقت الذي كان العالم يعيش في ظلام الديكتاتورية وطغيان الملوك.

كتاب

ومضات

مقالات