يسمون الخيانة اختراقاً والتآمر تقدماَ!!

في خطوة وصفت "بالاختراق"، وعقب لقاء نائب الرئيس الأمريكي، التقى معاذ الخطيب وزيري الخارجية الروسي والإيراني، وصرح قائلاً "اتفقنا على ضرورة ايجاد حل لإنهاء معاناة الشعب السوري".

روسيا وأمريكا والدول الاستعمارية وأذنابهم الحكام، لا يكترثون بدماء أهل الشام الزكية ومعاناتهم، فهم كاذبون، بل إنهم من أمد النظام بالسلاح والمهل الدموية، وهم الآن يسعون عبر الائتلاف لإجهاض الثورة وحرفها عن غاية إقامة الخلافة بعدما فشلوا في القضاء عليها.

فهل بات التآمر لإجهاض ثورة الشام اختراقاً؟! وهل بات لقاء المجرمين الوالغين في دماء المسلمين تقدماً؟! إنه الخيانة والعار.

3-2-2013