الرئيسية
  • تعليق صحفي: مشاركة وزراء السلطة في لقاء لدعم تطبيق اتفاقية سيداو ومخرجاتها الخبيثة، إصرار على محاربة الإسلام وتحدٍ لأهل فلسطين في ثقافتهم ومعتقداتهم!

    تعليق صحفي: مشاركة وزراء السلطة في لقاء لدعم تطبيق اتفاقية سيداو...

    الخميس، 24 أيلول/سبتمبر 2020 21:02
  • فلسطين بحاجة لتحرك عسكري ينقذها وليس جعجعات تُضيّعها!

    فلسطين بحاجة لتحرك عسكري ينقذها وليس جعجعات تُضيّعها!

    الخميس، 24 أيلول/سبتمبر 2020 00:19
  • موقف السلطة من الجامعة العربية ذر للرماد في العيون وإصرار على الخيانة!

    موقف السلطة من الجامعة العربية ذر للرماد في العيون وإصرار على الخيانة!

    الثلاثاء، 22 أيلول/سبتمبر 2020 23:11
  • السلطة بإصرارها على اعتقال شباب حزب التحرير تؤكد كذبها بوقف الاعتقال السياسي ومعاداتها لأهل فلسطين

    السلطة بإصرارها على اعتقال شباب حزب التحرير تؤكد كذبها بوقف الاعتقال...

    الأحد، 20 أيلول/سبتمبر 2020 17:46
  • شاهد: حملة الدعوة في المسجد الأقصى يستنكرون اتفاقية التطبيع الخيانية

    شاهد: حملة الدعوة في المسجد الأقصى يستنكرون اتفاقية التطبيع الخيانية

    الجمعة، 18 أيلول/سبتمبر 2020 20:51

فلسطين بحاجة لتحرك عسكري ينقذها وليس جعجعات تُضيّعها!

 شدد رئيس جمهورية الجزائر عبد المجيد تبون على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس، وأضاف في كلمته أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف أو المساومة بدولته المستقلة، مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي ذات السياق جاء موقف الرئيس التركي والتونسي وملك الأردن.

إن الناظر إلى مواقف الدول التي تدّعي التمسك بقضية فلسطين، وأنها ترفض تطبيع الإمارات والبحرين مع كيان يهود، يُهيّأ له أن تلك الدول فيها بقية من شرف وعزة! ولكن بالتدقيق يجد أن هذه الدول ترفض التطبيع ليس لأنه تفريط وخيانة بل لأنه جاء قبل تصفية القضية لصالح كيان يهود مقابل دويلة هزيلة على أقل من ربع فلسطين! ويجد أن بعض تلك الدول مثل تركيا والأردن قد طبعت منذ عقود وعلم كيان يهود يرفرف على أراضيها، وأن هذه الدول تجعجع على تطبيع غيرها كونها مطبعة منذ زمن ولا يترتب على موقفها الحالي موقف مستقبلي يجعل تطبيعها محرجا أمام شعبها!

إن هذه الجعجعات هي إمعان في الخيانة وإعمال للمبضع الأمريكي في جسد القضية، وعلى الأمة، التي لم تعد تنطلي عليها هذه الخطابات، أن تتحرك من فورها لإسقاط حكامها الخونة وتحريك الجيوش لتحرير الأرض المباركة كما حررها صلاح الدين.


 

التاريخ الهجري   16 من ذي الحجة 1432

التاريخ الميلادي   2011/11/12م

رقم الإصدار:32/20

النظام الأردني البائس يحارب راية الرسول صلى الله عليه وسلم

قامت أجهزة أمن النظام الأردني البائس بالطواف على المستشفيات التي يرقد فيها جرحى الثورة الليبية، لا للاطمئنان عليهم وتفقد أحوالهم،  بل لمنعهم من رفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقد قامت أجهزة القمع بالطلب من الجرحى تسليمهم راية الرسول صلى الله عليه وسلم وكتيب مشروع دستور الدولة الإسلامية، فأبدى الجرحى استياءهم من هذا التصرف الشنيع، ورفض كثير من الجرحى الأبطال التخلي عن الكتيب وعن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنعوا أجهزة الأمن من سلبها منهم قائلين لهم :هذه الراية التي قاتلنا وقتلنا وجرحنا من أجلها  لن ننكسها و لن نعطيها لكم.

وقد سبق ذلك قيام شباب حـزب التحـرير بزيارة الجرحى الليبيين لمواساتهم ولتهنئتهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وإهدائهم راية الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت صيحات التكبير تهز أركان المكان كلما رأى الجرحى راية الرسول صلى الله عليه وسلم.

وإزاء هذا نقول:

1. إن هذه الراية التي يسوء النظام رؤيتها، ليست راية حـزب أو جماعة، وليست راية من رايات سايكس- بيكو، بل هي راية الرسول صلى الله عليه وسلم، راية العقاب، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، الراية التي استشهد دونها قادة غزوة مؤتة، وسمي جعفر بجعفر الطيار لأن يديه قطعتا وأبى أن تسقط راية الرسول صلى الله عليه وسلم فضمها إلى صدره، هي راية الفتح الأول وهي الراية التي يجتمع عليها وتحتها المسلمون، لأن رايات التفرقة والتمزيق هي التي ستنكس وستبقى راية العقاب خفاقة بإذن الله، وقد ظهر حب المسلمين لهذه الراية وتشوفهم لرفعها راية لدولة الخلافة القادمة بإذن الله.

 2. إن محاولة هذا النظام البائس منع رفع راية الرسول صلى الله عليه وسلم راية لا إله إلا الله محمد رسول الله - في الوقت الذي ترفف فيه رايات يهود فوق أرض الأردن المخضبة بدماء الشهداء الأولين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم - ما هو إلا إعلان واضح عن عدائه المتأصل لمضمون الراية ودلالاتها وحقده الأسود على كل من يعمل من أجل أن تكون هذه الراية راية المسلمين الوحيدة، وهذا يؤكد حقيقة الدور الذي وجد من أجله هذا النظام وهو منع عودة الإسلام لواقع الحياة وحماية كيان يهود.

 3. إننا نذكر هذا النظام في الأردن بانتقام الله الجبار من القذافي الذي تعدى على كتاب الله وتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقمع حملة الدعوة الإسلامية ونكل بهم فلم ينزع منه ملكه فقط بل أذله وأخزاه على رؤوس الأشهاد، وليعلم هذا النظام البائس أنه بمحاربة شعار لا إله إلا الله لن يضر إلا نفسه، وستبقى راية رسول الله صلى الله عليك وسلم لا محالة مرفوعة رغم أنوف الحاقدين وتآمر المتآمرين.

 (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

  المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية الأردن

للمزيد من التفاصيل

خطب ودروس

مع الأحداث

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

آخر الإضافات

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

إذا فقد الخليفة أي شرط من شروط الانعقاد السبعة، فإنه لا يجوز له شرعاً الاستمرار في الخلافة، ويكون مستحق العزل. والذي يملك قرار عزله هو فقط (محكمة المظالم).

كتاب

ومضات

مقالات