الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

عريقات يؤكد مجددا حرص منظمته على أن يعيش كيان يهود بأمن وسلام !!

أريحا- معا- التقى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو البرلمان الألماني روديرخ كيزوتر عضو لجنة العلاقات الخارجية عن الحزب الديمقراطي المسيحي والوفد المرافق له، وممثل ألمانيا لدى فلسطين كرتشيان جلاس.

وأعاد عريقات التأكيد على وجوب مواجهة مؤامرة العصر، بعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات، استناداً إلى القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة ومبادرة السلام العربية وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل. (الخبر)

يؤكد عريقات ومنظمته وسلطته دوما على الخط المعادي للأمة الإسلامية والمفرط في حقوقها في فلسطين عبر تمسكه ومنظمته وسلطته دوما بالمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين كأساس في حل قضية الأرض المباركة، تلك المرجعيات التي تثبت كيان يهود في بلادنا وتعطيه جلّ فلسطين على طبق من ذهب مقابل دويلة على الورق وظيفتها حفظ أمن كيان يهود وجلد ظهور أهل فلسطين بالضرائب وسلخهم عن ثقافتهم بالمناهج التعليمية والاتفاقيات الدولية لتطويعهم وصناعة جيل ممسوخ ثقافياً لا يقوى على الوقوف أمام مخططات تصفية قضية الأرض المباركة لصالح كيان يهود .

ولا يفوّت عريقات ومنظمته وسلطته أن يؤكد  حرصه على أن يعيش كيان يهود بأمان وسلام جانب دويلته المزعومة التي يستجدي أعداء الأمة الإسلامية ليقيموها له!! وكأنه وسلطته الوهمية يقدمون أوراق اعتمادهم كموظفين لدى الغرب المستعمر عبر تأكيدهم وحرصهم على القيام بوظيفتهم في حماية كيان يهود وحراسة أمنه وضمان عيشه بسلام، إن رضي الغرب بهم كوكلاء له في هيكلية وظيفية تسمى السلطة الفلسطينية!!

إن الأرض المباركة أمانة في أعناق الأمة الإسلامية التي تتطلع لذلك اليوم الذي تقتلع فيه كيان يهود من جذوره، وذلك كائن بإذن الله وسيجسده أبناء الأمة واقعًا أمام أعين العالم قريبًا إن شاء الله، فالأمة لن تصمت طويلًا، وأهل القوة وجيوش الأمة ستقتلع كل الأنظمة العميلة للغرب وتقيم خلافة على منهاج النبوة تنقذ المسلمين وتحرر الأرض المباركة .

فلا وزن  للمفرطين ولا قيمة لوعودهم وأوهامهم أمام حقائق الحق والسياسة واستعادة الأمة لسيادتها وسلطانها، فإقامة الخلافة على منهاج النبوة مسألة وقت فقط .

١-٣-٢٠٢٠