الرئيسية - للبحث
 
 
 الخبر:
 
خلال لقائه يومَ الثلاثاء في رام الله القنصل الأميركي العام في مدينة القدس المحتلة دانيال روبنستين، أكد عريقات أن الحكومةَ "الإسرائيلية" تتحمل وحدُها مسؤوليةَ تدمير عملية السلام، لأنها "اختارت الاستمرار في بناء المستوطنات وفرض الإملاءات وخلق الحقائق على الأرض بدلا من تحقيق السلام".
 
وقال "آن الأوان للإدارة الأميركية أن تعلنَ وبشكلٍ صريحٍ عن مسؤوليةِ الحكومةِ الإسرائيليةِ في تعطيلِ كافة الجهود المبذولةِ لإطلاق عملية السلام".
 
وكان رئيس السلطة ، محمود عباس أكدَ في مؤتمرٍ صحفي مشترك مع رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية كريستيان فولف ببيت لحم، أن الفلسطينيين لم يتلقوا حتى الآن جوابا رسميا من واشنطن بشأن ما سماها مساعيها للبدء بتجميد الاستيطان في كل الأرض الفلسطينية بلا استثناء. وأوضح عباس "عندما نحصل على الجواب الأميركي فإن لجنة المتابعة العربية أبدت استعداداً للانعقاد في أي وقت".
 
التعليق:
 
إن جرائم الاحتلال اليهودي في فلسطين لا تعد ولا تحصى، ولتذكير من يتناسى، فإن اليهود أقاموا كيانهم على أرض فلسطين بعد أن أوغلوا في دماء أهل فلسطين واقترفوا المجازر فقتلوا النساء والأطفال والشيوخ والرجال وشردوا أهل فلسطين من أراضي 48 ثم مرة ثانية من أراضي 67 ولا زالوا يمارسون القتل والتهجير والاعتقال والتنكيل والحصار تجاه أهل فلسطين في 48 و67 وفي قطاع غزة ويعملون على تهويد القدس والحرم الإبراهيمي، ويحتفظون بآلاف الأسرى في سجونهم فضلا عن أن أهل فلسطين جميعا أسرى تحت وطأة هذا الاحتلال اليهودي المجرم.
 
إن الفظائع والجرائم التي اقترفها يهود هي بدعم من أمريكا والدول الغربية قاطبة وبتواطؤ من الحكام العرب، فأمريكا بالذات دعمت كيان يهود بالمال الوفير وبأحدث الأسلحة ودعمتها بالقرارات الدولية الظالمة، وغطت على جرائمها ومنعت أي إدانة لهذا الكيان في المحافل الدولية، وأمريكا تعتبر فلسطين أرض اليهود التاريخية، وأمريكا تريد الوقف الشكلي للاستيطان لمدة 90 يوما مقابل أثمان ضخمة تدفعها لكيان يهود، وفي نفس الوقت زرع هذا الكيان الضفة الغربية بما في ذلك القدس بالمستوطنات ووضع آلاف الوحدات السكنية تحت الإنشاء ، ومع ذلك يريد الحصول على أثمان أضخم مقابل الوقف الشكلي للاستيطان، لحفظ ماء وجه أمريكا والسلطة والحكام العرب.
 
وبالرغم من كل ما سبق فإن رجالات السلطة ربطوا مصير فلسطين بالذئب الأمريكي صاحب الجرائم والفظائع في العراق وأفغانستان فضلا عن جرائمه تجاه أهل فلسطين كما ذكرنا أعلاه، فهل رجالات السلطة فقدوا عقلهم!؟ أم أن الأموال والمناصب الوهمية أعمت بصائرهم!؟.
 
 إن من هذا حاله لا يؤتمن على الأرض المباركة ولا على مقدساتها ولا على أهلها، ويجب على الأمة الإسلامية أن ترفع أيدي هؤلاء عن هذه القضية وتعيدها إلى حضنها لتتخذ الإجراءات الكفيلة بتحرير فلسطين كل فلسطين من قبضة الاحتلال اليهودي الغاشم.
                     
26 من ذي الحجة 1431
الموافق 2010/12/02م