الرئيسية - للبحث

 

كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك فلسطين: صراع الحضارات حقيقة، والحق لا محالة منتصر

قامت كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك فلسطين مبنى (وادي الهريّة) ومبنى (أبو رمّان) بتوزيع خاطرة على الطلاب بعنوان (صراع الحضارات) ركزت خلالها على النقاط التالية:

-إن الصّراع بين الخير والشّرّ، وبين الحقّ والباطل، سُنَّة من سُنن الحياة، إذ اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل الصّراع والتّدافع بين النّاس من عوامل ظهور الحقّ والخير، وانهزام الباطل والشّرّ، قال تعالى: {ولولا دفعُ اللّهِ النّاسَ بعضَهم ببعض لفسدت الأرض}.

-إنّ الأمّة الإسلاميّة، قد دبّت فيها أحاسيس النّهضة، على أيدي أبنائها المؤمنين والواعين المخلصين، فأدركت دولُ الكفر، أنَّ قوة الإسلام غير محصورة في جهازه التّنفيذيّ فقط، وأنَّ استمالة بعض ضعاف النّفوس المسلمين، بتلويث أفكارهم بالثّقافة الغربيّة، لم يحقّق ما كانوا يتمنّونه. وقد وصلوا إلى أنّ قوّة الإسلام وأبنائه تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها من أفكار، ما دعاهم إلى إعادة النّظر في خططهم والعمل على تطويرها، لتتولّى الدّول الكافرة، بأجهزتها الرّسميّة وعملائها من الحكاّم والمفكّرين، مهمّة الإجهاز على الإسلام، بالإجهاز على عقيدته، بصفتها عقيدة سياسيّة.

-يجب أن يتمّ كشف هذه الأفكار والأعمال، ليتبيّن المسلمون ما يحاك ضدهم، وما يُكاد لدينهم، ليتمسّكوا بهذا الدّين، وليجدُّوا في العمل لإعادة الخلافة على منهاج النّبوّة، اقتداءً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ليتحقّق على أيديهم إعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهرهُ على الدّين كلّه ولو كره المشركون}.

 

 ١٦-١٠-٢٠١٩