الرئيسية
  • رقص في رام الله والقدس على جراح الأمة وضياع مقدساتها!!

    رقص في رام الله والقدس على جراح الأمة وضياع مقدساتها!!

    السبت، 18 نيسان/أبريل 2015 10:11
  • رمزية راية الإسلام في الشام وضرورة الحفاظ عليها

    رمزية راية الإسلام في الشام وضرورة الحفاظ عليها

    الجمعة، 17 نيسان/أبريل 2015 22:42
  • تعليق مصور: عاصفة الحزم اصطفاف عملاء والدين منهم براء

    تعليق مصور: عاصفة الحزم اصطفاف عملاء والدين منهم براء

    الخميس، 16 نيسان/أبريل 2015 11:40
  • فيديو: فلسطين.. حكاية تختزل تاريخ الأعلام

    فيديو: فلسطين.. حكاية تختزل تاريخ الأعلام

    الخميس، 16 نيسان/أبريل 2015 11:35
  • انكشاف سوءة محور

    انكشاف سوءة محور "الممانعة" ومتاجرته بقضية فلسطين

    الأربعاء، 15 نيسان/أبريل 2015 13:10

رقص في رام الله والقدس على جراح الأمة وضياع مقدساتها!!

تحت سمع وبصر السلطة افتتح في رام الله مهرجان الرقص المعاصر في دورته العاشرة في رام الله والقدس بدعم من النرويج وفرنسا وبلجيكيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

لسائل أن يسأل ماذا تريد كل تلك الدول الغربية الاستعمارية من دعم هكذا مهرجان وإلى ماذا ترمي؟ وضع المرّوجون للفساد رؤوسهم في الرمال وقالوا هو نشاط ثقافي للاطلاع على ثقافات الأمم ولكنهم يغفلون لم تريد الأمم نشر ثقافاتها في بلداننا؟!

إن الحقيقة لا تخفى على أحد، ولن يبرر هؤلاء جرائمهم بحق فلسطين ومقدساتها، وكيفما قلبت الأمور ستجد أن هؤلاء هم أجراء الأغراب أو أدواتهم لإفساد أهل فلسطين وتفريغ رباطهم في الأرض المباركة من كل قيم دينية، ليستسيغوا بعد ذلك كل فعل منكر!

ولئن سألتهم عن قبح فعلهم ليقولون -كدأبهم- هو وجه من أوجه الحياة وربما قالوا هو نضال للحرية، لكنهم لن يغيروا من حقيقة كونهم يرقصون على جراح الأمة ويطربون على ألحان اقتحامات الأقصى اليومية وأنهم سفراء أو "عملاء" الثقافات الأخرى بيننا، فبئس ما يصنعون.

18-4-2015

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

الخلافة ليست نظاما جمهوريا: فالخلافة لا تجعل السيادة للشعب، وإنما تجعلها للشرع فقط ولا تجعل الحكم بيد مجلس الوزراء كما في النظام البرلماني أو بيد الرئيس كما في النظام الرئاسي، بل تجعله في يد الخليفة فقط.