الرئيسية
  • كتلة الوعي في جامعة القدس

    كتلة الوعي في جامعة القدس "أبو ديس": تحرير الأسرى لا ينفصل عن تحرير...

    الثلاثاء، 09 شباط/فبراير 2016 10:01
  • السير وراء الغرب خيانة للأمة وخسران في الدنيا والآخرة!

    السير وراء الغرب خيانة للأمة وخسران في الدنيا والآخرة!

    الإثنين، 08 شباط/فبراير 2016 21:41
  • شباب حزب التحرير يؤدون واجب العزاء بشهداء قباطية الأبطال

    شباب حزب التحرير يؤدون واجب العزاء بشهداء قباطية الأبطال

    الأحد، 07 شباط/فبراير 2016 22:08
  •  بيان صحفي:   حكام فرنسا المخمورون سيستمرون في إجبار أطفال المسلمين على تناول الخمر والخنزير  بينما يهرول حكام المسلمين لتوقيع الصفقات معهم بأي ثمن!

    بيان صحفي: حكام فرنسا المخمورون سيستمرون في إجبار أطفال المسلمين...

    الأحد، 07 شباط/فبراير 2016 21:09
  • جيش الكنانة في خدمة أمن الاحتلال؟! إنّ هذا لشيء عجاب!

    جيش الكنانة في خدمة أمن الاحتلال؟! إنّ هذا لشيء عجاب!

    الأحد، 07 شباط/فبراير 2016 12:48

السير وراء الغرب خيانة للأمة وخسران في الدنيا والآخرة!

في تصريحات مسربة قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري «سيتم اقتلاع المعارضة السورية خلال ثلاثة أشهر» وحملها مسؤولية انهيار محادثات جنيف.

تصريحات كيري لطمة لأولئك الذين انخرطوا في المخططات الاستعمارية واتخذوا من أمريكا وأدواتها وأشياعها ظهيراً، فباعوا تضحيات أهل الشام في سوق جنيف ومن قبله في مؤتمر الرياض ورضوا بالتفاوض مع النظام الأسدي المجرم.

إن الذين رضوا بالتبعية لأمريكا ويسعون لتثبيت نفوذها في الشام قد خسروا خسراناً مبيناً، ولن تكون خيانتهم بمانع لأمريكا من التخلص منهم أو رميهم على قارعة الطريق متى انتهى دورهم وكانوا عبئاً على مخططاتها، فالسائر على خطا العمالة للاستعمار هو بإحدى النهايتين؛ إما أن تلفظه الأمة وتلعنه جراء خيانته، أو يتخلص منه أسياده كما فعل في أشياعه من قبل.

أما من يخلص لله ولرسوله وللمؤمنين فهو بإحدى الحسنيين، إما الظفر والنصر والتمكين وإما الشهادة.

(الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا)

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

آخر الإضافات

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

اجمع الصحابة رضوان الله على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقب وفاته، واشتغالهم بنصب خليفة له.