اخر الإضافات
بحث
اليوم: الثلاثاء 28 رمضان 1431 هـ_______ 7 -9- 2010 م
مقالات
|
إن فضل رمضان وفضل الصيام عامة باب واسع من الخيرات والمسلمون بفضل الله سبحانه يتسابقون فيها، والكل يأخذ حظه من الصيام والصلاة والقيام وقراءة القرآن والدعاء والذكر والصدقة وصلة الأرحام، والحث على العلم ودروسه.رمضان شهر القرآن ونحن نذكر بعض المعاني الخاصة بكتاب الله لما فيها من الحكم والعبر:.
إن من ينظر في تاريخ هذه الأمة الكريمة الوضاء، يرى أنها كانت تعيش في مثل هذه الأيام الفضيلة من هذا الشهر المبارك؛ شهر رمضان الخير، تعيش أجواء النصر والفتوحات والاحتفالات العظيمة بهذه الفتوحات؛ ففي مثل هذه الأيام من هذا الشهر المبارك كانت معركة (الفرقان)؛ معركة بدر الكبرى، وكان الفتح الأعظم (فتح مكة المكرمة)، وتحطيم أصناف الشرك من داخل الكعبة الشريفة، وكانت معركة (عين جالوت) العظيمة؛...
ألقى رئيس السلطة الفلسطينية خطابا تبريريا يغطي فيه مهزلة خضوعه للإرادة الأمريكية ولهثه خلف سراب المفاوضات الباطلة، فيما استمر قادة يهود ورموزهم في توجيه الصفعات له، حيث تمنى الحاخام اليهودي والزعيم الروحي لحزب شاس اليميني عوفاديا يوسف "أن يتخلص العالم من الفلسطينيين ورئيسهم محمود عباس"، وفيما أكد نتنياهو مواقفه المسبقة من يهودية دولته، ومن انتهاء قرار تجميد المفاوضات في موعده المحدد في 26/9/2010، وركّز على ضرورة وجود "ترتيبات أمنية تضمن أمن إسرائيل"، وهو يصرّ على عدم متابعة جرائم دولته في المحافل الدولية.
طالما استغلت قوى الاستعمار المجرمة الكافرة هذا البلد الطاهر الطيب، وجعلت منه مغلاقاً للخير مفتاحاً للشر؛ ففي فترة ما قبل الانفصال عن الهند؛ أي قبل سنة 1947م استغل الإنجليز أهل الباكستان في الصراعات السياسية داخل الهند، وذهب نتيجة هذا الاستغلال السياسي الآلاف من الشهداء المسلمين في القرى والمدن،حيث أزيلت قرى بأكملها من المسلمين وارتكبت مذابح رهيبة، ثم استغل الانجليز المسلمين بعد الانفصال عن الهند في تثبيت ولاء زعماء الهند للإنجليز عن طريق الحرب بين البلدين الكبيرين ( الهند وباكستان) وكان أبرز هذه الصراعات الحرب التي انتصرت فيها باكستان سنة 1966م...
"شر البلاد بلاد لا أمير بها.. "، تابع أكثم بن صيفي حديثه بباب كسرى ليأسر الألباب ويغير الصورة التي كان يحملها كسرى عن العرب، فما كان من كسرى إلا أن علّق مادحا: لو لم يكن للعرب غيرك لكفى.وقد ترأس أكثم رهطا من العرب، لهم فضل في أحسابهم وأنسابهم، وعقولهم وآدابهم، ابتعثهم النعمان بن المنذر لكسرى ليعلم أن العرب على غير ما ظن بهم من وحشية وصغر همة، ولخوف ...
شعار يرفعه عربي من الأهواز مشرد في استانبول، يتجول على السائحين العرب فيها يتحدث عن اضطهاد العرب في الأهواز في إيران، ويطلب "ولو ليرة تركية" ! هذا المشهد الذي عاينته قبل أيام في إحدى ساحات استانبول استوقفني كثيرا بل واجتذبني للكتابة حول "التسول" الذي أصبح ثقافة !
![]() لقد رصدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في تقريرها الشهري حول الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في مناطق السلطة الفلسطينية عن شهر تموز 2010م، رصدت العديد من الانتهاكات والتجاوزات بحق حزب التحرير وشبابه، فقد جاء في التقرير تحت عنوان فرعي، "الاعتداء على حرية التجمع السلمي والاعتداء على حرية الصحفيين" ما نصه "بتاريخ 13/7/2010م قام أفراد من الشرطة بمنع حزب التحرير الإسلامي في غزة من إقامة المهرجان المقرر عقده في منطقة أرض المقوسي شمال...
لقد تابعنا وبإهتمام بالغ الزهد الرهيب لدى وسائل الإعلام في تغطية أحداث جسام تصب في صلب مصلحة الأمة، وذلك في الذكرى التاسعة والثمانين لهدم دولة محمد صلى الله عليه وسلم، دولة العز والسؤدد، دولة الخلافة الإسلامية، مما جعلنا نكرر طرح السؤال مرة أخرى، لمصلحة من تغطى أخبار اللهو المنظم وأخبار الساقطات والمراهقين السياسيين، سواء أكانوا حكاماً أو أنصاف حكام، وتعمى عن الأمة أخبار تلك الثلة الواعية، صاحبة الإحساس المرهف، والصوت المخلص الصادق الذي يدعو مساء صباح من أجل بعث الأمة من مرقدها هذا لتعود تقتعد صدارة الأمم؟! لمصلحة من؟!.
سؤال يتردد على ألسنة كثير من المخلصين المنخرطين في العمل لإقامة دولة الخلافة، حين يظهر لهم طول الطريق وصعوبتها، وتكالب قوى الكفر وأدواتها من الحكام والزعامات، وتجهُّم القريب ممن كان يُظن أنه أخو العقيدة ورفيق الدرب. فإذا كان جناحا سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية قد قمعا نشاطات ذكرى هدم الخلافة، علاوة على القمع المتواصل في بلاد المسلمين الواسعة، وتعتيم الفضائيات (الرأي الأول والرأي الأخير) على نشاطات ضخمة ملأت الأسماع والأبصار مثلما ملأت الكفار صدمةً ورهبة... في ضوء كل ذلك: إلى أين وصلت الدعوة، وكم بقي لها حتى تنتصر؟ |



إن فضل رمضان وفضل الصيام عامة باب واسع من الخيرات والمسلمون بفضل الله سبحانه يتسابقون فيها، والكل يأخذ حظه من الصيام والصلاة والقيام وقراءة القرآن والدعاء والذكر والصدقة وصلة الأرحام، والحث على العلم ودروسه.
إن من ينظر في تاريخ هذه الأمة الكريمة الوضاء، يرى أنها كانت تعيش في مثل هذه الأيام الفضيلة من هذا الشهر المبارك؛ شهر رمضان الخير، تعيش أجواء النصر والفتوحات والاحتفالات العظيمة بهذه الفتوحات؛
ألقى رئيس السلطة الفلسطينية خطابا تبريريا يغطي فيه مهزلة خضوعه للإرادة الأمريكية ولهثه خلف سراب المفاوضات الباطلة، فيما استمر قادة يهود ورموزهم في توجيه الصفعات له، حيث تمنى الحاخام اليهودي والزعيم الروحي لحزب شاس اليميني عوفاديا يوسف "أن يتخلص العالم من الفلسطينيين ورئيسهم محمود عباس"، وفيما أكد نتنياهو مواقفه المسبقة من يهودية دولته، ومن انتهاء قرار تجميد المفاوضات في موعده المحدد في 26/9/2010، وركّز على ضرورة وجود "ترتيبات أمنية تضمن أمن إسرائيل"، وهو يصرّ على عدم متابعة جرائم دولته في المحافل الدولية.
طالما استغلت قوى الاستعمار المجرمة الكافرة هذا البلد الطاهر الطيب، وجعلت منه مغلاقاً للخير مفتاحاً للشر؛ ففي فترة ما قبل الانفصال عن الهند؛ أي قبل سنة 1947م استغل الإنجليز أهل الباكستان في الصراعات السياسية داخل الهند، وذهب نتيجة هذا الاستغلال السياسي الآلاف من الشهداء المسلمين في القرى والمدن،حيث أزيلت قرى بأكملها من المسلمين وارتكبت مذابح رهيبة، ثم استغل الانجليز المسلمين بعد الانفصال عن الهند في تثبيت ولاء زعماء الهند للإنجليز عن طريق الحرب بين البلدين الكبيرين ( الهند وباكستان) وكان أبرز هذه الصراعات الحرب التي انتصرت فيها باكستان سنة 1966م...
"شر البلاد بلاد لا أمير بها.. "، تابع أكثم بن صيفي حديثه بباب كسرى ليأسر الألباب ويغير الصورة التي كان يحملها كسرى عن العرب، فما كان من كسرى إلا أن علّق مادحا: لو لم يكن للعرب غيرك لكفى.
شعار يرفعه عربي من الأهواز مشرد في استانبول، يتجول على السائحين العرب فيها يتحدث عن اضطهاد العرب في الأهواز في إيران، ويطلب "ولو ليرة تركية" ! هذا المشهد الذي عاينته قبل أيام في إحدى ساحات استانبول استوقفني كثيرا بل واجتذبني للكتابة حول "التسول" الذي أصبح ثقافة !