ألقى الرئيس الأمريكي أوباما فجر هذا اليوم 1/9/2010م خطاباً كان أبرز ما جاء فيه بالنسبة للعراق: إعلان انتهاء المهمات القتالية للجيش الأمريكي في العراق، وأن مهمة القوات الباقية هي لمساعدة العراق وإسناده في عمليات محاربة الإرهاب، وأن جنوده ضحَّوا في العراق لتحقيق مستقبل أفضل للعراقيين بدافع القيم الأمريكية... وقال "ولكن التزامنا بالعراق مستمر... وشراكتنا معه بعيدة المدى"!
أصدرت الرباعية الجمعة 20/8/2010م بياناً طلبت فيه بدء المفاوضات المباشرة بين السلطة وبين كيان يهود المحتل لفلسطين، وفي اليوم نفسه أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية بياناً دعت فيه الطرفين لبدء التفاوض المباشر في 2/9/2010م، وأنها تتوقع نتيجةً خلال عام! ودعت رئيس النظام المصري وملك الأردن لحضور افتتاح المفاوضات لأنهما الدولتان اللتان تحتضنان سفارةً معلنة صريحة لدولة يهود عدوِّ الله ورسوله والمؤمنين! لقد نصَّت كلينتون في دعوتها صراحةً على أن تكون المفاوضات دون شروط مسبقة...
تداعى رجال على سفن تمخر عباب البحر، من بقاع شتى، لرفع الحصار عن غزة، تدفعهم حمية الإنسانية... فانطلقوا بسفنهم لتخفيف الحصار عن الشيوخ والنساء والأطفال... فهلّل لهم الحكام في بلاد المسلمين، ورفعوا الصوت فرحاً وابتهاجاً بأنْ هكذا يكون الرجال الأبطال في أسطول الحرية لفك الحصار عن غزة... وكان أردوغان أكثرهم صراخاً بأنّ يوم فك الحصار قد اقترب، فأبشري يا غزة!
اختتم الحكام العرب قمتهم الثانية والعشرين مساء هذا اليوم 28/3/2010 بعد أن استمرت يومين في سيرت بليبيا، وقد سبقه اجتماعٌ تحضيري لوزراء الخارجية يومي 26،25/3/2010 أعدّوا فيهما جدولَ أعمال مؤتمر القمة، وقد كانت القرارات طافحةً بالفقرات القديمة الجديدة... عملية السلام، والصراع العربي الإسرائيلي، والمبادرة العربية، ورفض ضم اليهود الحرمَ الابراهيمي ومسجدَ بلال، وكذلك رفض سياسة الاستيطان وما يترتب عليها من مفاوضات مباشرة وغير مباشرة... والوضع في العراق والجزر الإماراتية، ودعم السلام، والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر، وإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وغير ذلك...
دعا رئيس وزراء بريطانيا في 1/1/2010م إلى مؤتمرٍ في لندن لبحث موضوع اليمن بحجة مساعدته في الخروج من أزمته... وقد انعقد المؤتمر مساء هذا اليوم 27/1/2010م، وحضرته 21 دولة، واستمر الاجتماع ساعتين! ثم أصدر قرارات حول دعم اليمن في حربه ضد القاعدة، والدعم التنموي وتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والسياسي، والمحادثات مع صندوق النقد الدولي، وإجراء مصالحة شاملة...
إن المتتبع لما جرى ويجري في اليمن يدرك أن هذه القرارات ما هي إلا طلاء يخفي تحته القرارات الحقيقية والمواقف الفاعلة، والدول ذات الحول والطول على أرض اليمن، ومن ثم الغرض من عقد المؤتمر ونتائجه...
يتخبط المسؤولون في إدارة أوباما بشأن المأزق الأفغاني، ففي حين يقترح الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان إرسال أربعين ألف جندي إضافي خلال العام المقبل،
يلاحظ أن الوضع السياسي في تركستان الغربية (آسيا الوسطى: قرغيزستان، أوزبكستان، طاجاكستان، كازاخستان، تركمنستان)، هو وضع متقلب، فتارة نجد هذا الحاكم تحت عباءة روسيا وبعد حين نجده انتقل يسعى نحو أمريكا... وهكذا، فهل يمكن توضيح الوضع السياسي الحالي في تلك الجمهوريات ؟ وجزاك الله خيرا
القدسُ، بالاعتصامات والاحتجاجات... لا تعود بل فقط بتحريك الجيوش لاقتلاع كيان يهود !
يستفزُّ اليهودُ المسلمين في المسجد الأقصى صباح مساء، تارةً يحفرون أسفله، وأخرى يقتحمون أعلاه، وحيناً يضيِّقون الخناق على المصلِّين، فيسمحون ويمنعون، وحيناً آخر يُفيضون قطعانهم فيه لإعلان طقوسهم... فإذا وقف المسلمون في وجههم رشقهم اليهود بالنار، فيقتلون ويجرحون ويعتقلون... أما الحكام في بلاد المسلمين فيعُدُّون القتلى والجرحى والمعتقلين، وأمثَلُّهم طريقةً من "يَمُنُّ" على الناس، بالسماح لهم بالاعتصام والاحتجاج والصراخ ضد يهود وأعوانهم، دون ملاحقة أو اعتقال!
وكل ذلك لا يحرُّك شعرةً من يهود، ولا يُعيدهم إلى الوراء خُطوة، فإنَّ لهم مع هؤلاء الحكام سابقةَ الحرمِ الإبراهيمي في الخليل، فقد اقتسمه يهود مع أهله قسمةً ضيزى: العدوُّ المحتل يسرح ويمرح فيه صباح مساء، وأهل الحرم الإبراهيمي "يُقنِّن" العدوُّ دخولهَم كيف ومتى يشاء!
قبل يومين من انعقاد مؤتمر حزب التحرير- ولاية تركيا في إسلامبول، وبعد يوم من توزيع الحزب بياناً بمناسبة الذكرى الأليمة للقضاء على الخلافة من قبل بريطانيا وعملائها من العرب والترك،