اصدارات المكتب الإعلامي - فلسطين
|
لم تمنع مآسي أهل فلسطين التي يكابدونها منذ أكثر من ستين عاماً على يد عدو غاصب غاشم، لم تمنع عباس من تبادل الضحكات والابتسامات العريضة مع رئيس وزراء هذا العدو، وليس ذلك غريباً على من نكص عن كل اشتراطاته وطلباته ومرجعياته وذهب مهرولاً للتفاوض حول الأرض المقدسة. وإن عبارة عباس "لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم " تلخص جوهر وجود السلطة الفلسطينية. ففي اجتماع مسرحي لم يخرج عن إدارة الولايات المتحدة للأزمة، أبدى رئيس وزراء كيان يهود صلفه وتعنته، مؤكداً مطالب كيانه بضرورة الاعتراف بيهودية "إسرائيل" وإعطاء المتطلبات الأمنية الأهمية القصوى، كما دعا نتنياهو عباس وسلطته..
بيان صحفي
السلطة الفلسطينية تدوس مجدداً على قرارات محكمة عدلها العلياوالأجهزة الأمنية تتغلب ساديتهم على احترامهم للقانون، بلا رقيب ولا حسيب
أصدرت محكمة العدل العليا أول أمس الاثنين 30-8-2010 قراراً بالإفراج الفوري عن شاب من شباب الحزب وهو محمد خطيب والذي يعمل مبرمجاً، كان جهاز المخابرات في رام الله قد اعتقله يوم الاثنين 10-8-2010 بعد أن اقتحم بيته بعد منتصف الليل. ولكن على الرغم من أنّ محكمة العدل العليا قد قررت بأنّ توقيفه طوال تلك المدة الماضية هو توقيف باطل ومخالف للقانون وأمرت بالإفراج الفوري عنه إلا أنّ السلطة الفلسطينية أبت أن تفرج عنه، ضاربة بقرار المحكمة عرض الحائط..
هلّ علينا شهر رمضان من جديد، فكل عام وانتم بخير، وأعاده الله على الأمة الإسلامية وقد أعزها الله بالنصر والتمكين ومنّ عليها بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وجعل هذا الشهر المبارك فاتحة خير لها وبوابة لعزها وسؤددها.إن رمضان شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد فيه الشياطين ومردة الجن، فهنيئاً لمن صام نهاره وقام ليله والتزم بشرع ربه دون أن يحيد عنه قيد أنملة وسعى لتطبيقه.
رمضان شهر يفوح منه عطر النصر وعبق الفتوحات وعزة المسلمين، فهنيئاً لمن كان رمضان دافعاً له للعمل لإعادة الأمة لسالف عهدها وسعى لتمكينها بإقامة دولتها..
جاء ذلك ردا على ما اقترفه كيان يهود من جرائم متكررة في القدس ضد أهلها وسكانها ومقدساتها والتي كان آخرها ما قامت به جرافات هذا الكيان الإرهابي المجرم ليلة الثلاثاء 10/8/2010 ضد مقبرة مأمن الله في القدس حيث قامت هذه الجرافات بجرف مئات القبور ...
![]() لقد أكد حزب التحرير- فلسطين لسلطة رام الله مراراً وتكراراً بأنه لن يتخلى عن حمل الدعوة مهما كلف ذلك من ثمن، وأنه سيقوم بأعماله الجماهيرية لإيصال رسائله للأمة مهما اتخذت أجهزتها الأمنية من إجراءات قمعية وتعسفية، وأنه سينظم نشاطاته بإشعار السلطة، وبدون إشعارها إن لزم الأمر، ولقد حاول الحزب في السابق إشعار السلطة بأعماله حسب الأصول، حيث يلزم، إلا أنها جعلت أصابعها في آذانها واستغشت ثيابها وأصرّت واستكبرت استكبارا.
إن الحفاظ على وضوح الغاية ونقاء الفكرة هو قيمة عليا عند حزب التحرير، لأن الفكرة النقية هي أساسه والغاية الواضحة هي بوصلته.
لقد تابعنا تقريركم الإخباري المقتضب مساء أمس (السبت 17/7/2010) والذي غطى خبر منع وقمع السلطة الفلسطينية لمؤتمرنا في رام الله، فوجدنا أن التقرير استهدف تشويه الغاية التي يعمل لها الحزب، بالقول إن هدف المؤتمر هو إعلان الخلافة في فلسطين.
ضمن نشاطات الحزب في الذكرى التاسعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، والتي تهدف إلى استنهاض همم المسلمين للعمل لإقامة الخلافة التي توحد المسلمين، وتحرر أرضهم، وتطبق شرع ربهم الغائب عن الحياة السياسية وأنظمة المجتمع منذ تسع وثمانين سنة، كان من المفترض أنْ نعقد أمس مؤتمراً بعنوان (الخلافة هي التي تطبق الدين وتوحد المسلمين وتحرر ديارهم من الكافرين المستعمرين)، وذلك في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
في مشهد دامٍ أليم، هاجمت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة غزة عصر الثلاثاء 13-7-2010م جماهير من حزب التحرير وأنصاره كانت متوجهة بكل هدوء إلى مكان انعقاد المهرجان (أرض المقوسي) الذي أعلن عنه الحزب في قطاع غزة واستوفى كافة إجراءاته القانونية، حيث بدت المنطقة أشبه بمنطقة عسكرية واعتدت الأجهزة الأمنية على الشباب وكبار السن بالهراوات دون أية رحمة أو أي اعتبار لدين أو قيمة إنسانية أو خلقية ما أدى إلى إصابة العديد من شباب الحزب الأتقياء الأنقياء، ثم لما لم يرهب ذلك شباب الحزب بدؤوا بإطلاق النار في الهواء بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة طفلة بريئة ترقد الآن في المستشفى، وقامت باعتقال العديد من شباب الحزب بشكل همجي ووضعهم في باص جلبوه خصيصًا للاعتقالات.. تمر على المسلمين في الثامن والعشرين من رجب ذكرى هدم دولة الخلافة الإسلامية، والتي اعتاد الحزب على إحيائها بنشاطات جماهيرية تجوب العالم، حيث البلاد الإسلامية والجاليات المسلمة في الغرب، وذلك استنهاضا لهمم المسلمين وحثاً لهم على العمل معه لإقامة دولة الخلافة التي تعيد استئناف الحياة الإسلامية، فتنصر الإسلام والمسلمين.وفي هذا السياق فقد أعلن حزب التحرير- فلسطين عن تنظيم سلسلة نشاطات تبدأ مع بداية الشهر الجاري مرورا بمؤتمر حاشد في رام الله في السابع عشر منه، لكن ما أن بدأت هذه النشاطات حتى بدأت معها مضايقات السلطة ومحاولات التشويش والمنع والقمع، تارة بإغلاق مسجد ومنع الصلاة فيه، واقتحام آخر ومحاولة إخلائه، وتارة أخرى بتهديد أصحاب القاعات والمتنزهات، هذا فضلاً عن إقامة الحواجز على مداخل المدن ومضايقات عناصر الأجهزة التي تحضر إلى النشاطات بكثافة لمحاولة منعها..
في سابقة خطيرة وجريمة منكرة، تحاكي فعل يهود بحرقهم للمساجد واعتدائهم على مقدسات الأمة، أقدمت سلطة الإثم الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على إغلاق مسجد الرحمن في بيت كاحل قضاء الخليل لمنع محاضرة كانت ستعقد في المسجد إحياءً للذكرى التاسعة والثمانين لهدم الخلافة، فمنعت الأذان وإقامة صلاة العصر في المسجد مما دعا جمهور المصلين الذين احتشدوا لأداء الفريضة ولحضور المحاضرة أن يؤدوا صلاة العصر أمام المسجد في صورة تعيد للأذهان مشهد المصلين في طرقات القدس جراء منع يهود لهم من الوصول إلى المسجد الأقصى ليصلوا فيه....
|



لم تمنع مآسي أهل فلسطين التي يكابدونها منذ أكثر من ستين عاماً على يد عدو غاصب غاشم، لم تمنع عباس من تبادل الضحكات والابتسامات العريضة مع رئيس وزراء هذا العدو، وليس ذلك غريباً على من نكص عن كل اشتراطاته وطلباته ومرجعياته وذهب مهرولاً للتفاوض حول الأرض المقدسة. وإن عبارة عباس "لا نقبل من أحد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم " تلخص جوهر وجود السلطة الفلسطينية.