المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

التغطية الإعلامية


  • صدى استنكار حزب التحرير- فلسطين العمل على إعادة إحياء منظمة التحرير في وسائل الإعلام

    تداولت وسائل الإعلام المحلية والعربية خبر تعليق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير، والذي استنكر فيه الحزب هذا الموقف الرامي إلى إحياء منظمة التحرير التي وصفها بمنظمة الضرار التي ما وجدت سوى للتفريط بفلسطين، واعتبر أنّ الموقف الواجب تجاه هذه المنظمة هو هدمها وإفشال مهمتها.
    إقرأ المزيد ...
  • وسائل إعلام محلية وعربية تنشر خبر اختطاف السلطة لطلاب الجامعات

    تناولت وسائل الإعلام المحلية والعربية خبر اختطاف السلطة الفلسطينية لعدد من طلاب الجامعات في الضفة الغربية، بعضهم من شباب حزب التحرير على خلفية توزيع بيان في جامعة النجاح بنابلس يستبشر بالثورات العربية والمستقبل القريب، حيث كان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين قد أصدر بيانا صحفيا هاجم فيه السلطة بسبب تلك الأعمال الهمجية ...
    إقرأ المزيد ...
  • لن يخفي عورة السلطة تسترُ بعض وسائل الإعلام على جرائمها

    ضمن سياستها القمعية التي تواجه بها كل من يعارضها أو يحاسبها أو يكشف بطلان وفساد صنيعها، قامت السلطة بالضرب في عرض الحائط بآراء وتوجهات الوجهاء في منطقة الخليل بخصوص رفضهم المطلق لإقامة مباراة كرة قدم نسائية في دورا ويطا على التوالي، فقامت السلطة بتحويل الملاعب إلى ثكنات عسكرية وجنود مسلحين بالهراوات والبنادق في صورة لا يشاهدها أهل فلسطين أثناء اعتداءات المستوطنين على العزل أو اثناء اقتحام قوات يهود للمدن الفلسطينية التي يفترض بها أن تخضع للأجهزة الأمنية الفلسطينية. وكان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين قد أصدر بياناً بعنوان: (السلطة الفلسطينية تسعى لنشر الدّياثة وتتحدى مشاعر المسلمين برعايتها لمباراة كرة قدم نسائية في دورا) يستنكر فيه تنظيم السلطة لهذه الفعاليات قبل عقدها وطالب عموم الناس بالإنكار على السلطة ورفع الصوت عالياً.
    إقرأ المزيد ...
  • التغطية الإعلامية لخبر حظر موقع المكتب الإعلامي

    كان قرار السلطة بحظر موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين مؤشراً بارزاً على حالة الكبت السياسي التي تفرضها السلطة عبر ممارساتها القمعية تجاه أهل فلسطين، وهو يكشف كذلك أن هناك ضغوطاً تمارسها السلطة من طرف خفي على وسائل الإعلام. وبالرغم من حالة الترهيب والتهديد المبطن الذي تعيشه وسائل الإعلام، إلا أن عدداً منها أبدى اهتماماً بخبر البيان الصحفي الذي اصدره المكتب الإعلامي بخصوص حظر موقعه. من وسائل الإعلام التي نشرت الخبر:
    إقرأ المزيد ...
  • انتشار إعلامي لموقف حزب التحرير- فلسطين من تأكيد السلطة الفلسطينية على شرعية الاحتلال

    تناولت وسائل الإعلام موقف حزب التحرير - فلسطين مما جاء في كلمة لوزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية محمود الهباش وأخرى لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من تأكيدهما على شرعية الاحتلال وذلك خلال الأسبوع الماضي. حيث كان الحزب قد أصدر بيانا صحفيا هاجم فيه الهباش وعباس ووصف تصريحهما بشهادة منهما على خيانة السلطة لله ولرسوله وللمؤمنين بتأكيدهما على شرعية الاحتلال. ودعا الحزب المسلمين عامة وأهل فلسطين خاصة إلى أن ينكروا على السلطة أفعالها وأقوالها وأن يعلنوها بأنّهم لا يعترفون بشرعية السلطة ولا الاحتلال.
    إقرأ المزيد ...

وسائل الإعلام تتناول خبر الاختطاف والاعتداء على الشاب محمد يونس

 

برغم لهجته الحادة وكلامه اللاذع نشرت وسائل الإعلام الخبر الصحفي الصادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين والذي اتهم فيه السلطة التي وصفها بالقاصرة بملاحقة واعتقال والاعتداء على شاب من حزب التحرير لم يتجاوز عمره السادسة عشرة. ومن وسائل الإعلام التي نشرت الخبر أو جزءاً منه:
 
 
وجاء في نص الخبر
حزب التحرير: السلطة القاصرة تلاحق وتعتقل وتعتدي على شاب في السادسة عشرة من عمره
اتهم حزب التحرير عبر موقع مكتبه الإعلامي في فلسطين السلطة الفلسطينية التي وصفها بالقاصرة بملاحقة واعتقال الشاب محمد يونس (16 عاماً) من مدينة الظاهرية بمحافظة الخليل وهو طالب مدرسة في الصف الحادي عشر، وبحسب الموقع فقد أقدمت أجهزة السلطة الأمنية -التي يصفها الحزب عبر بياناته الصحفية وتعليقاته على مجريات الأحداث في فلسطين بأجهزة دايتون- إلى بيت الشاب محمد يونس بتاريخ 25-1-2010 ولم تجده في المنزل وأبلغت والده بأن محمد مطلوب للأجهزة الأمنية ثم عادت في اليوم التالي واختطفته من منزله،
 
 وأثناء عملية اختطافه حصلت مشادّة كلامية بين الشاب محمد وبين مختطِفيه منكرا عليهم منكراتهم فاندفعوا بصورة وحشية للاعتداء عليه وضربه بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق لكنّ ذلك لم يفت في عضد الشاب واستمر بمشادته الكلامية منكراً عليهم فعالهم القبيحة المؤتمرة بأمر الجنرال دايتون والخادمة ليهود، واستمرت عناصر السلطة بالاعتداء الوحشي على محمد حتى أثناء اقتياده في المركبة وفي داخل مركز الظاهرية حيث اعتدوا عليه كذلك وحذفوه بالمتكات بصورة مزرية ووحشية لا تليق سوى بمن سولت له نفسه ليكون أداة للكافرين وسيفاً مسلطاً على رقاب إخوانه وأهله.بحسب تعبير المكتب
 
وقال المكتب الإعلامي (وتكريساً لعقدة النقص التي تعاني منها السلطة جراء تبعيتها ليهود وأمريكا وانخلاعها من جسد الأمة طالبت السلطة الشاب محمد بالاعتراف بها وتوقيع تعهد بذلك، فقد اعتبر المدعي العام العسكري!!؟؟ أن الشاب محمد لا يعترف بشرعية السلطة وهو بذلك أخطر من كل التنظيمات وهدد بتمديد اعتقاله 15 يوماً أو ثلاثة أشهر إن بقي على موقفه.)
 
وعقب المكتب الإعلامي لحزب التحرير على ذلك قائلاً (إن السلطة التي أوعزت لخطباء المساجد في الجمعة المنصرمة ليخبطوا عن الأسرى وحقوقهم وضرورة العمل على إخراجهم، كاذبة في إدعائها وزعمها هذا، فها هي يوماً بعد يوم تسطر صفحات سوداء في تاريخها القاتم وفي ملاحقتها لأبناء فلسطين المخلصين وزجهم في السجون حتى صغار السن منهم، فالسلطة لم تعتقل محمد يونس فحسب بل اعتقلت غيره وفي مدن وأماكن متعددة، آخذة على عاتقها تطبيق قرارات وسياسات الجنرال دايتون، ومفتخرة بما وصلت إليه في قمع أهل فلسطين، فرئيسها هو من تفاخر في لقاء له مؤخراً مع صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" بأن السلطة قد قضت على التحريض ضد يهود")
 
وقال المكتب الإعلامي (إن الحال المزرية التي تعيشها السلطة في ظل تبدد سراب الوعود الأمريكية وجمود ما يسمى بعملية السلام وإخفاقها على كل الصعد، دفعت السلطة للبحث عن سبيل لاسترداد بعض من السيادة الكاذبة فلم تجد سوى البطش والاعتداء على المخلصين من أهل فلسطين، وعلى شباب حزب التحرير الذين لن تزيدهم تلك التصرفات سوى إصرار فوق إصرار على السير نحو تحقيق مشروع الأمة الإسلامية بأسرها ليتحقق لهم وللأمة جمعاء وعد الله بالنصر والتمكين فتسير جيوش الخلافة فتستأصل شأفة يهود وساعتئذ لن يفيد الغارقين في مستنقعات يهود وأمريكا الندم وستحاسبهم الأمة حساباً عسيراً، وإن غداً لناظره لقريب".

التغطية الإعلامية حسب التاريخ

Powered by mod LCA