حزب التحرير: السلطة الفلسطينية تواصل عدوانها علينا واحتجاجاتنا ستتصاعد

أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأنّ السلطة الفلسطينية قد اعتقلت يوم أمس السبت أربعة من أعضائه في طولكرم وجنين على إثر توزيع الحزب لبيان هاجم فيه السلطة لما قامت به مؤخرا في هاتين المحافظتين من منع الحزب من عرض فلم وثائقي عن ثورة سوريا.

 

وأضاف بأنّ المعتقلين اثنان منهم من بلدة سيلة الحارثية، والثالث من بلدة صانور قضاء جنين، وأما الشاب الرابع فهو من طولكرم. وقال بأنّ الاعتقالات جاءت بصورة همجية، من الشارع ومن مكان العمل وأخر من البيت.

 

وحول سبب الاعتقال، أكد المكتب أنّه جاء على إثر البيان الذي وزعه الحزب والذي هاجم فيه السلطة لمنعها إياه في هاتين المحافظتين من استئجار قاعات وصالات لعرض فلم وثائقي عن ثورة سوريا، من خلال تهديد أصحاب الصالات. وهو ما وصفه الحزب بالممارسات العدائية التي لا حجة لها سوى فرض الوصاية السياسية على المخلصين من أبناء الأمة، وإشباع عطشهم للسلطة.

 

وكان الحزب في بيانه قد أوضح على أنّه بذل جهودا لثني السلطة عن موقفها في هاتين المنطقتين على خلاف أغلبية المناطق في الضفة التي عرض فيها الحزب الفلم بكل راحة لاقت قبولا واستحسانا من الجماهير التي أمت تلك الاجتماعات، أوضح أنه بذل جهودا من مثل إرسال وفود إلى محافظيّ طولكرم وجنين، وتنفيذ وقفات احتجاجية رمزية، وتواصل مع المؤسسات الحقوقية، من أجل ثني المحافظين عن موقفهما إلا أنها باءت بالفشل. وهو ما دفع الحزب إلى التأكيد على أنه سيمضي في أعماله الاحتجاجية ضد ممارسات السلطة حتى يأخذ حقه كاملا غير منقوص، حتى وإن أضطر إلى أن تملأ الأحداث والأصوات البلاد كلها. بحسب ما جاء في البيان.

 

واستهجن الحزب في بيانه عدم احتكام السلطة إلى قانونها الذي اتخذته لنفسها وعدم سماعها لصوت العقل ومندوب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في منطقة الشمال الذي التقى بمحافظ طولكرم وأكد له أن عقد الاجتماعات في الأماكن المغلقة لا يحتاج إلى إشعار. وهو ما حمل الحزب على اعتبار أنّ إصرار المحافظ على الإشعار هو من قبيل ممارسة الابتزاز والخاوة السياسية، وهو ما يرفضه الحزب، ويتوعد السلطة بعدم السماح به.

وحول خطوة الحزب القادمة، قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس باهر صالح بأنّ هذه الاعتقالات فوق مخالفتها للشرع هي مخالفة للقانون، مثلها مثل منع الحزب من حقه في ممارسه أعماله السياسية الفكرية بكل حرية، وهي صد عن سبيل الله ودعوة الحق، وسيترتب عليها أعمال احتجاجية من قبلنا ستتصاعد حتى حصولنا على كامل حقوقنا.

 

23/2/2013