بسم الله الرحمن الرحيم

تقبل الله طاعاتكم...نصركم الله وأظلكم بظل الخلافة الراشدة عمّا قريب بإذن الله

)وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

أيها المسلمون في فلسطين: هل عليكم العيد وعشتم رمضان هذا العام، كما عاشه بقية المسلمين في بلدان عدة، مصبوغاً بالدماء، فسالت دماؤكم أنهاراً وتناثرت أشلاؤكم وهدمت بيوتكم وقصفت مساجدكم ودنس أقصاكم وقتل رجالكم ونساؤكم وشيوخكم وأطفالكم، وبدل أن ترتبط أيام رمضان في عصرنا الراهن بأيام الفتوحات والانتصارات العظيمة كما كان رمضان في تاريخ الأمة، باتت أيام رمضان تاريخاً لمجازر غزة والعراق وأفغانستان والشام والبوسنة والشيشان وميانمار وأفريقيا الوسطى وأفطاني وتركستان الشرقية وكشمير وغيرها.

أيها المسلمون: إنه، والذي أجرى السحاب وهزم الأحزاب، ليس لكم نجاة مما حلّ بكم، ولن تصان دماؤكم حقاً ولن يذاد عن أعراضكم ومقدساتكم وحرماتكم بحق وينتقم ممن آذاكم واعتدى عليكم إلا بالخلافة حافظة الدين والدنيا، قال عليه السلام (الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به).

أيها المسلمون: كما صمتم رمضان وقمتم لياليه وأديتم فريضة ربكم فيه، فاسعوا جاهدين لإقامة الخلافة، تاج الفروض، التي تحفظ دماء المسلمين وتنتقم ممن اعتدى عليكم وتشرد به من خلفه، اسعوا لإقامة الخلافة التي تقيم الدين وتوحد المسلمين وتحرر الأقصى وسائر بلاد المسلمين المحتلة.

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ(

كل عام وأنتم وجميع المسلمين بخير وتقبل الله منا ومنكم الطاعات ونصركم الله نصراً عزيزاً مؤزراً ورحم شهداء المسلمين وأسكنهم فسيح جناته، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

27/7/2014