الرئيسية
  • كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك فلسطين: صراع الحضارات حقيقة، والحق لا محالة منتصر

    كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك فلسطين: صراع الحضارات حقيقة، والحق لا...

    الأربعاء، 16 تشرين1/أكتوير 2019 19:08
  • أهل تونس كما بقية المسلمين يتشوقون لتحرير فلسطين

    أهل تونس كما بقية المسلمين يتشوقون لتحرير فلسطين

    الثلاثاء، 15 تشرين1/أكتوير 2019 21:09
  • كتلة الوعي في جامعة القدس

    كتلة الوعي في جامعة القدس "أبو ديس" تنظم وقفة حول ما تتعرض له المرأة...

    الإثنين، 14 تشرين1/أكتوير 2019 11:53
  • حبيبنا يا أبو بكر لم يكن مددنا القعقاع بن عمرو بل أمدنا الطغاة بفريق كرة قدم!!

    حبيبنا يا أبو بكر لم يكن مددنا القعقاع بن عمرو بل أمدنا الطغاة بفريق...

    الأحد، 13 تشرين1/أكتوير 2019 22:44
  • تعليق صحفي  منح المجرمين بحق المسلمين وأنصارهم الجوائز دافع ومحفز لارتكاب المزيد منها

    تعليق صحفي منح المجرمين بحق المسلمين وأنصارهم الجوائز دافع ومحفز...

    السبت، 12 تشرين1/أكتوير 2019 07:55

Alternative flash content

Requirements

أهل تونس كما بقية المسلمين يتشوقون لتحرير فلسطين

ردد المحتفلون -وسط شارع الثورة- بفوز المرشح قيس سعيد برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية شعارات وهتافات لنصرة فلسطين منها "فلسطين حرة حرة والصهيوني على برة"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين".

هذه الشعارات والهتافات التي صدعت بها حناجر الناس تبين أن قضية فلسطين ما زالت حية في قلوب الأمة الإسلامية، وأن الأمة الإسلامية ذو معدن أصيل، فعلى الرغم من عظم المحاولات الغربية لفصل الأمة عن قضية فلسطين ما زالت الأمة مرتبطة بقضيتها ارتباطا وثيقا وما زالت متشوقة لتحرير فلسطين، وأن الأمة لشدة تعلقها بهذه القضية فإنها تتعاطف مع من تشعر أنه يناصر هذه القضية وتؤيده كما حصل مع قيس سعيد.

إنّ ما ينقص أهل تونس وباقي الأمة الإسلامية لتُتَرجم هذه الشعارات على أرض الواقع هو قيام دولة إسلامية بدستور إسلامي وقيادة سياسية واعية تقود الناس وتحرك الجيوش بحسب أحكام الإسلام لتحرير فلسطين واقتلاع كيان يهود من جذوره، أما إن بقيت الأنظمة الرأسمالية التابعة للغرب جاثمة على صدور الأمة وبقيت دساتير الكفر هي المرجعية للحكم وبقي التشريع لغير الله فستبقى هذه الهتافات والشعارات أصواتا تتردد -رغم صدق الحناجر الهاتفة بها- وستبقى فلسطين محتلة وتونس وبقية البلاد الإسلامية خاضعة للاستعمار يستبيح أراضيها وينهب ثرواتها ويسفك دماء أهلها ويبقيهم في ضنك العيش.



  التاريخ: 22من رمضان الخير 1430 هـ                                                                     الرقم:ص/ب ن28/009 

  الموافق:12/9/2009م       

بيان صحفي
الورقة المصرية للمصالحة خطوة جديدة على طريق أمركة وتصفية قضية فلسطين
سلمت مصر كل من حركتي فتح وحماس والفصائل الأخرى يوم الأربعاء 9\9\2009 الورقة المصرية للمصالحة، والتي تتضمن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في النصف الأول من العام القادم، كما تتضمن تشكيل قوة أمنية بإشراف مصري وعربي لإعادة تشكيل الأجهزة، وترتيبات أخرى تتعلق بالمعتقلين لدى كل من سلطتي فتح وحماس. هذا وينتظر الجانب المصري الرد الرسمي من الفصائل على ورقته المقترحة.
إنّ حرص النظام المصري على إنجاح الانتخابات الفلسطينية المختلفة هو عينه حرص أمريكا على إفراز طبقة سياسية تكون جاهزة لتسليم فلسطين لقمة سائغة وعلى طبق من ذهب لدولة يهود، فيتحقق لها بذلك حلمها في تمكين وتثبيت هذا الكيان المسموم في جسد الأمة بعد أن يهرع حكام العرب والمسلمين إلى التطبيع الكامل معه، لأن الانتخابات التي تجري تحت سلطان يهود لا يمكن إلا أن تفرز ما يريده الاحتلال، وهذا أمر بديهي.
 وتركيز الجانب المصري على إعادة تشكيل القوى الأمنية هو لضمان أن لا تبقى هناك قوة أمنية إلا وتخضع للإشراف الكامل لدايتون، فتصبح ذراعاً أمنياً فاعلاً لدولة يهود، كما هو حال القوات التي تدربت على يد دايتون بالتعاون مع النظام الأردني. وأما موضوع المعتقلين فلا مانع عند الجانب المصري أن يبقى منهم في السجون من يشكل تهديداً أمنياً لدولة يهود أو لا يوافق يهود على الإفراج عنهم. وهو ما أشارت إليه الورقة المصرية بالقول:" يسلم كل طرف قائمة بالأسماء التي يتعذر الإفراج عنها".
والناظر في هذه الورقة يدرك بأنّها لا تخرج عن كونها توطئة لخطة الرئيس الأميركي باراك اوباما لحل الصراع الفلسطيني- "الإسرائيلي" التي كشف مؤخراً عنها، والتي من المتوقع أن يتم الإعلان عنها نهاية الشهر الجاري، تلك الرؤية التي تهدف إلى تصفية قضية فلسطين لصالح دولة يهود وأمريكا مقابل دويلة هزيلة للفلسطينيين صيف عام 2011.
والمتابع لما يسمى بجولات الحوار التي يرعاها الجانب المصري والوساطة التي يلعبها لدى الفصائل يدرك عدم جدية هذا الجانب فيما يسمى بالإصلاح بين الطرفين، بل إنّ جل همه تحقيق المزيد من التنازلات لصالح كيان يهود مع طول الوقت وسوء الظروف الاقتصادية والحصار، حتى بات النظام المصري هو من يطالب الفصائل بالاعتراف الكامل بدولة يهود بلا خجل ولا حياء!!. وهو يلعب دور السمسار الذي أسندت إليه أمريكا إحداث نوع من الحراك السياسي بين طرفي السلطة، ريثما تتفرغ أميركا من أزماتها المتلاحقة سواء في أفغانستان أو في العراق وكذلك من أزمتها المالية والاقتصادية. والمتابع للوساطة التي يلعبها الجانب المصري ما بين الفصائل من جانب وكيان يهود من جانب آخر يلاحظ أنّ الغاية منها هو ضمان هدوء الأوضاع والأجواء، وأن ينعم كيان يهود في غضون ذلك بالأمن والأمان.
إنّ على الشرفاء في الحركات أن يرفضوا الورقة المصرية جملة وتفصيلاً، وأن ينبذوا النظام المصري (سمسار أمريكا وعرابها) وأن ينظروا إليه على أنه الوجه الآخر لأمريكا ويهود. كما على المخلصين منهم أن يرفضوا المشاركة في الانتخابات التي ستجري تحت حراب الاحتلال، وأن يقاطعوا كل الحلول الاستسلامية الأمريكية أو المصرية أو غيرهما.
إنّ حل قضية فلسطين لا يمكن أن يكون من خلال سلطة هزيلة، لا قرار لها ولا سلطان، ولا من خلال مجلس تشريعي أو مجلس وطني يضفي الشرعية على الحلول الخيانية. حل قضية فلسطين يحتاج إلى دولة الخلافة الراشدة التي تحرك جحافل الفتح وتحرر فلسطين كاملة من براثن يهود.
(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
 

خطب ودروس

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

في دولة الخلافة لكل من يحمل التابعية إذا كان بالغاً عاقلاً الحق في عضوية مجلس الأمة، وله الحق في انتخاب أعضاء مجلس الأمة، سواء أكان رجلاً أم امرأة، مسلماً كان أم غير مسلم. وذلك لأن مجلس الأمة وكيل عن الناس في الرأي فقط، وليست له صلاحية الحكم والتشريع.

كتاب

ومضات

مقالات