الرئيسية
  • معاناة مسلمي تركستان الشرقية في تزايد...فمن يرفع عنهم الظلم والاضطهاد؟!

    معاناة مسلمي تركستان الشرقية في تزايد...فمن يرفع عنهم الظلم...

    الإثنين، 15 تموز/يوليو 2019 20:41
  • جواب سؤال ميثاق

    جواب سؤال ميثاق "أوبك بلس"

    الأحد، 14 تموز/يوليو 2019 14:48
  • إضاءات حول نقاط أثيرت عن حزب التحرير

    إضاءات حول نقاط أثيرت عن حزب التحرير

    السبت، 13 تموز/يوليو 2019 22:43
  • الفقر مصطنع في أمتنا و وسيلة ضغط للخضوع لصفقة القرن

    الفقر مصطنع في أمتنا و وسيلة ضغط للخضوع لصفقة القرن

    السبت، 13 تموز/يوليو 2019 01:40
  • من السلام الى الإزدهار مؤامرة لخداع أهل فلسطين

    من السلام الى الإزدهار مؤامرة لخداع أهل فلسطين

    الخميس، 11 تموز/يوليو 2019 13:23

Alternative flash content

Requirements

معاناة مسلمي تركستان الشرقية في تزايد...فمن يرفع عنهم الظلم والاضطهاد؟!

  قالت صحيفة الواشنطن بوست إن "هناك أدلة متزايدة عن محاولات الصين اقتلاع الثقافة والتقاليد للشعوب التركية المسلمة، خاصة الإيغور في منطقة تشنجيانغ، والتركيز على جيل الأطفال والشباب".  وأشارت الصحيفة إلى أنه "في الوقت الذي سيق فيه آباؤهم إلى معسكرات الاعتقال، أو ما تسميها السلطات الصينية (التعليم المهني)، فإن أطفالهم ينقلون إلى مدارس داخلية ومراكز أيتام، ويدخل الأطفال في هذه المدارس، ولا يستطيعون الخروج منها".

قصة المؤمنين الذين قتلهم أصحاب الأخدود تتكرر مع مسلمي تركستان الشرقية المحتل من الصين، فهؤلاء يقتلون ويعتقلون وينتزع منهم أولادهم لا لشيء إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.

مأساة تقرع قلوب المؤمنين وتفضح تآمر الحكام العملاء الذين يناصرون الصين في إجراءاتها، ورغم أن الله سبحانه قد خاطب المسلمين وجيوشهم بقوله (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) إلا أن المسلمين غافلون عن نصرة إخوانهم، وكان الواجب أن يشكلوا قوة ضغط على الأنظمة وعلى الجيوش لتتحرك لرفع الظلم عن المسلمين المضطهدين.

إن هذه المأساة، ومثلها مأساة فلسطين، تشكل أمثلة حية على أن خلاص المسلمين لن يكون على أيدي أنظمة عميلة وإنما بخلافة راشدة على منهاج النبوة، خلافة تتبنى قضاياهم وتتحرك لنصرة كل مسلم مستضعف ولو كان في أصقاع الدنيا. فلمثل هذه الخلافة فليعمل العاملون.

الاثنين 12 جمادى الآخر 1434 هـ                    22/4/2013م                         رقم الإصدار: ص/ب ر -013/144

رسالة مفتوحة

الإخوة والأخوات المشاركون والمنظمون والحضور في مؤتمر: الدولة المدنية بين الشريعة الإسلامية والقانون في جامعة الخليل 24-25 من نيسان عام 2013

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نوجه إليكم هذه الرسالة من باب النصيحة والبيان، خاصة وأن الكثيرين منكم يتصل عملهم بالتعليم والإعلام، فتكونون بذلك ممن يسهم في تشكيل وعي قطاعات من الناس فيما يتصل بالدولة المدنية، وهذا يجعلكم أعظم مسئولية من غيركم: أعظم أجراً إن أنتم نشرتم بين الناس الرؤية المنبثقة من الإسلام بشكل صحيح، وأعظم وزراً إن أنتم نشرتم الرؤية التي يعج بها الفضاء الإعلامي التابع للأنظمة، وهي رؤية غير إسلامية. وإنا نحب أن يكون مضمون هذه الرسالة حاضراً في مناقشاتكم في مؤتمركم هذا، ونسأل الله لكم التوفيق وأن ينير بصائركم وأن يفتح عليكم بما هو خير.

 

إننا نقدر جهودكم في مجال البحث والتنقيب الذي ينفع المسلمين، ولكننا نرى أن تحويل موضوع الدولة المدنية والخلافة إلى موضوع يختلف فيه العلماء، لم ينشأ بشكل طبيعي، بل نشأ عن حالة اصطنعها الإعلام التابع للأنظمة، وهو بهذا يخدم الدول المعادية للإسلام، التي تسعى لإبقاء الإسلام بعيداً عن المعترك السياسي، وعن التطبيق والتنفيذ الشامل في دولة تجمع المسلمين.

 

إن موضوع الدولة المدنية اليوم هو قضية سياسية بالغة الخطورة، وهو يمثل إحدى الجبهات في الحرب التي يشنها علينا الكفار المستعمرون من أجل الحيلولة دون إقامة دولة الخلافة الإسلامية التي بشر بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بل إنه يمكن القول إن موضوع "الدولة المدنية" قد صنع بل اصطنع خصيصاً للاستعمال في العالم الإسلامي، فإنه لا يكاد يتصدى للخلافة والعمل لها اليوم إلا من يقولون بالدولة المدنية، فعلى الصعيد السياسي الواقعي يلمس المرء لمس اليد أن فكرة "الدولة المدنية" ومصطلحها هو العدو والخصم السياسي للإسلام ومشروعه السياسي، وهذا ظاهر أشد الظهور فيما يجرى في ثورة الشام فإن أمريكا ودول الكفر الاستعمارية على اختلاف مصالحها ومشاربها مجمعة على دولة مدنية بعد سقوط النظام الحالي. إن قليلا من التدبر لهذه الحقيقة يوصل إلى قناعة قاطعة بأن الدولة المدنية هي مشروع الأعداء، وليست مشروع المسلمين.

 

غير أن معسكر الدول الكافرة المستعمرة والحكام العملاء التابعين لهم، وأتباعهم من الإعلاميين والمفكرين، لا يجرؤون على القول إننا لا نريد الخلافة أو لا نريد الدولة الإسلامية وحسب، لأن هذا معناه أنهم يريدون دولة تحكم بالكفر بشكل صريح مكشوف، فاتخذوا من الدولة المدنية ستاراً يخفون وراءه محاربة الحكم بالإسلام، فالقضية ليست خلافاً فقهياً أو فكرياً بل هي حرب استئصالية وجودية، موضوعها أيّ مشروع سياسي في العالم الإسلامي – بل في العالم كله - سيستأصل الآخر، الإسلام أم الكفر؟

 

إنه لمن المؤسف أن يكون موقف بعض المسلمين توفيقياً بين الإسلام والكفر، ومن المؤسف أن يعمد بعض المسلمين إلى إلصاق كل "موضة" فكرية بالإسلام. هل تذكرون الكتاب المسمى (اشتراكية عمر) ومثله كثير؟ هل تذكرون الأيام التي كان فريق من المسلمين "العلماء" يملؤون الدنيا ضجيجاً حول اشتراكية الإسلام، ثم اختفى هؤلاء مع اختفاء "موضة" الاشتراكية حتى كأنهم لم يكونوا يوماً، وجاء الآن دور الديمقراطية والمواطنة والدولة المدنية وأخواتها.

 

ثم ألا يلفت نظركم أن الغالبية العظمى لمثل هذه المفردات الرائجة في الفضاء الإعلامي، وتستحوذ على خطاب بعض أبناء المسلمين، ألا يلفت نظركم أنها لم تنشأ في اللغة العربية ولا في كتب الفقه، بل هي مترجمة أو معربة، ألا يدل هذا على أنها ثقافة دخيلة، وألا يدل هذا على أنها نتيجة من نتائج الغزو السياسي والثقافي.

 

بقي أن نذكر أن بعض أبناء المسلمين الذين تأثروا بالضجيج الإعلامي حول الدولة المدنية أرادوا أن يزاوجوا بينها وبين الإسلام فقالوا بالدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، وهذه تناظر القول بدولة تحكم بالكفر ذات مرجعية إسلامية، وتناظر كذلك القول بدولة شيوعية ذات مرجعية رأسمالية، أو دولة رأسمالية ذات مرجعية شيوعية، فهل يستقيم هذا، أم هو خلط يرتقي إلى مستوى الهذيان.

 

وأخيراً نسأل الله تعالى أن يرزقكم السداد في القول والعمل، وأن يجري الحق على ألسنتكم، وأن يعينكم على رد كيد الكفار والذود عن دين الله.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

موقع حزب التحرير                                                   موقع المكتب الإعلامي

www.hizb-ut-tahrir.org                                       www.hizb-ut-tahrir.info

تلفون:    0598819100                                         موقع المكتب الإعلامي – فلسطين

بريد الكتروني :  www.pal-tahrir.info                        عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.o

خطب ودروس

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

الدولة الإسلامية هي الخلافة وهي منصب دُنيوي، وليست منصباً أخروياً. وهي موجودة لتطبيق دين الإسلام على البشر، ولنشره بين البشر.

كتاب

ومضات

مقالات