الرئيسية
  • الأمم المتحدة منظمة إستعمارية خبيثة أحد وظائفها الحفاظ على كيان يهود

    الأمم المتحدة منظمة إستعمارية خبيثة أحد وظائفها الحفاظ على كيان يهود

    السبت، 21 أيلول/سبتمبر 2019 23:07
  • تعليق صحفي: سلطة أوسلو لا ترى حياة لها خارج مستنقع المفاوضات!!

    تعليق صحفي: سلطة أوسلو لا ترى حياة لها خارج مستنقع المفاوضات!!

    الخميس، 19 أيلول/سبتمبر 2019 13:18
  • القضاء الأردني يوسع الطريق أمام المضي في تنفيذ اتفاقية الغاز مع كيان يهود!

    القضاء الأردني يوسع الطريق أمام المضي في تنفيذ اتفاقية الغاز مع كيان...

    الأربعاء، 18 أيلول/سبتمبر 2019 10:07
  • حكومة لبنان ضاقت ذرعا بالأبرياء! لكنها فتحت أحضانها للعملاء!

    حكومة لبنان ضاقت ذرعا بالأبرياء! لكنها فتحت أحضانها للعملاء!

    الإثنين، 16 أيلول/سبتمبر 2019 23:02
  • أمريكا يهمها الحفاظ على أمن كيان يهود وإبقاء تصرفاته تحت رقابتها

    أمريكا يهمها الحفاظ على أمن كيان يهود وإبقاء تصرفاته تحت رقابتها

    الإثنين، 16 أيلول/سبتمبر 2019 15:48

Alternative flash content

Requirements

الأمم المتحدة منظمة إستعمارية خبيثة أحد وظائفها الحفاظ على كيان يهود

صرحت كيلي كرافت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة "سأكون أوفى صديقةً (لإسرائيل) التي تعد ملاذاً للفارين من القهر والإضطهاد وتحترم حكم القانون"، وأضافت "دعوني أقول بوضوح إن الولايات المتحدة دعمت وتدعم وسوف تواصل دعم (إسرائيل) وأنا سأكون خير صديق لها" وكان ذلك في مستهل جلسة لمجلس الأمن.
كيلي كرافت على خطى نيكي هيلي التي سبقتها في هذا المنصب حيث كانت هيلي تفاخر بالوقوف إلى جانب كيان يهود "أفخر بالقول أننا سنقف دائما في صف إسرائيل"، والآن كرافت تعيد التأكيد على ذلك بشكل يبيّن أن القضية ليست في شخص من يتولى المنصب بل في منظمة إستعمارية تسيطر عليها الدول الكبرى وخاصة الدولة الأولى -الولايات المتحدة- منظمة أحد أهدافها المحافظة على كيان يهود وإبقائه خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية.
رغم أن هذه التصريحات التي تتناغم مع عنجهية ترامب وإدارته المتعجرفة تساعد قصار النظر على رؤية الصورة بوضوح، رغم ذلك ما زال الكثير منهم يعول على الأمم المتحدة وأنها المنقذ والمخلص وملاذ المستضعفين والمظلومين ويواسي نفسه ويضلل غيره بأن هذه التصريحات تمثل شخصا أو إدارة مؤقته ولا تعبر عن واقع الأمم المتحدة أو الدول الكبرى! وهو في ذلك يخدع نفسه ويطعن أمته ويخون قضاياها ويسلم رقاب أهلها للمستعمرين ومنظماتهم!!

 

الاثنين 12 جمادى الآخر 1434 هـ                    22/4/2013م                         رقم الإصدار: ص/ب ر -013/144

رسالة مفتوحة

الإخوة والأخوات المشاركون والمنظمون والحضور في مؤتمر: الدولة المدنية بين الشريعة الإسلامية والقانون في جامعة الخليل 24-25 من نيسان عام 2013

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نوجه إليكم هذه الرسالة من باب النصيحة والبيان، خاصة وأن الكثيرين منكم يتصل عملهم بالتعليم والإعلام، فتكونون بذلك ممن يسهم في تشكيل وعي قطاعات من الناس فيما يتصل بالدولة المدنية، وهذا يجعلكم أعظم مسئولية من غيركم: أعظم أجراً إن أنتم نشرتم بين الناس الرؤية المنبثقة من الإسلام بشكل صحيح، وأعظم وزراً إن أنتم نشرتم الرؤية التي يعج بها الفضاء الإعلامي التابع للأنظمة، وهي رؤية غير إسلامية. وإنا نحب أن يكون مضمون هذه الرسالة حاضراً في مناقشاتكم في مؤتمركم هذا، ونسأل الله لكم التوفيق وأن ينير بصائركم وأن يفتح عليكم بما هو خير.

 

إننا نقدر جهودكم في مجال البحث والتنقيب الذي ينفع المسلمين، ولكننا نرى أن تحويل موضوع الدولة المدنية والخلافة إلى موضوع يختلف فيه العلماء، لم ينشأ بشكل طبيعي، بل نشأ عن حالة اصطنعها الإعلام التابع للأنظمة، وهو بهذا يخدم الدول المعادية للإسلام، التي تسعى لإبقاء الإسلام بعيداً عن المعترك السياسي، وعن التطبيق والتنفيذ الشامل في دولة تجمع المسلمين.

 

إن موضوع الدولة المدنية اليوم هو قضية سياسية بالغة الخطورة، وهو يمثل إحدى الجبهات في الحرب التي يشنها علينا الكفار المستعمرون من أجل الحيلولة دون إقامة دولة الخلافة الإسلامية التي بشر بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بل إنه يمكن القول إن موضوع "الدولة المدنية" قد صنع بل اصطنع خصيصاً للاستعمال في العالم الإسلامي، فإنه لا يكاد يتصدى للخلافة والعمل لها اليوم إلا من يقولون بالدولة المدنية، فعلى الصعيد السياسي الواقعي يلمس المرء لمس اليد أن فكرة "الدولة المدنية" ومصطلحها هو العدو والخصم السياسي للإسلام ومشروعه السياسي، وهذا ظاهر أشد الظهور فيما يجرى في ثورة الشام فإن أمريكا ودول الكفر الاستعمارية على اختلاف مصالحها ومشاربها مجمعة على دولة مدنية بعد سقوط النظام الحالي. إن قليلا من التدبر لهذه الحقيقة يوصل إلى قناعة قاطعة بأن الدولة المدنية هي مشروع الأعداء، وليست مشروع المسلمين.

 

غير أن معسكر الدول الكافرة المستعمرة والحكام العملاء التابعين لهم، وأتباعهم من الإعلاميين والمفكرين، لا يجرؤون على القول إننا لا نريد الخلافة أو لا نريد الدولة الإسلامية وحسب، لأن هذا معناه أنهم يريدون دولة تحكم بالكفر بشكل صريح مكشوف، فاتخذوا من الدولة المدنية ستاراً يخفون وراءه محاربة الحكم بالإسلام، فالقضية ليست خلافاً فقهياً أو فكرياً بل هي حرب استئصالية وجودية، موضوعها أيّ مشروع سياسي في العالم الإسلامي – بل في العالم كله - سيستأصل الآخر، الإسلام أم الكفر؟

 

إنه لمن المؤسف أن يكون موقف بعض المسلمين توفيقياً بين الإسلام والكفر، ومن المؤسف أن يعمد بعض المسلمين إلى إلصاق كل "موضة" فكرية بالإسلام. هل تذكرون الكتاب المسمى (اشتراكية عمر) ومثله كثير؟ هل تذكرون الأيام التي كان فريق من المسلمين "العلماء" يملؤون الدنيا ضجيجاً حول اشتراكية الإسلام، ثم اختفى هؤلاء مع اختفاء "موضة" الاشتراكية حتى كأنهم لم يكونوا يوماً، وجاء الآن دور الديمقراطية والمواطنة والدولة المدنية وأخواتها.

 

ثم ألا يلفت نظركم أن الغالبية العظمى لمثل هذه المفردات الرائجة في الفضاء الإعلامي، وتستحوذ على خطاب بعض أبناء المسلمين، ألا يلفت نظركم أنها لم تنشأ في اللغة العربية ولا في كتب الفقه، بل هي مترجمة أو معربة، ألا يدل هذا على أنها ثقافة دخيلة، وألا يدل هذا على أنها نتيجة من نتائج الغزو السياسي والثقافي.

 

بقي أن نذكر أن بعض أبناء المسلمين الذين تأثروا بالضجيج الإعلامي حول الدولة المدنية أرادوا أن يزاوجوا بينها وبين الإسلام فقالوا بالدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، وهذه تناظر القول بدولة تحكم بالكفر ذات مرجعية إسلامية، وتناظر كذلك القول بدولة شيوعية ذات مرجعية رأسمالية، أو دولة رأسمالية ذات مرجعية شيوعية، فهل يستقيم هذا، أم هو خلط يرتقي إلى مستوى الهذيان.

 

وأخيراً نسأل الله تعالى أن يرزقكم السداد في القول والعمل، وأن يجري الحق على ألسنتكم، وأن يعينكم على رد كيد الكفار والذود عن دين الله.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

موقع حزب التحرير                                                   موقع المكتب الإعلامي

www.hizb-ut-tahrir.org                                       www.hizb-ut-tahrir.info

تلفون:    0598819100                                         موقع المكتب الإعلامي – فلسطين

بريد الكتروني :  www.pal-tahrir.info                        عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.o

خطب ودروس

مع الأحداث

Alternative flash content

Requirements

الإصدارات

فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير في العالم

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

تابعنا عبر فيسبوك

من نظام الحكم في الإسلام

إنّ شكل نظام الحكم في الإسلام (الخـلافة) متميز عن أشكال الحكم المعروفة في العالم، سواء أكان في الأساس الذي يقوم عليه، أم بالأفكار والمفاهيم والمقاييس والأحكام التي ترعى بمقتضاها الشؤون، أم بالدستور والقوانين التي يضعها موضع التطبيق والتنفيذ، أم بالشكل الذي تتمثل به الدولة الإسلامية، والذي تتميز به عن جميع أشكال الحكم في العالم أجمع.

كتاب

ومضات

مقالات