تخيّل أن مصير العالم معلّق بأصابع رجال يقبعون في أعماق المحيط، يتحكمون بصواريخ نووية تُعادل قوة كل واحد منها آلاف القنابل. ثم تخيّل أن هؤلاء الرجال أنفسهم كانوا، في الليلة السابقة، منغمسين في حفلات صاخبة، يتعاطون الكوكايين وينسون العالم من حولهم. هذه ليست رواية خيالية، بل هي وقائع موثقة جرت على متن غواصات نووية تحمل مفاتيح الدمار الشامل.
