المقالات

مَثَلَ قرار محكمة الصلح "الإسرائيلية" بتاريخ 5-10-2021 السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى ناقوس خطر كبير، أظهر مدى تمادي كيان يهود وجرأته في تحويل المسجد الأقصى لكنيس يهودي، ولا نقول هنا رغبة أو إرادة كيان يهود لأن رغبته في تحويل المسجد الأقصى لكنيس وبناء الهيكل المزعوم موجودة منذ دخوله المسجد الأقصى في السابع من حزيران عام 1967 وإحراق المصاحف ورفع العلم على قبة الصخرة ومنع الصلاة ومصادرة المفاتيح، بل كانت الرغبة موجودة قبل ذلك منذ إنشاء هذا الكيان السرطاني في الأرض المباركة عام 1948.

بات من أبجديات السياسة المتعلقة بقضية فلسطين أن المشاريع الغربية ومؤامرات كيان يهود عليها لا تتوقف، فما إن يفشل مخطط حتى يتم الحديث عن آخر، وما إن تفشل محاولة حتى يتم الشروع في غيرها، ولن تتوقف هذه المشاريع الخبيثة

 

وصف نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو خلال زيارته لفلسطين والتي استمرت عدة أيام منتصف الشهر الماضي واقع السلطة الفلسطينية السياسي بأنها "غابة جافة تنتظر أن يشتعل شيء ما ليحرقها"، وقبل أيام كشف موقع

 

جسد ستة من الأبطال الأسرى في هروبهم من سجن لكيان يهود عزيمة وصبرا وجرأة أعادت لأهل فلسطين والأمة الثقة بأن شباب الأمة قادرون على تلقين الأعداء دروسا في التحدي والإصرار ومقارعة الظلم وعدم الاستسلام والخنوع، قادرون

في ظل عزوف نسبة ليست بالقليلة من الشعوب عن أخذ لقاحات فايروس_كورونا وعدم قدرة تلك الدول على إجبار الناس بشكل مباشر على التطعيم لأنه يتعارض مع توجهات منظمة_الصحة_العالمية، التي تُعتبر المرجع في الإجراءات

في مشهد عابر للأمة، أي عابرا للحدود وليس عابرا في الحدوث، وعلى وقع أحداث الأقصى المباركة وما رافقها من بطولات غزة وهبة الداخل المحتل، بل وهبة الأمة جميعها، تمت إعادة الضبط لكثير من المسائل؛ فلقد أعيد للأذهان التصور