بحضور حشد من المدعوين والمهتمين وأولياء الأمور وعامة الناس، عقد حزب التحرير يوم السبت 23/1/2010 في قلقيلية محاضرة له بعنوان "أبناؤنا بين أمل منشود وواقع سيء" حاضر فيها الدكتور يحيى جبر.
تناولت المحاضرة تمهيداً شرح فيه المحاضر دور وأهمية الشباب في الأمم، وبيّن كيف عمد الكافر المستعمر إلى تقصد الشباب بسياسة هدفها إفراغ عنصر الشباب من دوره وأهميته وإلهائه بجملة من الملهيات.
غير أن المحاضر لم يفته التوقف عند الواقع السياسي الذي تحياه الأمة والذي كان له دور هام وعامل رئيس فيما آل إليه وضع الشباب بصورة خاصة ووضع المسلمين بصورة عامة. فتعرض المحاضر لواقع المسلمين في اليمن والعراق وأفغانستان والسودان والصومال وتركستان الشرقية، ووقف المحاضر وقفة تفصيلية على الواقع السياسي في فلسطين وكيف ذهب الشباب ضحية صراع الفصائل الفلسطينية على كرسي هزيل تحت نير الإحتلال فأزهقت أرواحهم لهذا الهدف السخيف.
كما عقد المحاضر مقارنة بين واقع الشباب المتردي في وقتنا الراهن وبين واقع الشباب في عهد الصحابة الكرام، وكيف أن الشباب من الصحابة هم من نصر الرسول الكريم عليه السلام، وأسهب جبر في ذكر أمثلة من شباب الصحابة وكيف تسنموا مقاعدة متقدمة في مسيرة الأمة الإسلامية.
وأتى جبر على ذكر تصريحات قادة الكفر الذين أفصحوا عن أهدافهم الخبيثة وسياساتهم المنهجية الرامية إلى إفساد عنصر الشباب وإفراغه من مضمونه.
ووجه جبر برقيتين اثنتين إحداهما للآباء فطالبهم بإعداد جيل من الأبناء يكون أهلاً على حمل مسؤولية أمتهم وينشغلوا بقضاياها كجيل شباب الصحابة، وبرقية أخرى للأبناء طالبهم فيها بضرورة الإنشغال بقضية أمتهم المصيرية، مبيناً أن العمل للإسلام عبر السعي لإقامة الخلافة أعظم اجراً من العمل للإسلام بعد النصر والتمكين.
24-1-2010