من الطبيعي أن الإنسان كما يحركه الفكر القومي والوطني والعقدي تحركه الغرائز والحاجات العضوية من بقاء وتملك منزل وطعام وشراب... ومن الطبيعي أن شعور الإنسان بوجود خطر على تلك الغرائز والحاجات العضوية وعلى رأسها السكن والطعام والشراب أو وسائل تأمينها من وظيفة أو عمل أو مساعدات... يدفعه إلى الإحساس بقلق يكون محركا له تجاه أية خطوة يظن أنها قادرة على تفريغ ذلك الإضطراب الداخلي، أو أنها تعيد له ذلك الاستقرار الخارجي النسبي في العيش،
