التعليقات الصحفية

تعليق صحفي

كيان يهود يتحدى أمة الإسلام بكل عنجهية وصلافة

وعلى الأمة النهوض من تحت الرماد واقتلاعه من جذوره وتطهير المسجد الأقصى من رجسه!

 

   وافق وزير الأمن الداخلي عومر بارك ليف على تنظيم مسيرة الأعلام يوم غد الثلاثاء بعد جلسة تقدير موقف مع مفوض الشرطة.

ووفقاً لموقع "والا" العبري، فإن مسيرة الأعلام ستجري غداً الثلاثاء في القدس، بحسب ما هو مخطط له، مبيناً أن المسيرة ستبدأ من نقطة معينة خارج أسوار البلدة القديمة في القدس، بعد ذلك سيتم الدخول إليها من باب العامود، ومن ثم عبر مسار معين داخل البلدة القديمة.

وفي وقت سابق، أكد وزير الأمن الداخلي عومر بار ليف، على أن مسيرة الأعلام ستجري كما هو مخطط، لأن القدس كما قال" هي العاصمة الأبدية لإسرائيل"، وأضاف: "في الوقت الحالي، الخطة هي إقامة المسيرة، في الديمقراطية يسمح بالتظاهر والمسيرة طالما وفقاً للقانون وهكذا سنتصرف".

لم تمض ساعات على تسلم حكومة نفتالي بينت لمهامها حتى وافق وزير الأمن الداخلي الجديد عومر بارك على مسيرة الأعلام الحاقدة التي تقام احتفالا باحتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967 والتي تتمحور طقوسها حول تدنيس المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وهي التي تم تأجيلها في الثامن والعشرين من رمضان تحت الضربات الصاروخية من غزة،وهو في ذلك يؤكد على المضي قدماً في سياسة تهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى وتثبيت مصطلح العاصمة الموحدة والأبدية دون أن يلتفت إلى أمة الإسلام وإلى ردة فعلها، وذلك لأنه مطمئن إلى وجود حكام خونة يقيدون الجيوش ويمتصون غضب الأمة ويمنعونها من أي تحرك فعلي يهدد أمن يهود!!

إن هذا التحدي لأمة الإسلام ولمشاعرها ولمعتقداتها يوجب على المسلمين أن يتحركوا ويستنفروا قواهم لغسل هذا العار عن أمة الإسلام ولوقف هذا التدنيس المستمر للمسجد الأقصى وهذا الاستهتار بمقدساتهم حتى بات تدنيس أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال مادة دعائية عند حكومات كيان يهود ومحل تنافس ومناكفة بين سياسييه، وأن يدركوا أن بقاء كيان يهود يعني مزيدا من الذل والهوان والاعتداء على المقدسات وأن انتظار حصول الاقتحام ومن ثم التعويل على ردة فعل أهل فلسطين هو تضييع لأهل فلسطين ولقضية فلسطين وأن الواجب يحتم عليهم أن يتحركوا لنصرة أهل فلسطين ولمنع هذا الاعتداء بالقضاء على كيان يهود واقتلاعه من جذوره.

وعلى أهل فلسطين وهم يرون هذا التبجح من كيان يهود والتعامل معهم على أنهم لا ناصر ولا معين لهم، عليهم أن يستثمروا هذه العنجهية واللعب في النار من قبل كيان يهود باستصراخ الأمة وجيوشها وتوجيه البوصلة للأمة التي تحركت للحدود قبل أسابيع لتتحرك من جديد وبقوة إلى قصور الخونة فتسقطهم وإلى ثكنات الجيوش فتحركهم وعدم الانشغال باستجداء المجتمع الدولي وأدواته من حكام وأنظمة ومؤسسات لئلا تضيع هذه الظروف المناسبة لتحريك الأمة وقلب الموازين.

14-6-2021