kokhavi23522

قال رئيس أركان الاحتلال أفيف كوخافي في ختام اجتماعاته مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا "أرحب بكوريلا بمناسبة زيارته إلى (إسرائيل). زيارة قمنا خلالها بتعميق معرفتنا المتبادلة عن تحديات الدولتيْن حيث قمنا باستعراض معمق للتحديات الأمنية التي تواجهها دولة (إسرائيل)". وأضاف أن "الجيش (الإسرائيلي) يواجه سلسلة واسعة من الجبهات والتهديدات من السكين وحتى النووي. من جنين وحتى أصفهان". (وكالة معا)

قادة يهود باتوا يدركون بشكل واضح أنهم في خطر دائم ومتصاعد، وأن وجودهم في كيانهم ليس طبيعيا ولا مقبولا، ورغم خيانة حكام المسلمين وتآمرهم مع هذا الكيان الغاصب، وحالة التطبيع العلني والسري معه، وحماية حدوده والسهر على أمنه، داخليا والذي تقوم به السلطة الفلسطينية، وخارجيا والذي تقوم به الأنظمة المحيطة بفلسطين، القريب منها والبعيد، ورغم كل الجهود الاستخباراتية المشتركة بين كيان يهود والأنظمة في البلاد الإسلامية، إلا أن المقام لم يطب لكيان يهود بعد، بل بدا وكأنه في العد العكسي لحالة الاطمئنان والتمكن.

فداخليا، أهل فلسطين يلفظون يهود ومعهم السلطة لفظا شديدا ولا يرون فيهم شركاء سلام ولا جيران يمكن التعايش معهم رغم كل جهود السلطة التطبيعية والترويضية والتركيعية، إلا أن الجيل الصاعد خاصة قد حسم أمره بأن كيان يهود كيان غاصب لا مقام له في الأرض المباركة فلسطين، وهو جيل يسطر أروع الأمثلة في التضحية والإقدام والاستعداد لبذل النفس والنفيس في سبيل الخلاص من الاحتلال ونصرة المقدسات والدين.

وعربيا وإسلاميا، فقد باتت الأنظمة تعجز عن تغطية جرائم الاحتلال، بل أصبح الحكام أنفسهم يدركون أن جهودهم في حماية يهود وحفظ أمنهم وترسيخ وجودهم تبوء بالفشل، والأمل في نجاحها يتضاءل إلى الصفر، فها هو ملك الأردن في مقابلة له مع الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر، ضمن البرنامج العسكري المتخصص (Battlegrounds)، الذي ينتجه معهد هوفر في جامعة ستانفورد الأمريكية، في زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، وفق بيان أصدره الديوان الملكي، الأربعاء، يشبّه علاقات الدول العربية مع (إسرائيل) بمن يخطو خطوتين للأمام ومثلهما للخلف، ما لم تحل القضية_الفلسطينية".

وبالطبع يعود جزء كبير من أسباب فشل جهود الأنظمة والغرب والحكام ويهود في ترسيخ وتثبيت كيان يهود، إلى اليهود أنفسهم، وتصرفاتهم الرعناء المبنية على جشعهم وحقدهم وخصالهم الدنيئة، ليصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

ونحن بدرونا نبشر يهود بصحوة قريبة للأمة تستعيد فيها عزتها وتحرك جحافلها فتحرر فلسطين وتخلع كل من والاهم وعمل معهم، من سلطة محلية أو حكام عملاء، ولينصرنّنا الله عليهم نصرا مؤزرا.