التاريخ الهجري
الخميس - 20 محرم، 1444هـ - الموافق 18/08/2022
أوقات الصلاة
أوقات الصلاة: الفجر 4:39   الشروق 6:05 الظهر 12:44   العصر 4:22 المغرب 7:26   العشاء 8:48

آخر الإضافات

مع الأحداث

ومضات

مسلسل الاغتيالات يستمر بغطاء من التنسيق الأمني والتطبيع والوساطات ووسط خذلان أهل القوة والقادرين

ارتقى الشاب محمد الشحام بعد إصـابته برصاصة برأسه من قوات الاحـتلال داخل منزله في بلدة كفر عقب بالقدس المحتلة، فجر اليوم . يواصل كيان يهـود مذبـحته المستمرة في حق أهل فلسطين فيغتـال اليوم الشاب محمد الشحام في مشهد إعـدام ميداني في منزله منتشياً بتغـوله على العزل في غياب جيوش الأمة والقادرين على ردعه !! فلولا التنسيق الأمني وتطـبيع الأنظمة العـميلة للغرب في بلادنا وتخاذل القادرين في الأمة عن نصرة إخوتهم المظلومين في الأرض المباركة ما استباح كيان يهـود الجبان دمـاء المسلمين ومقدساتهم بهذه الصورة الحـاقدة !! آن لأهل فلسطين والأمة أن يدركوا أنه لا حل مع هذا الكيان الغاصـب المعتدي إلا باقتلاعه من جذوره وتطهير الأرض المباركة من رجـسه وتخليصها وأهلها من شروره اليومية. والأمة قادرة بجيوشها على تحـرير فلسطين في ساعة من نهار من هذا الكيان الهش الجـبان الذي تستقوي فرق جيشه على شباب عزل في منازلهم! إن الأرض المباركة لا تحرر بالقرارات الدولية، ودمـاء الشهـداء لا يثأر لها مجلس الأمن، والأقصى لا يعود بوساطات الخـونة من الحكام. فالتحـرير والثأر وعودة المسرى لأحضان الأمة لا يكون إلا بتحرك جيوش الأمة وكل القادرين فيها ليصنعوا حطين أو عين جالوت جديدة .فهذا واجب الأمة وجيوشها التي يجب أن تحاسب عليه وتدعا لتأديته امتثالاً لأمر الله وتأدية لأمانتها التي حملتها ومسؤولياتها أمام الله وأمتها ومسرى نبيها عليه الصلاة والسلام .

السعودية كتركيا ... عذر أقبح من ذنب

  أكدت السعودية أن مواقفها الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، لن تتغير بعد سماح الرياض لجميع الرحلات بما فيها "الإسرائيلية" بعبور أجواء السعودية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المملكة “شددت على أن القرار بالسماح باستخدام المجال الجوي لجميع شركات الطيران مرتبط بالتزاماتها الدولية، ولا تعني هذه الخطوة أنها مقدمة لخطوات أخرى”.هكذا يمضي حكام السعودية كأردوغان تركيا نحو التطبيع العار مع كيان الاحتلال بمجرد أن صدر القرار من سيدهم في البيت الأبيض، وكما صرح أردوغان حينما استقبل رئيس كيان يهود في عقر دار الخلافة العثمانية بلا خجل ولا حياء، بأنّ التطبيع لن يغير من موقف تركيا الراسخ من قضية فلسطين والقدس، بل ألمح إلى أنه يخدم القضية بالخيانة!! والآن حكام السعودية يؤدون نفس الدور ومن نفس المنطلق المخزي، بل هو عذر أقبح من ذنب. إن كل حكام المسلمين هم عملاء للاستعمار يخدمون مخططاته وكلهم يسيرون بحسب الأوامر والقرارات، ويؤدون أدوارا مختلفة أحيانا وفقا لما تقتضيه خطة أسيادهم في لندن وواشنطن، ولما يريدهم الاستعمار في نفس الطابور يصطفون بمجرد انطلاق الصافرة، ولن ينصر فلسطين إلا جيوش الأمة أو خلافتها القادمة.

الفعاليات

الإصدارات

المقالات