ومضات

مواقف السلطة وحكام المسلمين عبّدت الطريق أمام إجرام يهود بحق المقدسيين!!

 شرعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الاثنين، بهدم 100 شقة سكنية بحي وادي حمص ببلدة صور باهر بالقدس المحتلة، بعد أن أعلن عن البلدة منطقة عسكرية مغلقة يحظر الدخول إليها، إذ اقتحمت شرطة الاحتلال معززة بوحدات خاصة الحي وحاصرته، وقامت بإخلاء المئات من الأهالي وزرع ديناميت بمنازلهم وتفجيرها.

تغول متوقع من الاحتلال اليهودي على أهل فلسطين عامة والمقدسيين خاصة، في ظل صمت مطبق أو تنديد مخز مجرد من الحكام وأصحاب الفخامة دون تحريك ساكن أو اتخاذ خطوة فعلية لنصرة المقدسيين وأهل فلسطين، فالاحتلال بات لا يرى ما يؤرقه أو يزعجه من حكام المسلمين المجرمين ومن السلطة الهزيلة مهما نكل وأجرم بحق أهل فلسطين، بل يجد منهم التعاون والحماية والمساعدة، بعد أن بات الحكام حراسا لكيان يهود والسلطة ذراعا أمنيا للاحتلال.

لنا الله في فلسطين، ولنا الأمة وجيوشها التي ستجد طريقها يوما ما قريبا إن شاء الله نحو فلسطين لتحررها من رجس يهود، {وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً}.

النظام السعودي يريد أن يجعل من مهبط الوحي قاعدة للاستعمار الصليبي!

  أعلنت السعودية، السبت، موافقتها على استقبال قوات أمريكية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”، في خطوة تأتي في ظل تزايد التوترات مع إيران.

من الواضح أن أمريكا باتت تستعمل السعودية في ظل سلمان وابنه كرأس حربة لها في المنطقة، متجاوزة بذلك كل المحاذير التي كانت تخشى منها، وممزقة كل الستائر التي لطالما تستر بها النظام السعودية في ادعائه حمل الإسلام ولواء السنة في العالم، فبكل وقاحة يريد النظام السعودي أن يجعل من الجزيرة العربية التي لا يجتمع فيها دينان كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومهبط الوحي وفيها أحب البقاع إلى الله، يريد أن يحولها إلى قاعدة للاستعمار الأمريكي حامل لواء الكفر والصليبية وحرب الإسلام!!

فهل أيقن أولئك الذين خدعوا بالنظام السعودي ردحا من الزمن أنّ ذلك النظام كما وكل الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي أنما زرعها الغرب لتحرس مصالحه ولتحول دون عودة الإسلام، وأن لا سبيل إلى العزة والإسلام التمكين إلا بنظام حكم إسلامي صرف في خلافة راشدة على منهاج النبوة؟! أم أنّهم بحاجة إلى تكرار التجربة والاستنتاج نفسه على كل الأنظمة واحدا تلو الأخر؟

معاناة مسلمي تركستان الشرقية في تزايد...فمن يرفع عنهم الظلم والاضطهاد؟!

  قالت صحيفة الواشنطن بوست إن "هناك أدلة متزايدة عن محاولات الصين اقتلاع الثقافة والتقاليد للشعوب التركية المسلمة، خاصة الإيغور في منطقة تشنجيانغ، والتركيز على جيل الأطفال والشباب".  وأشارت الصحيفة إلى أنه "في الوقت الذي سيق فيه آباؤهم إلى معسكرات الاعتقال، أو ما تسميها السلطات الصينية (التعليم المهني)، فإن أطفالهم ينقلون إلى مدارس داخلية ومراكز أيتام، ويدخل الأطفال في هذه المدارس، ولا يستطيعون الخروج منها".

قصة المؤمنين الذين قتلهم أصحاب الأخدود تتكرر مع مسلمي تركستان الشرقية المحتل من الصين، فهؤلاء يقتلون ويعتقلون وينتزع منهم أولادهم لا لشيء إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.

مأساة تقرع قلوب المؤمنين وتفضح تآمر الحكام العملاء الذين يناصرون الصين في إجراءاتها، ورغم أن الله سبحانه قد خاطب المسلمين وجيوشهم بقوله (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) إلا أن المسلمين غافلون عن نصرة إخوانهم، وكان الواجب أن يشكلوا قوة ضغط على الأنظمة وعلى الجيوش لتتحرك لرفع الظلم عن المسلمين المضطهدين.

إن هذه المأساة، ومثلها مأساة فلسطين، تشكل أمثلة حية على أن خلاص المسلمين لن يكون على أيدي أنظمة عميلة وإنما بخلافة راشدة على منهاج النبوة، خلافة تتبنى قضاياهم وتتحرك لنصرة كل مسلم مستضعف ولو كان في أصقاع الدنيا. فلمثل هذه الخلافة فليعمل العاملون.

ترامب لا يعلم شيئا عن مأساة الروهينجا ولم يسمع بوجود بنغلادش من قبل!

 سألت لاجئة من الروهينجا ترامب عن خطته لإعادة نحو 700 ألف لاجئ من الروهينجا نزحوا إلى بنغلادش نتيجة تعرضهم للاضطهاد من قبل جيش ميانمار، فرد عليها متسائلا "أين تقع بنغلاديش هذه بالضبط"؟!

ليس مستغربا من عدو الإسلام ترامب الاستخفاف والاستهتار بنكبة شعب الروهينجا المسلم! بل تجاهل وجود دولة كبنغلادش التي يربو عدد سكانها عن تعداد ثلاثة من الدول الكبرى وهي فرنسا وانجلترا وكندا، لا لشيء إلا لكون أهلها من المسلمين!!

يجزم المتتبع للشأن الدولي أن أمريكا هي من تصنع مأساة الشعوب الإسلامية؛ إما مباشرة كما فعلت في العراق، أو بأساليب غير مباشرة بدعمها وتسترها على الأنظمة الإجرامية التي تسوم المسلمين سوء العذاب كما هو الحال مع حكام ميانمار والشام.

إن إنسانية أمريكا المزعومة لا تظهر إلا إذا خلقت لها مزيدا من النفوذ على حساب الشعوب المنكوبة، وإلا فإنها لا تلتفت لمصابهم، ولقد بات من الوضوح أن المراهنة عليها وعلى شرعيتها الدولية الكافرة ضرب من النفاق.

فعلى الأمة الإسلامية أن تتخذ من أمريكا عدوا لها وأن تعتمد على نفسها وتتوكل على ربها في معركتها معها كي تستعيد وحدتها ودولتها وثرواتها  قبل أن  لا تبقي لها  أمريكا دينا ولا دنيا.

روسيا دولة مجرمة والتوجه إليها وتحكيمها في قضايا الأمة خطيئة!

 وصل إلى العاصمة الروسية موسكو وفد من قيادة حركة حماس يترأسه عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي للحركة إن الزيارة تأتي في إطار توثيق العلاقات الثنائية بين الحركة وبين الحكومة الروسية.

لا يخفى على أحد حجم الجرائم التي ارتكبتها روسيا منذ عقود بحق المسلمين في أفغانستان والشيشان، ومن خفي عنه ذلك جاءت جرائمها المستمرة في الشام حتى اللحظة لتوقظ لديه الذاكرة، وكذلك لا يخفى على أحد حجم التواطؤ الروسي على قضية فلسطين قبل انهيار الإتحاد السوفيتي وبعده، ومن خفي عنه ذلك جاء الاجتماع الأمريكي الروسي مع كيان يهود الشهر الماضي ليوقظه من جديد، حيث صرح في الاجتماع أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن موسكو تعير اهتماما كبيرا لضمان أمن "إسرائيل".

ورغم ذلك ما زالت الوفود تطير إلى موسكو فرحة برحلات تظن بأنها ستجلب خيرا لأهل فلسطين أو للقضية وهي الشر بعينه، ودون مراعاة لمشاعر المسلمين في الشام الذين فعل فيهم الروس الأفاعيل من قتل وتدمير وتشريد، فهل فرقت حدود الاستعمار دماء المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قال "الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ..."؟!

ما كان لترامب أن يذل تميم قطر لولا خيانته لله وخيانته لأمته

أقام الرئيس الأمريكي ترامب مأدبة استقبال أمير قطر في "Treasury Cash Room" التي كانت ذات يوم خزينة مكتظة بالعملات الذهبية والفضية والورقية بوزارة الخزانة الأمريكية! وأضاف ترامب قائلا إنه يرى الاستثمارات القطرية في أمريكا بمثابة توفير وظائف في الداخل الأمريكي! وحمد ترامب الله على قيام قطر بالتكفل بأموالها بتوسعة قاعدة العديد التي بنتها من قبل بتكلفة بلغت 8 مليار دولار!!
بلهجة ملؤها العجرفة وخالية من كل المفردات الدبلوماسية تحدث ترامب مع رويبضة قطر، وفي خطوة تنم عن استهتاره بضيفه القطري قام ترامب باستقباله في مكان مشبوه داخل وزارة الخزانة الأمريكية خلافا لكل الأعراف السياسية.
إن عجرفة تراب وإذلاله لحكام العالم الإسلامي وابتزازهم ماليا وتسخيرهم في محاربة دين الله بداعي محاربة الإرهاب ستستمر، لأنهم لا عزة ولا كرامة لهم ولا يعنيهم سوى رشوة ترامب ماليا لإبقائهم على كراسيهم المهترئة التي توشك الشعوب أن تحطمها، ولن يذل كبرياء ترامب ويدوس على سياساته القذرة سوى دولة الخلافة المنشودة برجالها العظام كما أذل الصحابي ربعي بن عامر كبرياء شبيه ترامب في الغطرسة من قبل، كسرى ملك فارس.