ومضات

السلطة القمعية تواصل احتجاز الدكتور إبراهيم التميمي وتنقله إلى سجن أريحا

محاكاة لأسلوب العصابات ونهج البلطجية والاستقواء على العزل، تواصل أجهزة السلطة القمعية احتجاز عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، الدكتور إبراهيم التميمي، لليوم الخامس على التوالي، وقد قامت بنقله بصورة تعسفية إلى سجن أريحا.

إن هذه السلطة التي تثير الفتن في المساجد وتلفق التهم لحملة الدعوة، إنما تبارز الله بالعداوة، وهي لا تحتكم لا إلى دين ولا قانون ولا أخلاق، وهي تظن بأن الصولة ستدوم لها دون أن تتعظ بمن كان أشد منها قوة وأكثر جمعا، وإن ظنها هذا سيودي بها، والأمة حينها لن تنسى من آذى أبناءها وظلمها، ولها في الآخرة حساب عسير.

إننا نحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور إبراهيم التميمي، ونطالبها بإطلاق سراحه فورا، فذلك خير لها إن كانت تعقل.

27-3-2019

من يلبي استغاثة الأسرى فيقتلع كيان يهود؟!

 أفادت مصادر خاصة بوكالة "معا" بإصابة مئات الأسرى بجروح جراء الاعتداء عليهم في سجن النقب(اقسام 5.7.3) الذي شهد أيضا طعن سجانين اثنين. وأضافت المصادر أن مئات الأسرى ملقون على الارض وهم مضرجون بدمائهم.

يعاني الأسرى في سجون الاحتلال صنوفا من العذاب فوق محنة الأسر، دون أن يلقى ذلك ردة فعل حقيقية لدى كل من يتغنى بالأسرى وفلسطين؛ فهنا سلطة لاهية خاطئة لا تحرك تجاه المحتل ساكناً بل تستعرض "عضلاتها" على أهل فلسطين بالقمع والاعتقال وكأنهم هم العدو! وأنظمة تعزف النشيد الوطني للمحتل في عقر بلاد المسلمين وتلهث لهث الكلاب خلف التطبيع معه وخطب وده ومحبته عسى أن تتقرب بذلك زلفى لكبيرها ترامب!

إنه لا حل جذريا لقضية فلسطين وكل فروعها كالأسرى والمسرى واللاجئين إلا باقتلاع كيان يهود من جذوره، فهو أس الداء وسبب البلاء، وما يعانيه الأسرى اليوم هو رسالة استغاثة لمن يسمع من جيوش الأمة وقواها، فهل من يلبي النداء؟!

 

تصريحات ترامب بخصوص الجولان صفعة جديدة للحكام الخانعين!

 قال ترامب: لقد حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة "إسرائيل" على الجولان! تصريحات ترامب لا تقدم ولا تؤخر شيئا في حقيقة أن الجولان وفلسطين كاملة هي أراضٍ إسلامية محتلة، فالأمة لا تستمد رؤيتها أو شرعية وجودها أو صفة أراضيها من الكافرين المستعمرين، إنما هم الحكام الذين يرتمون في أحضان الغرب ويتذللون لكسب رضاه للمحافظة على كراسي حكمهم المتهالكة.

إن تصريحات ترامب صفعة جديدة للخانعين، وهي كذلك تأكيد جديد للأمة أن لا سبيل أمامها سوى بإقامة خلافتها التي تحرر أراضيها المحتلة وتطهر مقدساتها وتقضي على كيان يهود وتشرد به من خلفه من الأمريكان والأوروبيين المستعمرين.

إلى متى تبقى غزة تحت النار والحصار؟!

في كل عام تقصف غزة مرة أو مرتين بل يزيد، وهي التي تعاني حصارا خانقا من الأعداء وممن يسمون أشقاء، حصارا آذى العباد بل والحجر والشجر، وفي كل مرة يستقوي كيان يهود الجبان بطائراته ليفرغ مخزون حقده على النساء والأطفال وكبار السن، فيقصف ويدمر دون حسيب أو رقيب، في ظل صمت بل تآمر من أنظمة الجوار وبقية الأنظمة في بلاد المسلمين، وأحسنهم طريقة من زعم الوساطة فكان لكيان يهود أقرب، وبقيتهم لم ينبسوا ببنت شفة أو تكلموا بساقط القول أو بعبارات الشجب والاستنكار على استحياء! كيف لا وقد بات هؤلاء يرون في كيان يهود حليفا في حربهم ضد الإسلام!

إن مأساة غزة قد تجاوزت السنين العجاف وما أصاب أهلها بلاء عظيم، فإلى متى تبقى الأمة تشاهد ما يحدث في غزة كما لو كان مسلسلا تلفزيونيا! أما آن لأهل القوة والمنعة أن يتحركوا نصرة لإخوانهم المستضعفين؟! أما آن  لجيوش الأمة أن تقف لمرة واحدة موقفا مشرفاً؟!

(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)

أجهزة السلطة القمعية تختطف الدكتور إبراهيم التميمي من أمام عيادته

  أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية عصر اليوم السبت ٢٣-٣-٢٠١٩ على اختطاف الدكتور ابراهيم التميمي، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين من أمام عيادته وسط مدينة الخليل وأودعته سيارة جيب وغادرت إلى جهة غير معلومة.

يأتي هذا السلوك القمعي واستقواء السلطة على أهل فلسطين وأبنائها المخلصين في ظل تخاذلها المدوي عن حماية الناس كما حدث مع الشهيد عمر أبو ليلى وشهداء نابلس والشهيد المناصرة، وفي ظل شن السلطة لحملة دعاية ضد سلطة حماس في غزة لممارساتها القمعية فتنهى عن خلق وتأتي مثله بل أشد.

نقول للسلطة ولأجهزتها الأمنية كفوا أيديكم عن أهل فلسطين وعن حملة الدعوة وارعووا خيرا لكم إن كنتم تعقلون.

23/3/2019

 

 

 

أخر اقتراحات يهود وضع الجنود في مخابئ لحمايتهم من سكاكين الصبيان!

  تراجع جيش الاحتلال عن قراره ببناء غرف محصنة لجنوده على الحواجز العسكرية والمفترقات الرئيسية، على ضوء تزايد عمليات الطعن وإطلاق النار عليهم، وكانت قوات الاحتلال قد شرعت بوضع الغرف المحصنة، ثم ورد بأن الجيش سيعود ويزيل الغرف المحصنة التي أقامها. ويأتي تراجع يهود عن وضع الغرف المحصنة، في ضوء ضغوط كبيرة مورست على الجيش للامتناع عن هذا الاجراء، الذي سيتم تفسيره على أنه دفاع مفرط ضد العمليات الفلسطينية.وقال نفتالي بينيت، رئيس حزب "اليمين الجديد" عضو الكابينت: "إن قرار مؤسسة الدفاع، بعد عمليات القتل في يهودا والسامرة، بوضع الجنود في مخابئ، هو قرار مشين، هكذا لا ننتصر على الإرهاب".

واقع ينطق بجبن يهود وخوار كيانهم، جنودهم المدججون بالسلاح لا يحتملون صبيانا بسكاكين مطبخ، يقفون كالبلهاء لا يحركون ساكنا إذا ما هاجمهم صبي مقدام، وكأن صاعقة أصابتهم، حتى دفع قادتهم إلى التفكير بوضع الجنود في مخابئ كالفئران، ثم بعد ذلك تأتي السلطة ومعها حكام المسلمين ليقولوا لا قبل لنا بدولة يهود ولا سبيل إلا بالسلام والمفاوضات معهم!

إنّ جبن يهود وخوارهم الماثل للعيان يجب أن يكون حافزا إضافيا لجيوش المسلمين لتتحرك لنصرة فلسطين وقلع الاحتلال من الأرض المباركة، فذاك أمر هين عليها، فوق كونه واجبا عليها.