ومضات

قمة لم تخلو من التفاخر بالشذوذ فأي خير يرجوه عاقل من هكذا مستنقعات قذرة

نشرت قناة فرانس 24 أمس خبرا تحت عنوان رئيس وزراء لوكسمبورغ يستشهد بمثليته للتشديد على تقبل الآخر في القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ، حيث صرح كزافييه بيتيل أثناء القمة أنه مثلي الجنس وأن له حق العيش بكرامة وسط دعم العديد من الوزراء الأوروبيين ومنهم الوزير الألماني المكلف بالشؤون الأوروبية ميكايل روت ووزير المال الدانماركي كريستيان ينسن لهذا التصريح.

زعماء العالم والدول الكبرى ينتقلون من الترويج للشذوذ في الجامعات والمؤتمرات إلى الاستشهاد بهذا السلوك المنحط الذي تأباه الفطرة السليمة للترويج للمخططات السياسية القذرة بحجة قبول الأخر!! وهؤلاء المنحرفون الشواذ فاتهم أن المسلمين الذين يبغضون هكذا تصرفات ولا يقبلون بها لا يرجون خيرا من هؤلاء ولن يقبلوا بأوروبا وخططها، ولن يقبلوا بكيان يهود في يوم من الأيام، ولولا وجود هؤلاء الحكام الأنذال ما لامست أقدام هؤلاء الشواذ تراب بلاد المسلمين لا أن يرحب بهم ويكون لهم الأمر والمشورة في قضايا المسلمين!!.

الأمة بلا راع في مأساة مستمرة.. فيضانات وحوادث قطارات واعدامات ونهب للخيرات!

  شهدت محطة قطار القاهرة حادثا مروعا، أمس الأربعاء، أسفر عن وقوع 25 قتيلاً وعشرات المصابين في صفوف المسافرين.

تعيش الأمة الإسلامية مشهدا مأساويا يجسد حالة سوء الرعاية بل انعدامها في توصيف أدق لما تحياه الأمة في ظل حكام لا يزيدون على أن يكونوا أدوات بيد المستعمرين الغربيين لا هم لهم إلا الحفاظ كراسيهم ومناصبهم وشهواتهم الدنيئة التي باعوا من أجلها البلاد والعباد وقدموا الأمة وثرواتها وأرضها ومقدساتها وشبابها قرابين للمستعمر الغربي ليستقر في بلدنا حاكما وسيدا بواسطة حكام رويبضات بأدوات قمعهم وعلمائهم الضالين المضلين وقضاتهم الفاسدين.

تسحق حواضر المسلمين في الشام والعراق تحت القصف وتفيض مدن الأردن وفلسطين بالمياه ويكابد أهل فلسطين كيان يهود وغطرسته ولا يرى الحكام الرويبضات في ألم المسلمين ومأساتهم اليومية التي يعيشون أي داع للتحرك الجاد للتخفيف من الجرح النازف! لأنهم يفتقدون لحس الرعاية الذي يجب أن يكون في أي حاكم عوضا على أن يكون مسلما!

إن الأمة الإسلامية تستحق حاكما راعيا كالفاروق عمر يحاسب نفسه على بغلة لم يمهد الطريق لها، وآن للأمة أن ترمي بحكامها العبيد الأقزام إلى مزابل التاريخ وتقيم خلافة راشدة على منهاج النبوة تبايع فيها خليفة يتقى به ويقاتل من ورائه فتعود خير أمة أخرجت للناس.

ما كانت أبواب الأقصى لتقفل لو تحركت جيوش المسلمين لتحريره من دنس كيان يهود

  دعا مقدسيون صباح الإثنين للرباط والتواجد عند باب الرحمة، أحد أبواب الأقصى احتجاجا على وضع شرطة الاحتلال الأقفال والسلاسل الحديدية عليه واغلاقه.

يعربد كيان يهود ومستوطنوه على المسجد الأقصى اقتحاما واغلاقا ومنعا لأهل فلسطين من زيارته في إذلال فج للأمة الإسلامية التي تنقل لها هذه الأحداث المؤلمة والمستفزة على الهواء مباشرة في تحد واضح لمشاعر الأمة في قبلتها الأولى وثالث الحرمين ومسرى رسولها الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.

ما كان لكيان يهود الهش أن يتحدى أمة الإسلام لولا سكوت القادرين من قادة الجند وضباطهم على حكام المسلمين الخونة، فكيان يهود لا يقوى على الصمود ساعة أمام تحرك جيوش الأمة التي تستطيع قلعه وتطهير المسجد الأقصى من شروره للأبد.

آن لأبطال الأمة وصناديدها في جيوش المسلمين أن يخلعوا حكام الضرار ويتحركوا من فورهم لتحرير مسرى نبيهم عليه السلام لينالوا عز الدنيا والآخرة ويعيدوا سير أبطال الأمة الفاتحين والمحررين ويعيدوا سير انتصاراتها في اليرموك وعين جالوت وحطين.

محاسبة يهود على جرائمهم لا تكون بالإدانات العبثية

كم من قرارات إدانة خرجت بحق كيان يهود وجرائمه لم تساو الحبر الذي كتبت به، بل إن هذا الكيان كان كثيراً ما ينتهك تلك القرارات ولم يجف حبرها بعد، فماذا كان تصرف دول الغرب أو مؤسساته معه؟!، لا شيء لأنه فوق المحاسبة لديهم، ومشروع استعماري ضد المنطقة وأهلها، فلا يمكن المساس به، وعليه فالاستنجاد بالغرب والاستنصار به على يهود هو قمة العبث وتضييع للحقوق ومسخ للقضية.

إذا أردنا أن نحصي جرائم كيان يهود فبلا شك نحن بحاجة إلى أطنان من الأوراق والوثائق لتسجيل تلك الجرائم، فهو كيان يتنفس الجريمة، ويعيش عليها وبها، كيف لا وهو في أصل وجوده على أرض فلسطين قائم على الجريمة، ومحاسبة هذا الكيان المجرم لا تكون إلا بطريقة واحدة، وهي الإزالة والاستئصال كما هو الحال مع مرض السرطان، فلا مجال للتعايش مع مثل ذلك المرض الخبيث، والأمة قادرة على ذلك، فهي لم تقبل بوجوده طوال تلك السنين منذ اغتصابه لفلسطين قبل أكثر من 70 عاماً، رغم محاولة الحكام العملاء ترويضها للقبول به، والقيام بحملات التطبيع معه سراً وعلانية، وعلى المخلصين من الجيوش وأهل القوة فيها أن يترجموا هذه الإرادة، ويتحركوا جدياً لمحاسبة هذا الكيان، ووقف جرائمه واستئصال وجوده تماماً، وتخليص الأرض المباركة من شروره.

صافحه وتصور معه يا صاحب الورع الكاذب!! فإن ذلك لن يغير من خيانتكما شيئا!!

وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انتقادات لاذعة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يروجون لرفض العمل بعقوبة الإعدام، بينما يلتقطون الصور مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعدم نظامه العشرات. جاء ذلك بعد رفضه لمقابلة السيسي لنفس السبب.
يلتف حليف أمريكا أردوغان بورع كاذب لا يخفي حقيقة تآمره على الأمة الإسلامية ومشاركته بالفعل في الحرب الصليبية المعلنة عليها من خلال فتح قواعده العسكرية وممراته البحرية لجيوش الكفار التي قتلت وشردت الملايين من المسلمين.
ويتورع أردوغان عن لقاء نظيره في خدمة الأجندات الغربية والتآمر على الأمة فلا يرى بمنطقه الاعوج في ترمب وبوتين وروحاني مجرمين وهم الذين تلطخت ايديهم بدماء الملايين من المسلمين كذلك!.
إن الأمة الاسلامية وهي على بوابة نصر مؤزر بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لم تعد تنطلي عليها هرطقات وجعجعات الحكام الخونة ولا يهمها إن صافح اردوغان السيسي أو تصور معه فكلاهما ساقط من حسابات الأمة محسوب على خندق المستعمرين وأدواتهم الرخيصة.
آن لأمة الإسلام أن تستعيد سلطانها المسلوب وتخلع حكامها الرويبضات وتقيم الخلافة على منهاج النبوة.

 

العار والشنار للمطبعين مع من يدنس الأقصى ويعتدي على المصلين!

  هاجمت قوات الاحتلال المصلين في ساحات المسجد الاقصى وطلبة المدارس الشرعية وأجبرتهم على الخروج من ساحات المسجد واعتقلت 5 مواطنين بينهم موظفة من الاوقاف، و4 شبان بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

تتوالى اعتداءات كيان يهود على الأقصى ورواده، اغلاق لأبوابه بالسلاسل وضرب وسحل واعتقال للمصلين، علاوة على القيود المفروضة على زواره. فماذا أعد المطبعون مع كيان يهود من جواب للأمة التي ستحاسبهم؟! أيا أولياء نتنياهو ويا من تقاسمتم معه الخبز إنكم بموالاتكم وتطبيعكم مع كيان يهود شركاء له في جرائمه، شركاء له في عدوانه على الأقصى وشركاء له في تهويد القدس، وشركاء له في اراقته دماء أهل فلسطين وعدوانه على الأسرى وحصاره لغزة، فحربكم واحدة وسلمكم واحدة! أما الأمة فهي بريئة منكم ومن تطبيعكم وموالاتكم للكافرين المستعمرين، وإن اليوم الذي ستحاسبكم على ما اقترفتموه بات قريبا بإذن الله، ولات حين مندم.

 

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements