ومضات

حلف أمريكا حلف استعماري لتدمير المنطقة، وإيران فزاعته!

  كشف وزير خارجية كيان يهود يسرائيل كاتس أن بلاده ستشارك في التحالف الذي دعت إليه الولايات المتحدة لحماية أمن الملاحة البحرية في الخليج.

تسعى أمريكا ترامب إلى إعادة رسم المنطقة عبر إيجاد تحالفات وأقطاب ظاهرها العداوة وباطنها التآمر ضد الإسلام وأهله.

فأمريكا التي تسخر إيران كفزاعة، تسعى لتحقيق مصالحها عبر إحكام قبضتها الاستعمارية على المنطقة، فهي لا تكترث بأمن المنطقة بل هي من تشعلها حربا وتدميرا إذا ما اقتضت مصالحها ذلك، وما يحدث في الشام واليمن وليبيا شواهد على ذلك.

إن أمريكا تريد دمج كيان يهود في المنطقة ضمن رؤيتها المستقبلية، لذا طرحت صفقتها المشؤومة لتصفية قضية فلسطين التي تمثل عقبة أمام انخراط كيان يهود في تحالفات مع الدول العربية.

إن انخراط كيان يهود المجرم في هذا التحالف جنبا لجنب مع الدول العربية يسقط ورقة التوت التي تتستر بها الأنظمة، على فرض وجودها، ويظهر حقيقتها الغارقة في التبعية والعمالة لأمريكا.

آن لخير أمة أن تدرك ما يحاك ضدها وألا تنخدع بشعارات المقاومة والممانعة الكاذبة، وأن تتحرك للإطاحة بهذه الأنظمة جميعا وتقيم على أنقاضها خلافة على منهاج نبيها، خلافة تقتلع كيان يهود ونفوذ أمريكا وعملاءها من بلادنا.

إيران القادرة على محو كيان يهود لا يحرك قادتها ساكنا أمام غطرسة وعدوان يهود عليها!

  بيت لحم-معا- قالت مصادر أمنية "اسرائيلية" أنها وسعت من مجال مكافحتها الوجود الإيراني من سوريا ولبنان إلى العراق، وقالت "ستسمعون عن ضربات أخرى في القريب ضد المواقع الإيرانية في العراق".

غطرسة وعنجهية من كيان يهود يقابلها استخذاء وخوار من حكام المسلمين والقادة وعلى رأسهم دعاة الممانعة والمقاومة في إيران وسوريا ولبنان، فها هم يهود يستهزئون بهم بل ويمرغون أنوفهم بالتراب دون أن نرى منهم ردا أو نسمع لهم همسا، ولو كان المعتدون من غير يهود لوجدنا كيف استأسد هؤلاء عليهم واعتبروها مسألة سيادة وأمن قومي، ولكن لأن المعتدي هو كيان يهود، فلا نرى شيئا من الأسد وروحاني وحزب إيران في لبنان وعادل عبد المهدي في العراق، رغم ما صرح به قادة إيران من قبل بأنهم قادرون على محو كيان يهود عن الخارطة إن أرادوا، وهو ما يؤكد للمرة الألف بأنّ حكام المسلمين ما هم إلا أدوات للغرب المستعمر في بلاد المسلمين وهم يوزعون الأدوار فيما بينهم ما بين الممانعة والمسالمة من أجل ضمان احتواء كل الأطراف وخداع البسطاء من الناس والاتباع.

المسلمون تتقاذفهم الأمواج وتبتلعهم البحار في ظل غياب دولة ترعاهم

أفاد الناطق باسم القوات البحرية التابعة لحكومة الوفاق الليبية العميد أيوب قاسم بتحطم مركب خشبي على متنه حوالي 250 مهاجرا من بينهم نساء وأطفال، وأشار العميد أنه تم إنقاذ ما مجموعه 134 مهاجرا وانتشال جثة واحدة، والباقي يعتبرون مفقودين حتى اللحظة وعددهم حوالي 115 وأضاف العميد أن المهاجرين من جنسيات أفريقية وعربية مختلفة جلهم من اريتريا وهناك من فلسطين والسودان.

واقع مؤلم يعيشه المسلمون في ظل غياب دولة ترعاهم وتحتضنهم وتدافع عنهم وتكون الملاذ الآمن لهم، وعالم تسيطر عليه دول كبرى مجرمة ليس في قلبها ذرة من رحمة أو إنسانية، تسوم المسلمين سوء العذاب؛ قتل في الشام واحتلال في فلسطين وإفقار في السودان وإرتيريا...

فقر وقتل وتدمير يجوب بلاد المسلمين وفوق ذلك فإن من يحاول أن ينجو بأطفاله ونسائه يترك ضحية لرصاص حراس سايكس بيكو! فإن نجا حاولوا إعادته بالقوة، وإن هرب تُرك ليلقى مصيره على قوارب خشبية تتقاذفها الأمواج وتقلبها الرياح العاتية!!

إن هذه المصائب تبين الواقع المرير الذي يعيشه المسلمون في ظل غياب الحارس والراعي الأمين، دولة الخلافة.

 

ما يحدث في كشمير وفلسطين دليل على أن البلاد المحتلة لا حل لها سوى تحريرها

  ألغت الحكومة الهندية اليوم الوضع الخاص لإقليم كشمير في مسعى لدمج المنطقة ذات الأغلبية المسلمة مع بقية أجزاء البلاد، وفي أكبر تحرك بشأن الإقليم الواقع في جبال الهيمالايا منذ نحو سبعين عاما.

ما يحدث في كشمير يُري عاقبة السير تحت المظلة الأممية والمطالبة بتطبيق القرارات الدولية، حيث أن هذه الطريق لا تحرر أرضا ولا ترد حقاً بل تمهد لإحكام الأعداء قبضتهم وسيطرتهم التامة على الأراضي المحتلة.

ما يحدث في كشمير يشابهه ما يحدث في فلسطين، حيث تطالب المنظمة بتطبيق القرارات الدولية والاتفاقيات التفريطية، ومنذ أن وقعت اتفاق أوسلو ها هي القضية تهوي في واد سحيق حتى وصل الحال إلى أن يهدد قادة يهود بضم الضفة الغربية، تماما كما تفعل الهند اليوم بكشمير.

كل ذلك دليل جديد يؤكد المؤكد؛ أن لا حل لبلاد المسلمين المحتلة، فلسطين وكشمير وغيرها، إلا بتحريرها، وهو واجب ملقى على عاتق جيوش الأمة، فهل تتحرك تلك الجيوش لإنقاذ المسلمين وتحرير بلادهم ومقدساتهم؟!

كذب حسون، بل النظام السوري متآمر على قضية فلسطين!

   قال مفتي النظام السوري أحمد حسون خلال لقائه مستشار رئيس السلطة للشؤون الدينية محمود الهباش "إن القضية الفلسطينية هي البوصلة في كل ما تتخذه سورية من مواقف واستهدافها جاء لثنيها عن مواقفها الوطنية والقومية الثابتة".

يأتي هذا اللقاء على وقع مجازر في الشام راح ضحيتها العشرات من النساء والأطفال بشكل يكشف مدى استباحة دماء المسلمين من مَن يسمون أنفسهم بالعلماء وما هم إلا تجار دماء وأعوان طواغيت.

يدعي حسون، الذي ساند نظام المجرم بشار منذ اللحظة الأولى لانطلاق الثورة وأباح له سفك الدماء وتدمير البلاد وتهجير العباد، أن ذلك كان بسبب موقف النظام السوري الثابت تجاه القضية الفلسطينية!! ويحاول التغطية على ذلك بادّعائه وصلاً بفلسطين، وهو كاذب، فخيانة النظام السوري لقضية فلسطين بل وتسليمه للقنيطرة أشهر من علم، حتى أن الصحف العبرية سمت الأسد بـ"ملك إسرائيل" واعتبرته "شريك إسرائيل" الاستراتيجي.

أفبعد كل ذلك يأتي حسون ليستخف بعقول المسلمين وأهل فلسطين!! فو الله لا تنطلي هذه الأكاذيب على أهل فلسطين، وأهل فلسطين برآء من كل من استباح دماء إخوانهم أهل الشام ومن كل خوان أثيم.

حكام مجرمون يناصرون القتلة الصينيين للفتك بالمسلمين المستضعفين!!

  أعرب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، عن شكره للإمارات على دعمها لسياسات بلاده بخصوص أقلية الإيغور المسلمة في إقليم “شينغيانغ” المعروف بـ”تركستان الشرقية”، غربي الصين. جاء ذلك خلال لقائه ولي عهد أبو ظبي الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة الصينية بكين، الإثنين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”. وبحسب الوكالة، أعرب “شي” عن امتنانه لدعم الإمارات سياسات بكين المتعلقة بإقليم شينغيانغ، فيما يخص مكافحة الإرهاب، في إشارة إلى الحملات الأمنية التي تنفذها الصين ضد مسلمي الإيغور. يشار إلى أن الحكومة الصينية قدمت شكرها وتقديرها لـ37 دولة، قبل نحو أسبوعين، بما فيها روسيا والسعودية وباكستان على دعمها لموقف بكين بخصوص إقليم شينغيانغ ذاتي الحكم غربي البلاد.

حقا إنه موقف يندى له الجبين، أن يناصر مسلم مجرما كافرا على إخوانه المسلمين، فإجرام الصين بحق إخوتنا مسلمي تركستان الشرقية أمر ملأ الأفاق وذاع صيته في العالم حتى أصم الأذان، وهو يستحق أن يحرك المسلمون الجيوش لوضع حد لذلك الإجرام، لا أن يتخاذل الحكام المجرمون عن نصرتهم، لا بل ويناصرون أعداءهم عليهم!!. قال تعالى: "لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ".

لقد أسقط حكام المسلمين كل أوراق التوت التي تستر عورتاهم وتخفي تأمرهم على المسلمين وقضاياهم، فحق للمسلمين أن يشدوا الهمة نحو إسقاطهم وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة على أنقاض عروشهم الفاسدة.