ومضات

حل الدولتين كصفقة القرن في التفريط والتنازل عن الأرض المباركة!

 رحب مستشار رئيس السلطة للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث بالمبادرة الصينية، التي من "المرجح أن تفتح الطريق أمام الحل الدولي متعدد الأطراف" القائم على حل الدولتين.

ترفض السلطة صفقة القرن لكن منطلقاتها مرفوضة، فمن ينادي ويرحب بحل الدولتين هو خائن للأرض المباركة كمن يقبل بصفقة ترامب، فلا فرق بين القدس الغربية والشرقية إلا لدى أتباع الشرعة الدولية الاستعمارية، ولا فرق بين رام الله وصفد وتل الربيع إلا لدى من انسلخ عن أمته ورأى في الأراضي المحتلة عام ٤٨ بأنها "إسرائيل" وسعى لإنهاء "عذابات اليهود"!!

إن أهل فلسطين -وعموم المسلمين- يرفضون صفقة ترامب كما يرفضون حل الدولتين وكما يرفضون اتفاقية أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد، وأية مبادرة أو حل أو اتفاقية تمكن اليهود المعتدين من شبر واحد من الأرض المباركة، فهذه الأرض يجب أن تعود كاملة لحياض المسلمين ولا يبقى فيها لكيان يهود أثرا من بعد عين، وغير ذلك نفخ في الرماد ومصيره الفشل والبوار.