ومضات

ما كان لباراك أن يتبجح بقتل المسلمين لولا خيانة الحكام وغياب دولة الإسلام!

قال رئيس وزراء كيان يهود الأسبق إيهود باراك إنه عندما كان وزيرا للدفاع قتل أكثر من ثلاثمئة من أعضاء حركة  حماس في ثلاث دقائق ونصف الدقيقة، موجها الانتقاد للأداء الحالي لحكومة كيان يهود.
حرك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم جيشا ليثأر لمرأة مسلمة حاول يهود كشف عورتها، وأجلى يهود بني قينقاع لأجل ذلك، وكيان يهود وزعماؤه يعلمون تاريخ الأمة الإسلامية ويدركون أنهم في مأمن من العقاب في ظل أنظمة عميلة للغرب وحكام خونة باعوا دينهم وأمتهم من أجل كراسي وهمية وعرض من الدنيا رخيص.. فتبجح كيان يهود الهش بقتله للمسلمين وتباهى بذلك!
ألا فليعلم كيان يهود أنه لا يقوى على الوقوف أمام أمة الإسلام ساعة من نهار في معركة التحرير الحتمية القادمة قريبا بإذن الله، وأن الأيام دول فإن كان استقواء كيان يهود على قتل العزل في دقائق مفخرة له، فإن انهاء كيان يهود في ساعات على يد جيوش الخلافة القادمة سيكون درسا للعالم وايذانا ببدء مرحلة جديدة في تاريخ الإنسانية يسودها العدل ورفع الظلم عن كل المظلومين في العالم.
آن لأهل القوة وضباط جيوش الأمة أن يضعوا حدا لهذه المهزلة وهذا الظلم وتكبر الأقزام على أمة الإسلام فيقيموا دولة الخلافة التي تعيد للأمة عزتها وتثأر لشهدائها وتحرر مقدساتها.