ومضات

حكام مجرمون يناصرون القتلة الصينيين للفتك بالمسلمين المستضعفين!!

  أعرب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، عن شكره للإمارات على دعمها لسياسات بلاده بخصوص أقلية الإيغور المسلمة في إقليم “شينغيانغ” المعروف بـ”تركستان الشرقية”، غربي الصين. جاء ذلك خلال لقائه ولي عهد أبو ظبي الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة الصينية بكين، الإثنين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”. وبحسب الوكالة، أعرب “شي” عن امتنانه لدعم الإمارات سياسات بكين المتعلقة بإقليم شينغيانغ، فيما يخص مكافحة الإرهاب، في إشارة إلى الحملات الأمنية التي تنفذها الصين ضد مسلمي الإيغور. يشار إلى أن الحكومة الصينية قدمت شكرها وتقديرها لـ37 دولة، قبل نحو أسبوعين، بما فيها روسيا والسعودية وباكستان على دعمها لموقف بكين بخصوص إقليم شينغيانغ ذاتي الحكم غربي البلاد.

حقا إنه موقف يندى له الجبين، أن يناصر مسلم مجرما كافرا على إخوانه المسلمين، فإجرام الصين بحق إخوتنا مسلمي تركستان الشرقية أمر ملأ الأفاق وذاع صيته في العالم حتى أصم الأذان، وهو يستحق أن يحرك المسلمون الجيوش لوضع حد لذلك الإجرام، لا أن يتخاذل الحكام المجرمون عن نصرتهم، لا بل ويناصرون أعداءهم عليهم!!. قال تعالى: "لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ".

لقد أسقط حكام المسلمين كل أوراق التوت التي تستر عورتاهم وتخفي تأمرهم على المسلمين وقضاياهم، فحق للمسلمين أن يشدوا الهمة نحو إسقاطهم وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة على أنقاض عروشهم الفاسدة.