ومضات

الأمم المتحدة منظمة إستعمارية خبيثة أحد وظائفها الحفاظ على كيان يهود

صرحت كيلي كرافت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة "سأكون أوفى صديقةً (لإسرائيل) التي تعد ملاذاً للفارين من القهر والإضطهاد وتحترم حكم القانون"، وأضافت "دعوني أقول بوضوح إن الولايات المتحدة دعمت وتدعم وسوف تواصل دعم (إسرائيل) وأنا سأكون خير صديق لها" وكان ذلك في مستهل جلسة لمجلس الأمن.
كيلي كرافت على خطى نيكي هيلي التي سبقتها في هذا المنصب حيث كانت هيلي تفاخر بالوقوف إلى جانب كيان يهود "أفخر بالقول أننا سنقف دائما في صف إسرائيل"، والآن كرافت تعيد التأكيد على ذلك بشكل يبيّن أن القضية ليست في شخص من يتولى المنصب بل في منظمة إستعمارية تسيطر عليها الدول الكبرى وخاصة الدولة الأولى -الولايات المتحدة- منظمة أحد أهدافها المحافظة على كيان يهود وإبقائه خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية.
رغم أن هذه التصريحات التي تتناغم مع عنجهية ترامب وإدارته المتعجرفة تساعد قصار النظر على رؤية الصورة بوضوح، رغم ذلك ما زال الكثير منهم يعول على الأمم المتحدة وأنها المنقذ والمخلص وملاذ المستضعفين والمظلومين ويواسي نفسه ويضلل غيره بأن هذه التصريحات تمثل شخصا أو إدارة مؤقته ولا تعبر عن واقع الأمم المتحدة أو الدول الكبرى! وهو في ذلك يخدع نفسه ويطعن أمته ويخون قضاياها ويسلم رقاب أهلها للمستعمرين ومنظماتهم!!