ومضات

حادثة القطار المفجعة يتحملها النظام المصري المجرم وليس فقط محصّل التذاكر القاتل

  لقي شاب مصري مصرعه وأصيب آخر بجراح خطيرة بعدما أجبرهما محصّل القطار على القفز منه أثناء سيره لعدم دفعهما أجرة الركوب، وقال شهود عيان إن محصل القطار على خط الإسكندرية طنطا أجبر شابين على القفز من القطار أثناء سيره لعدم قدرتهما على دفع ثمن التذكرة، وبحسب التقرير الشرعي فإن الشاب محمد عبد الحميد (23 عاما) توفي نتيجة فصل الرأس عن الجسم بينما أصيب الشاب الثاني أحمد محمد علي (25 عاما) بجراح في الذراعين والصدر والظهر والبطن والحوض.

إن المجرم الرئيسي في هذه الحادثة هو النظام المصري بقيادة السيسي العميل الذي ضيع ثروات مصر حتى بات النيل في خطر، واستنزف مقدراتها ورهن اقتصادها للمتنفذين والرأسماليين وانصاع لأوامر البنك الدولي فزاد الفقر والجوع والعوز بين الناس حتى بات البعض لا يقدر على دفع أجرة القطار فيجبر على القفز لينفصل رأسه عن جسده!!

ما حدث في مصر لم يكن ليحصل لو كان أهل مصر يحكمون بالإسلام ويعيشون في ظل دولة إسلامية تعمل على رعايتهم وعلى توفير الحاجات الأساسية لهم ومساعدتهم في توفير الكماليات وليس فقط المواصلات وفرص العمل، وما يحصل هو نتيجة لغياب تلك الدولة -دولة الخلافة- وما محصّل القطار المجرم القاتل إلا إحدى إفرازات النظام الحاكم في مصر المجرد من أدنى درجات الإنسانية!