ومضات

عريقات: السلطة غير مسؤولة عن العنف والتطرف! ولا حراك خارج إطار الشرعية الدولية!

  قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الذي يطرح مشاريع وخطط للضم والابرثايد وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف، وأكد عريقات أن الرئيس عباس يحمل معه إلى مجلس الأمن الخطة الحقيقية للسلام، مستنداً إلى القانون الدولي والمرجعيات المحددة، ومبدأ حل الدولتين على حدود 1967م.

السلطة تبين أن إيمانها بالمجتمع الدولي ومؤسساته لم يتزعزع رغم كل الصفعات التي تلقتها من الدول القائمة على تلك المؤسسات والمتحكمة بها!! وأنها كما كانت لا تؤمن سوى بمشروع الدولتين وقرارات الأمم المتحدة وأنها ترى أي تحرك خارج إطار الشرعية الدولية تطرفا وعنفا كما يصرح صائب عريقات!!

إن إصرار السلطة على المضي قدماً فيما سارت عليه مسبقاً، من التفريط والارتماء في أحضان الغرب والقبول بالعمل كأداة له في تنفيذ مشاريعه، يؤكد أن السلطة وإن كانت تدعي أنها ضد صفقة القرن ولكنها في حراكها هذا البعيد عن العقيدة الإسلامية والأمة الإسلامية وجيوشها القادرة على تحرير فلسطين وإفشال صفقة القرن، هي في الحقيقة تساعد الولايات المتحدة وكيان يهود -بطريقة أو أخرى- على تنفيذ صفقتهم والاستفراد بأهل فلسطين وتمنحهم الفرصة لشرعنة صفقتهم وتمريرها من خلال مجلس الأمن والأمم المتحدة كما فعلوا سابقاً مع مشروع الدولتين.