ومضات

النظام الأردني عميل للغرب...وجاهل أو مُضلل من يراهن عليه في التصدي لمخطط الضم!

 قال رئيس الديوان الملكي الأسبق فايز الطراونة "إنه من غير الصحيح القول أن الاحتلال يريد ضم أراضٍ أردنية من غور الأردن فهذا غور فلسطيني، فالأردن رسم حدوده واتفق عليها، ولن يتم ضم أراضٍ أردنية، فلا يوجد أي خطر على الأردن من فكرة الضم ...وأن ما أزعج جلالة الملك والدبلوماسية الأردنية هو الخروج عن الشرعية الدولية"! وأضاف الطراونة "هناك من يدعو إلى إعلان الأردن الحرب مع الاحتلال معتبراً هذا الأمر نوع من الانتحار"!

يبين كلام الطراونة العقلية التي يفكر بها النظام الأردني، وتصريحات الطراونة هي لسان حال الوسط السياسي الفاسد للنظام، فالطراونة وأمثاله من أزلام النظام الأردني، سواء أكانوا في المناصب الرسمية أو خارجها، قد نشأوا على تلك الأسس التي يقوم عليها النظام، وأصبحوا خط الدفاع الأول عنه، ومن تلك الأسس تقديس حدود سايكس بيكو والامتثال للدول الغربية وشرعيتها المكذوبة واعتبار إعلان الحرب مع كيان يهود انتحاراً!

وحال النظام الأردني هو حال جميع الأنظمة في بلاد المسلمين تبعية وخيانة، وهذا يوجب على الأمة أن تزيلها من جذورها حتى تتمكن الأمة من تحريك الجيوش المكبلة لتدوس حدود سايكس بيكو وتدوس قوانين الشرعية الدولية التي شرعت وجود كيان يهود وتقتلع كيان يهود من جذوره وتخلص الأرض المباركة من شروره