ومضات

الحضارة الغربية ساقطة من منظور أهلها، وهذا مؤذن بقرب سقوطها

كشفت دراسة نشرتها صحيفة التايمز (The Times) البريطانية أن شباب جيل الألفية في الدول الديمقراطية بجميع أنحاء العالم يشعر بخيبة أمل من نظام الحكم أكثر من أي جيل شاب آخر، ويتجلى انهيار الثقة بوضوح في "الديمقراطيات الأنجلوساكسونية" في بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا، وقد لوحظت توجهات مماثلة في أميركا اللاتينية وأفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى وجنوب أوروبا.

تُظهر هذه الدراسة، التي تعتبر الأكثر شمولا من نوعها حيث اعتمدت على بيانات من 4.8 مليون شخص في أكثر من 160 دولة بين عامي 1973 و2020، تظهر بشكل واضح الأزمة الحضارية التي يعيشها الغرب لا سيما وأنها تتحدث عن أبرز جوانب النظام الرأسمالي وهو الديمقراطية والحكم.

إن الشعوب الغربية قد سئمت من الأنظمة والحكومات، التي سخرتهم لخدمة فئة جشعة من الرأسماليين، وباتت ترى حقيقة الديمقراطية ووجهها الجشع، وترى تتابع الأزمات التي تضرب العالم في ظل الديمقراطية والنظام الرأسمالي، من أزمات اقتصادية وفكرية وصحية واجتماعية وسياسية، وباتت تتساءل عن البديل! وهذا يوجب على الأمة الإسلامية النهوض وإنقاذ العالم وتجسيد الإسلام -البديل الحضاري- في دولة تطبقه وتحمله للعالم أجمع،    لتعيد الحياة إلى مسارها الطبيعي.