ومضات

نظام الأسد الذي حرق الشام وهجر أهلها وجلب الروس والمرتزقة لا خير فيه لقضية فلسطين!!

 كشف قيادي من فتح لـ(معا) أن الأيام المقبلة ستشهد زيارة وفد مركزي رفيع من قيادة حركة "فتح" إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد المصدر أن الوفد سيلتقي قيادة الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية للتحضير لاجتماع المجلس المركزي الأسبوع المقبل.

إن نظام الأسد نظام دموي بربري لم يترك جريمة إلا وارتكبها بحق أهل الشام حتى بات مثالاً في الإجرام والتدمير، وفي نفس الوقت بات أضحوكة المقاومة والممانعة التي لطالما تغنى بها في ظل الضربات المتتالية التي ينفذها كيان يهود في الشام دون رد أو تحرك فأي خير يرجى من هكذا نظام!

إن دماء أهل فلسطين ليست أغلى من دماء أهل الشام وتضحياتهم ليست مقدمة على تضحيات غيرهم بل كلها دماء وتضحيات عظيمة للتخلص من الاستعمار وأدواته، وعلى الفصائل أن تعي ذلك وتترك الوطنية التي مزقت الأمة وفرقت بين دمائها وأن تدرك أن الارتماء في أحضان المجرمين أمثال بشار ربيب أمريكا لن يجلب لها إلا نقمة الأمة وغضب الله والأذى لقضية فلسطين التي حتماً لن ينصرها من دمر الشام وقتل أهلها وهجرهم واستعان بكل مرتزق ومجرم للبطش والتنكيل بهم! وعليها أن تنحاز لأمتها قبل فوات الأوان وقبل أن تجد نفسها في مواجهة غضب أمتها التي ذاقت الويلات على أيدي بشار وغيره من الحكام.