عقد شباب حزب التحرير في مدينة نابلس أمس، في العشرين من رمضان الخير بعد صلاة العصر درسا  في مسجد الحاج معزوز، بمناسبة شهر رمضان المبارك، بعنوان: (رمضان شهر الانتصارات والعزة).
ذكّر المدرس المسلمين بكيفية التعامل الصحيح مع هذا الشهر الفضيل، فقد كانت الأمة في السابق يوم كانت الأمة عزيزة وكريمة تتعامل مع شهر رمضان بما يليق بالإسلام وبالمسلمين وبالشهر الكريم ولهذا سطرت أعظم الانتصارات في رمضان.
أما في هذه الأيام فلأن الأمة لا راعي لها فإنها تتعامل مع الشهر تعاملا لا يتناسب وعظمة الشهر المبارك الذي يحوي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتساءل المدرس لمَ يتم تعطيل الطاقة الروحية الحقيقية لدى الأمة وهي التي تتمثل في إعزاز الإسلام وتطبيقه؟
 ومما قال إن الذي لا يكون الإسلام ونصرته والعمل على ايجاده في واقع الحياة همّه اليومي فعليه أن يراجع حقيقة انتسابه لهذا الإسلام العظيم.
وبيّن أن هناك مفاهيم عدة كانت مركزة في عقول وقلوب المسلمين وكان لها الأثر الكبير في الحفاظ على قضية الإسلام حية قي نفوس الأمة ،
 وذكر منها:
- العمق في التفكير وعدم السطحية مما قاد الأمة للقيادة و للتأثير بالآخرين وعدم التأثر بهم فما كان المسلم إمعة ولا خبا يخدع.
- كانت قضية المسلم والأمة الإسلامية هي الإسلام وتطبيقه وان لا يظهر غيره في أرض الله بل لا بدّ أن تكون كلمة الله هي العليا.
-إن القران والسنة يجب أن يحكما وان يصوغا حياة الناس عمليا، فطراز الحياة الإسلامية كان قائما على أساسهما بالفعل.
- ان العمل للإسلام ما كان فرديا بل كان بالروح الجماعية وبتحمل المسؤولية وبين ان العمل المنتج للإسلام يجب أن يكون من خلال تكتل شرعي مبرئ للذمة .
وأوضح أن أعداء الأمة ضربوا هذه المرتكزات ولا زالوا يضربونها للحيلولة دون عودة الإسلام الى مكانه اللائق به فجعلوا القران للتلاوة فقط والطاقة الروحية للعبادات الفردية فقط والكتاب والسنة لا يحكمان والانتماء للتكتلات العاملة لإعزاز الإسلام إرهابا وجعلوا المسلم تافها لا يفكر ولا يتدبر وكل همه الطعام والشراب والترفيه التافه واللامبالاة ..
ولكن الإسلام سيظهر على الدين كله رغم مكرهم ومحاولاتهم التي ستبوء بالفشل بإذن الله تعالى .  
31-8-2010م