إصدارات حزب التحرير

نشرت فرنس 24  أمس 14/9/2020: ( يدخل الشرق الأوسط الثلاثاء مسار حقبة جديدة عندما توقع دولة الإمارات ومملكة البحرين اتفاقي تطبيع العلاقات مع اسرائل في واشنطن.... ومن المقرر أن يشرف الرئيس الإمريكي دونالد ترامب خلال احتفال في البيت الأبيض

هذه الليلة في لقاء جمع ترامب ونتنياهو في واشنطن قذف ترامب كل أحقاده على المسلمين وعلى قدس فلسطين أمام تصفيق نتنياهو والأشياع والأتباع...

يقول ترامب إنه أعد صفقة تنصف يهود

ما حقيقة ما جرى ويجري في عدن؟ وكيف يحدث قتال بين مجلس الزبيدي وحكومة هادي مع أن الزبيدي كان محافظ عدن بتعيين من هادي كما أنه بعدما أقيل بقي في عدن دون اتخاذ أي إجراء ضده من حكومة هادي، بل كان يجمع قواته على سمع وبصر الحكومة؟! ثم ما المتوقع الآن بعد استيلاء المجلس الانتقالي على عدن؟ ولك الشكر والاحترام.

أولاً: كنت أرسلت لكم في حدود العاشرة مساء بتوقيت المدينة من الليلة الماضية (ليلة السبت) أن الهلال لم يُرَ هذه الليلة، وذلك بناء على تقارير تحري الهلال التي وردت علينا

إن ما فعله ويفعله أردوغان هو تنفيذ لما تريده أمريكا من تثبيت نظام الطاغية في سوريا بأيد خبيثة دولية وإقليمية ومحلية، وذلك بعد أن صعقت هتافاتُ الناس ومقاومتُهم النظامَ وأمريكا من ورائه، وأعوانَها من

تحدثت مصادر حركة طالبان الأفغانية عن تقدم مهم في مفاوضاتها التي استمرت ستة أيام مع المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد في الدوحة، وأن أمريكا ستسحب قواتها في غضون 18 شهراً بعد إتمام الاتفاق، وعلى الرغم من أن اتفاق الدوحة يبقى مسودة تنطق بها التصريحات من هنا وهناك، وليست ملزمة حتى الآن، وأن جولة أخرى من المفاوضات ستعقد في 25 من هذا الشهر 2019/2 كما ذكرت رويترز في 2019/1/27 ... إلا أن السؤال المركزي يبقى: هل وقعت حركة طالبان بعد هذه السنوات الطويلة من الجهاد في الفخ الأمريكي؟ وكيف حصل ذلك؟ وإلى أين تسير الأمور؟ وجزاك الله خيراً.