LogoHT3

الأحد، 21 رجب 1444هـ                                             12/02/2023م                                        رقم الإصدار: ن /ص – 1444 / 09

 

بيان صحفي

إغلاق الصفحات وتكميم الأفواه

لن يحجب الحق ولن يؤخر وعد الله


عقب انطلاق حملته تحت عنوان "الخلافة هي العزة وسبيل نجاة البشرية" التي أعلن عنها حزب التحرير في الأرض المباركة، وذلك في الذكرى السنوية الـ102 لهدم الخلافة، والتي يقوم خلالها بتذكير المسلمين بفرض إقامة الخلافة، وحثهم على العمل معه لإقامتها، كما تتم تغطية نشاطاته في إحياء هذه الذكرى الأليمة، وإصدار المواد التي تحض المسلمين على الجد في إقامتها، والمضامين التي تربط قضايا المسلمين المعاصرة بقضية إعادة الخلافة وتلك التي تبين الحياة والمعالجات في ظلها، عقب تلك الحملة ومنذ أيام، قامت إدارة فيسبوك بإغلاق صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، كما أغلقت العديد من صفحات شبابه ومنع النشر والتقييد لكثير من الصفحات التي شاركت مضامين تلك الحملة.
عقب انطلاق حملته تحت عنوان "الخلافة هي العزة وسبيل نجاة البشرية" التي أعلن عنها حزب التحرير في الأرض المباركة، وذلك في الذكرى السنوية الـ102 لهدم الخلافة، والتي يقوم خلالها بتذكير المسلمين بفرض إقامة الخلافة، وحثهم على العمل معه لإقامتها، كما تتم تغطية نشاطاته في إحياء هذه الذكرى الأليمة، وإصدار المواد التي تحض المسلمين على الجد في إقامتها، والمضامين التي تربط قضايا المسلمين المعاصرة بقضية إعادة الخلافة وتلك التي تبين الحياة والمعالجات في ظلها، عقب تلك الحملة ومنذ أيام، قامت إدارة فيسبوك بإغلاق صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، كما أغلقت العديد من صفحات شبابه ومنع النشر والتقييد لكثير من الصفحات التي شاركت مضامين تلك الحملة.
إن الحملة التي يقوم بها الحزب، وكما تذكر المسلمين بالخلافة في تاريخ هدمها، فإن إغلاق الصفحات وتقييد النشر ليذكر كذلك بالحرب المعلنة من الغرب على الإسلام وأفكاره، والمستمرة بكافة الوسائل القديمة والمعاصرة، وبالحرب على الخلافة للحيلولة دون إقامتها، وتذكر كذلك بل وتؤكد أن تشدق الغرب بحرية الفكر والنشر المزعومة إنما موضعها ومجالها فقط في نشر الشذوذ والفساد وأفكار العلمانية والإلحاد، وإنما يضيق بهم ويقلقهم الدعوة إلى الإسلام وتحديدا تلك الأفكار التي تدعو إلى التغيير على أساس الإسلام وأنظمته، أو تلك المضامين التي تتناول أحوال المسلمين وقضاياهم والظلم الواقع عليهم، والحجة أنها لا تفي بمعاييرهم المفترضة الفاسدة!
إن تلك المعايير التي تغلق بها الصفحات وتحظر بها الأفكار ليست في الواقع إلا تلك السياسات التي تؤكد سطوة الغرب واستبداده في نشر مفاهيمه وعلمانيته وشذوذه، وهي المعايير ذاتها التي تستخدمها الأنظمة كسياسات في تكميم الأفواه لتستمر في ممارسة ظلمها وطغيانها، تماما كما هو الحال في الأرض المباركة عندما تحارب المضامين التي تفضح كيان يهود وإجرامه ولو بالإشارة، أو تلك التي تفضح السلطة وفسادها وتساقطها.
إن إغلاق الصفحات التي تدعو إلى الإسلام ونظامه وإلى الخلافة وإقامتها، وإغلاق مثيلاتها من الصفحات هو جزء من الحرب الشرسة على الإسلام ودعوته، تلك الحرب التي يتوهم أصحابها أنهم سيخفون بها طغيان أنظمة الضرار، أو فساد السلطة الفلسطينية أو إجرام كيان يهود، وأنهم سيكتمون صوت الحق لينتشر الباطل، ولكن كيد هؤلاء في ضلال، ووهمهم إلى سراب، فباطلهم وظلمهم وفسادهم أكبر من أن يستروه، والحق أعظم من أن يطفئوه بأفواههم، وإن حملة الدعوة إلى دين الله والعاملين على إقامته، والمخلصين من أهل الأرض المباركة سيبقون صوت الحق الصادع بالدعوة إلى الإسلام وأحكامه حتى يأذن الله عز وجل بنصره ويتحقق وعده، تمكين للدين وخلافة راشدة على منهاج النبوة ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة – فلسطين