التعليقات الصحفية

مددت السلطة اعتقال كل من عبد الجليل زين وبشار أبو حامد ورمزي داغر، وجميعهم من شباب حزب التحرير كانوا قد اعتقلوا منذ أيام جراء نشاطهم السياسي وعقب توزيع الحزب لنشرة رافضة لاتفاقية التطبيع الاماراتية البحرينية مع كيان يهود، وجراء رفضهم لاتفاقية سيداو المشؤومة.

في حفل استعراضي في البيت الأبيض ساق ترامب خونة العرب من الإمارات والبحرين إلى مراسم التوقيع على اتفاقية تطبيعية مع كيان يهود، وذلك بعد أن أشاد، في لقاء له مع رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو قبل مراسم التوقيع بقليل،

وفا- قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، "إن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال وستظل محل إجماع عربي، والغاية التي تسعى إليها دولنا العربية كافة، ومن دون استثناء، هي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية".

ألقى حملة الدعوة في المسجد الأقصى المبارك كلمة استنكروا فيها اتفاقية التطبيع الإماراتية البحرينية مع كيان يهود. جاء ذلك في وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة

أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق  لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل البحريني حمد بن عيسى ورئيس الوزراء

رويترز: خففت قيادة السلطة من انتقادها لاتفاق التطبيع المبرم بين "إسرائيل" والإمارات قبل اجتماع تعقده الجامعة العربية في القاهرة يوم الأربعاء لمناقشة الاتفاق. ولا يتضمن مشروع قرار قدمه المندوب الفلسطيني، واطلعت رويترز على نسخة منه، دعوة للتنديد بالإمارات أو التحرك ضدها بسبب الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وأصدر رئيس السلطة محمود عباس أيضا تعليمات يوم الثلاثاء تحظر أي تصريحات أو أفعال مسيئة للزعماء العرب ومن بينهم حكام الإمارات. وتختلف هذه اللهجة بشكل ملحوظ عن لهجة عباس الذي وصف مكتبه في 13 أغسطس آب الاتفاق بأنه "خيانة" و"طعنة في ظهر القضية الفلسطينية".