التعليقات الصحفية

تعليق صحفي

منظمات الأمم المتحدة "الإنسانية!" منظمات إجرامية!

كشف اندرو ماكلاود الرئيس السابق للعمليات في مركز تنسيق الطوارئ التابع للأمم المتحدة لصحيفة التايمز البريطانية تقديره لحصول 60 ألف حالة اغتصاب من قبل موظفي الأمم المتحدة في العقد الماضي ووجود 3300 موظف يعملون في المنظمة من الشواذ جنسياً.

وتزامن هذا الكشف مع الفضائح التي طالت منظمة أوكسفام البريطانية حيث كشفت تحقيقات تناولتها الصحف البريطانية ومنها تحقيق نشرته صحيفة "ذي تايمز" البريطانية عن قيام موظفي اوكسفام بابتزاز النساء في مناطق الأزمات مقابل الجنس كما حصل في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي عام 2010 وعمليات الإغاثة في تشاد عام 2006 كما أفادت تقارير أن موظفي منظمة أوكسفام قد اغتصبوا النساء في جنوب السودان.

وكذلك اعترفت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية بتاريخ 15\2\2018 بارتكاب عدد من موظفيها انتهاكات جنسية خلال عملهم في المنظمة وأقرت اللجنة الدولية للإغاثة (IRC) بحدوث حالات اعتداء جنسي من قبل موظفيها أثناء عمليات الإغاثة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

إن هذه التقارير تكشف الصورة المرعبة لهذه المنظمات التي تدّعي الإنسانية ومساعدة النازحين والفقراء وضحايا الكوارث الطبيعية، فهي تُظهر بالأدلة والحقائق أن هذه المنظمات عبارة عن أوكار للشواذ والزناة والمجرمين الذين يستغلون حاجة الناس وفقرهم وظروفهم القاسية الناتجة عن الكوارث الطبيعية والصراعات الدموية للقيام بتلك الأعمال القذرة، وهذا ما أكده بورخارد فيلكه المدير التنفيذي للمعهد المركزي الألماني للشؤون الاجتماعية في مقابلة أجرتها معه قناة DWالألمانية حيث قال: "إن موظفي منظمات المساعدة أو حتى شركائها في مناطق العمل أصبحوا مسؤولين بشكل متكرر عن الاستغلال الجنسي للسكان المحليين".

إن الأمم المتحدة بمنظماتها ومؤسساتها هي أدوات للدول الرأسمالية الاستعمارية التي تسيطر على العالم وتعيث فيه الفساد، فهي تسعى عبر دورها الإنساني الكاذب للتغطية على جرائم الاستعمار، ولتنفيذ أجنداته، ولحرف القضايا عن بوصلتها الصحيحة، علاوة على ما تقوم به من دور استخباراتي.

إنه لا خلاص لهذا العالم ولا حل للمشكلات التي يعانيها من نهب للثروات وانتشار للفقر والنزوح والصراعات الدموية والاعتداء على الأطفال والنساء إلا بقيام دولة الخلافة لتحكم العالم بنظام الخالق عز وجل الذي خلق الإنسان ويعلم ما يصلح له، قال تعالى: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) وتقضي على المبدأ الرأسمالي وتزيل ما جلبه على العالم من شرور ومأسي وتنشر الخير والعدل والأمان والطمأنينة وتحفظ الدماء والحرمات في مشارق الأرض ومغاربها.

٢٠-٢-٢٠١٨