وقع هجومٌ مفاجئ وغريب على مشيّعي جنازةٍ في كنيسةٍ بالكرك، راح ضحيّته العشرات بين قتيلٍ وجريح. وحتى اللحظة لم تُعلن أيّ جهةٍ مسؤوليتها عن الجريمة، ولم يُعتقل المنفّذون.
وقد فرضت الدولة حظراً على النشر في القضية وقصرته على الرواية الرسمية، إذ أعلنت أنّ المنفّذين يحملون «أفكاراً تكفيريةً متطرفة». وأكّد الملك عبد الله أنّ «هذا الاعتداء الإرهابي الجبان لن ينال من
