المقالات

تسعى الدول دائماً لأن تبسط سيادتها، ونفوذها على مناطق ومساحات أبعد من حدودها، سواء إقليمياً أو دولياً لتأمين مصالحها، عبر القوة حيناً، وبالسياسة أحياناً أخرى

نُشر مؤخرا مقال عن حزب التحرير تناول قضايا مختلفة تنتقد موقف الحزب من قضية فلسطين وتشكك في طريقته للوصول إلى غايته وتطعن في بعض أفكار ومواقف الحزب، ومن باب النقاش الفكري ومقابلة الحجة بالحجة والفكر بالفكر حتى تظهر الحقيقة للقارئ والمتابع تناولنا تلك المقالة التي نشرت عن الحزب بعنوان "حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية" وأرسلنا الرد على ما جاء فيها إلى الوكالات التي نشرت المقالة ومنها وكالة معا ولكن تلك الوكالات لم تنشر الرد، ولم تكتف بذلك بل زادت بأن نشرت رد الكاتب على الرد!! بشكل يضع علامات استفهام لا حصر لها على الموضوعية والمصداقية التي تتشدق بها تلك الوكالات التي أظهرت مدى انحيازها بحيث أصبحت مواقعها الإلكترونية لا تتسع لمقالة أرسلها المكتب الإعلامي لحزب التحرير رداً على مقالة تناولت الحزب وتكلمت عنه! بينما اتسعت لنشر مقالين يهاجمان فكر الحزب ومواقفه الشرعية المنبثقة من عقيدة الأمة الإسلامية.

قال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروماني كلاوس يوهانس إنه استعرض خلال اللقاء رؤية مصر الخاصة بالتسوية السلمية للأزمات العربية، ومن بينها

وصل إلى العاصمة الروسية موسكو وفد من قيادة حركة حماس يترأسه عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي للحركة إن الزيارة تأتي في إطار توثيق العلاقات الثنائية بين الحركة وبين الحكومة الروسية.

إن الأوضاع السياسية في المنطقة، والمتغيرات التي رافقت قيام كيان يهود الغاصب على أرض فلسطين معلومة، وكذلك الظروف التي أُنشئت بها الدول الوظيفية في البلاد الإسلامية ككل، ومنها الدول العربية بشكل خاص معلومة أيضاً، والتي تمثلت بإسقاط دولة الخلافة العثمانية، عبر مخططات استعمارية نفذها الغرب الكافر وعلى رأسه بريطانيا في ذلك الوقت، وبتعاون من خونة العرب والترك.

نشر الكاتب سري سمور مقالا قبل أيام بعنوان "حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية" تطرق خلاله لنقاط عدة رأيت أن أرد على بعضها لما وجدت فيها من