المقالات

عن الراية:  منذ أن بدأ كيان يهود المحتل لكامل الأرض المباركة فلسطين الحديث عن نيته ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967م خاصة في منطقة الأغوار، والسلطة تواصل حراكها وخطاباتها ومهرجاناتها نحو ما يظهر على أنه رفض للضم لإفشاله أو تأجيله، رغم تأكيد السلطة وتمسكها بشرعية كيان يهود وشرعية احتلاله 78% من أراضي فلسطين، وحصر الصراع فيما ينوي يهود ضمه "سياسيا" والبالغ 8% من مساحة فلسطين، وكأن ما تبقى من فلسطين عند السلطة حلال سائغ لكيان يهود! أو كأن فلسطين أو حتى الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقيات السلام هي محررة وليست تحت سيادة كيان يهود!

كرّم الشيخ محمد العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي من حركة مكافحة اللاسامية واتحاد السفارديم الأمريكي، بجائزة هي الأولى التي تخصص للقادة المسلمين المشاركين في مكافحة معاداة السامية، وقال العيسى الذي عبّر عن فخره بالجائزة

 مع نهاية شهر كانون الثاني/يناير من هذا العام قام ترامب بالإعلان بشكل رسمي عن صفقته المشؤومة، والتي تنص على ضم كيان يهود للأغوار ومستوطنات الضفة الغربية التي تشكل مجتمعة 30% من مساحة الضفة، والتي يفترض أن تكون جزءا من الدولة الفلسطينية الموعودة بحسب مشروع الدولتين الأمريكي، الذي شكل منذ إطلاقه عام 1959 على عهد الرئيس الأمريكي أيزنهاور الأللساس الذي بنيت عليه كل الاتفاقيات السياسية وخاصة اتفاقية أوسلو وكذلك التحركات والمبادرات على شاكلة المبادرة العربية وخارطة الطريق، وقد تبع هذا الإعلان والتغير الذي طرأ على الموقف الأمريكي، تغيرات كان من أبرزها الحديث عن موضوع ضم الأغوار ومستوطنات الضفة الغربية.

نظرة سريعة إلى العالم الذي يعج بالأزمات والاضطرابات والاحتجاجات ضد الحكومات وسياساتها وغضب الشعوب تجاهها، تظهر بشكل واضح وجود شرخ عميق وحالة انفصام بين الكثير من الشعوب ومن يحكمها، وهذا الحال بات ملاحظاً حتى في الدول الكبرى مثل أمريكا وفرنسا، وهو أكثر وضوحاً في الدول التابعة، كما هو حال الأنظمة في بلاد المسلمين، وكذلك فيمن هم أقل من دولة بكثير كما هو حال السلطة في فلسطين.

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في كلمته خلال اجتماع لقيادة السلطة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء الثلاثاء، ردا على قرار كيان يهود ضم منطقة الأغوار والمستوطنات

 

ما من شك أنّ شهر رمضان شهر بركة وخير، وهو شهر فضله الله على باقي الشهور، وفيه ليلة خير من ألف شهر، وهو سوق خصب وفير للطاعة والقربات، ولطالما بقي ميدانا فسيحا لعظيم الأمور، ومنذ فجر الإسلام

آخر الإضافات