المقالات

جسد ستة من الأبطال الأسرى في هروبهم من سجن لكيان يهود عزيمة وصبرا وجرأة أعادت لأهل فلسطين والأمة الثقة بأن شباب الأمة قادرون على تلقين الأعداء دروسا في التحدي والإصرار ومقارعة الظلم وعدم الاستسلام والخنوع، قادرون

في ظل عزوف نسبة ليست بالقليلة من الشعوب عن أخذ لقاحات فايروس_كورونا وعدم قدرة تلك الدول على إجبار الناس بشكل مباشر على التطعيم لأنه يتعارض مع توجهات منظمة_الصحة_العالمية، التي تُعتبر المرجع في الإجراءات

في مشهد عابر للأمة، أي عابرا للحدود وليس عابرا في الحدوث، وعلى وقع أحداث الأقصى المباركة وما رافقها من بطولات غزة وهبة الداخل المحتل، بل وهبة الأمة جميعها، تمت إعادة الضبط لكثير من المسائل؛ فلقد أعيد للأذهان التصور

بات من أبجديات السياسة المتعلقة بقضية فلسطين أن المشاريع الغربية ومؤامرات كيان يهود عليها لا تتوقف، فما إن يفشل مخطط حتى يتم الحديث عن آخر، وما إن تفشل محاولة حتى يتم الشروع في غيرها، ولن تتوقف هذه المشاريع الخبيثة

 

وصف نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو خلال زيارته لفلسطين والتي استمرت عدة أيام منتصف الشهر الماضي واقع السلطة الفلسطينية السياسي بأنها "غابة جافة تنتظر أن يشتعل شيء ما ليحرقها"، وقبل أيام كشف موقع

 

في آخر أيام شهر رمضان المبارك، وعشية عيد الفطر السعيد، وبالتزامن مع أذان المغرب، وبينما يتهيأ الصائمون لفطرهم، كانت طائرات الغدر والإجرام اليهودي تدك قطاع غزة الحبيب، وتمطره بحمم حقدها الأسود، عشرة أيام متواصلة وآلة القتل والدمار تفعل بالقطاع المحاصر الأفاعيل، تنشر الرعب والإرهاب في كل مكان، وترتكب مجازر تقشعر لها الأبدان، تكشف عن وحشية وهمجية فاقت كل تصور، قصفت بيوت الآمنين، قتلت الأطفال والنساء، هجرت وشردت ودمرت كل معنى للحياة.