ومضات

اقتحام قبة الصخرة ومحاولة منع السدنة من عملهم بات أمرا هينا على الاحتلال!

  اقتحمت شرطة كيان يهود مسجد قبة الصخرة عصر أمس وحاولت منع السدنة من تنفيذ أعمال تنظيف للمسجد إلا أن السدنة رفضوا ذلك وانسحب جنود يهود بعد أن دنسوا المسجد بدخولهم.

لا يكاد يمر يوم دون اعتداء على المسجد الأقصى وقبة الصخرة من قبل كيان يهود سواء من خلال جنوده أو عناصر الشرطة أو مستوطنيه، وهذه الاعتداءات في تزايد، والسبب في ذلك هو سكوت الأنظمة في بلاد المسلمين ومنها النظام الأردني -صاحب الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى- على هكذا أعمال واكتفائهم بالشجب والاستنكار على استحياء، أما السلطة فمنشغلة بمناشدة الاستعمار أو التآمر على أهل فلسطين لإقرار قانون الضمان. إنّ المسجد الأقصى وقبة الصخرة كما أنهما يحتاجان إلى السدنة لتنظيفهما وخدمتهما، إلا أنهما أشد حاجة إلى تحرك جيوش المسلمين خلف قائد كالناصر صلاح الدين لتنظيفهما وتطهيرهما من رجس جنود يهود ودنس مستوطنيه.

 

 

 

 

عباس لا يؤمن بما نزل من فوق سبع سماوات لحل قضية فلسطين!!

  في كلمة مصورة لرئيس السلطة محمود عباس صرح كعادته أنه لا يؤمن سوى بالسلام مع كيان يهود ولا يؤمن بأي شكل من أشكال الحرب معه وأنه من هذا المنطلق قدم التعازي بمقتل عدد من اليهود في القدس قبل عام.

مازالت السلطة ممثلة برئيسها تسير في طريق الذل والهوان (السلام) وتُتبع الخطوة بالخطوة من تنازل وانبطاح ولهث خلف المشاريع الغربية التي أوردتهم المهالك فطالت طريقهم وكثرت خطواتهم الأثمة، ورغمأنها لم تحصل على شيءمقابل كل ما قدمته السلطة منذ اتفاقية أوسلو من خدمات للمحتل، فالاستيطان في تزايد يقطع أوصال الضفة، وحق اللاجئين أصبح في مهب الريح، والقدس أصبحت عاصمة لكيان يهود، والتهويد فيها مستمر، وفي الوقت الذي يتحدث فيه رئيس السلطة عن السلام يقوم كيان يهود بهدم منازل المقدسيين!

إنّ قضية فلسطين هي قضية إسلامية، حلها يكون باستنهاض جيوش الأمة لتحريرها، وهذا هو الحل الذي نزل من فوق سبع سماوات وهو ما لا يؤمن به عباس، وأنى لمن ارتضى الخنوع واختار طريق السلام وارتمى في أحضان الأعداء أن يسير فيه!

السبعينية فاطمة التي تصارع البرد لكسب قوتها نموذج لما تريده السلطة لأهل فلسطين

 مع اشتداد البرد في تونس، تواجه فئات اجتماعية عدّة صعوبات في توفير الدفء، فالشتاء قاسٍ جداً في محافظات عين دراهم وطبرقة والكاف والقصرين وسيدي بوزيد، وجوار العاصمة تونس، إذ لا تجد عائلات كثيرة ما يساعدها على التحمل والصمود. ترتجف السبعينية فاطمة جاب الله، من البرد الذي تسلل إلى جسدها المنهك. تحاول عبثاً أن تمدّه بالدفء، لكن بطرق بدائية، إذ تحرك يديها وتحف كفيها بعضهما ببعض. الطقس بارد والأمطار تهطل في يوم شتوي عادي، لكنّه ليس عادياً على فقراء تونس، فهؤلاء لا يملكون ما يواجهون البرد القارس به. وفاطمة تبيع المناديل الورقية على الرصيف. تفترش قطعة كرتونية مبللة وتحاول ما أمكنها تجاهل الطقس البارد كي تتمكن من كسب قوت يومها.

حال السبعينية فاطمة كحال كل فقراء المسلمين في العالم، ضحية للحكام العملاء الذين أسلموا البلاد وخيراتها العظيمة للاستعمار، ثم لاحقوا الناس حتى في أقوات عيالهم بالضرائب والرسوم، وتركوهم فقراء معدمين بلا رعاية أو معونة، يصارعون الفقر والجوع والمرض والبرد وكل صنوف العذاب. وهذا ما تريده السلطة هنا في فلسطين حيث تطارد الناس في قوت عيالهم وتسعى جاهدة لأن تحكم الحلقة عليهم من كل جانب ومؤخرا بقانون الضمان الاجتماعي، ليصبح كل فقراء فلسطين كفاطمة، قاتل الله حكام المسلمين فكلهم يجتمعون على عداوة المسلمين وولاء الاستعمار.فما أحوج الأمة إلى تشريعات الإسلام وخليفة راشد كالفاروق الذي كان أبا للعيال لا ينام الليل سهرا على حاجات الناس، يبكي شفقة على الرعية وخوفا أن يؤاخذه الله بسببهم.

السلطة تواصل احتجاز شباب حزب التحرير لرفضهم الضمان وترفض إخلاء سبيلهم

  أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بأنّ السلطة ما زالت تواصل احتجاز 11 شابا من شباب الحزب، من منطقتي الخليل وقلقيلية، والذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية على إثر موقفهم الرافض لقانون الضمان الاجتماعي ونشاطهم في التصدي السياسي له، ومن بينهم الدكتور مصعب أبو عرقوب والأستاذ علاء أبو صالح، عضوا المكتب الإعلامي للحزب في الأرض المباركة فلسطين.

وأضاف المكتب الإعلامي، بأن القضاء رفض طلب إخلاء السبيل بكفالة للمحتجزين من منطقة الخليل للمرة الرابعة، وللمحتجزين من منطقة قلقيلية للمرة الثانية، وهو ما اعتبره الحزب تواطؤا من القضاء مع الأجهزة الأمنية، خاصة وأن التهم الموجهة لشباب الحزب هي تُهم سياسية باطلة قانونا.

وعلق المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين بالقول "الأصل أن تخجل السلطة من نفسها وهي تحتجز منذ أكثر من أسبوع مجموعة من خيرة شباب فلسطين ومثقفيها، من بينهم طبيب وأستاذ جامعي، وثلاثة مهندسين، وصيدليان ومدرس".

وأكد صالح على أنّ الحزب سيواصل نضاله السياسي ولن يتوانى يوما عن تبني مصالح الأمة، وطالب السلطة بالإفراج الفوري عن شباب الحزب.

11/12/2018م

 

الوقفة الاحتجاجية في نابلس رغم الأحوال الجوية دليل على عزم الناس على إسقاط قانون الضمان

 اعتصم المئات اليوم وسط مدينة نابلس ملبين دعوة الحراك العمالي لوقفة ضمن سلسلة فعاليات ينظمها الحراك العمالي لإسقاط قانون الضمان الاجتماعي.

إنّ الفعاليات المتتالية للحراك العمالي لإسقاط قانون الضمان الاجتماعي تظهر بأن الناس مصرون على إسقاطه، وكذلك تلبية أهل الأرض المباركة من عمال وغيرهم للدعوة رغم الطقس الماطر دليل على أنهم يمتلكون قوة تحدي تمكنهم من منع سرقة أموالهم. وإذا ما واصل الناس حراكهم الرافض لقانون الضمان دون تراجع أو فتور فإن القانون سيسقط لا محالة، فالسلطة أضعف من أن تكسر إرادة أهل الأرض المباركة وأوهن من أن تتحداهم، وكل تعويلها هو على تراجع الناس أو الالتفاف عليهم من خلال أدواتها، ولذلك وجب الحذر والثبات والمضي قدماً نحو إسقاط هذا القانون الجائر.

8-12-2018

الأجهزة الأمنية تختطف الأستاذ علاء أبو صالح،

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأن عناصر من الأجهزة الأمنية أقدمت مساء اليوم على اختطاف الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، من الشارع العام في مدينة قلقيلية، واعتقلت شابا أخر من البلدة نفسها.

وبدوره استنكر الحزب هذا العمل ووصفه بالتغول الجبان على السياسيين والمفكرين الرافضين لغطرسة السلطة ومؤامراتها على أهل فلسطين، وحذر السلطة من مغبة مواصلة عنجهيتها وتجاهلها لصوت الشارع الرافض لقانون الضمان التهجيري.

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements