ومضات

السلطة ماضية في محاربة العفة ودعاتها وحماية الفساد والانحلال!

  استمراراً منها في نهجها المعادي لأهل فلسطين ولدينهم وقيمهم وأخلاقهم، لا زالت السلطة ماضية في محاربتها لكل من ينكر عليها سعيها لإفساد الجيل وتغريب النشء، ولسان حالها كقوم لوط (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ).

وفي هذا السياق، وبعد المماطلة المقصودة، رفضت السلطة أمس الاثنين طلب الافراج عن الشاب عبد الله الخطيب من الخليل، الذي اعتقلته ظلماً وعدواناً جراء انتقاده لحفل روابي الماجن وحماية السلطة له، ذلك الحفل الذي لاقى رفضاً من الناس واستنكاراً من عمومهم لما مثله من شذوذ عن دين وخلق وقيم أهل فلسطين.

إن السلطة بدل أن تخجل من نفسها ومن سوء صنيعها، ها هي تمضي في غيها دون أن تتعظ بمن كان قبلها ودون أن تبصر مصير من يسير في تنفيذ السياسات الاستعمارية رغم مثوله أمام ناظريها.

إن سياسات السلطة في شتى المجالات تؤكد لأهل فلسطين يوماً بعد آخر مدى انسلاخها عنهم، وأنهامجرد أداة لتنفيذ الأجندات الغربية الاستعمارية، وأنها تتلقى الأموال والمنح جراء هذه الوظيفة، وهو ما يدعو أهل فلسطين لرفض هذه السياسات ومحاسبة السلطة والقائمين عليها.

 

١٦-١٠-٢٠١٨

أمن كيان يهود قاسم مشتركلا خلاف عليه بين المستعمرين والأنظمة!

  قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات إن خطة السلام التي تعدها إدارة الرئيس دونالد ترامب ستركز "بشكل كبير" على الاحتياجات الأمنية "لإسرائيل".

كل المشاريع الغربية بلا استثناء تجعل أمن كيان يهود في سلم أجنداتها، حتى تلك التي يرفضها يهود تمنعاً؛ فصفقة القرن وحل الدولتين والمبادرة العربية وغيرها من الحلول المطروحة تجعل من مسلماتها الحفاظ على هذا الكيان المسخ واضفاء الشرعية على احتلاله لفلسطين.

أما السلطة والأنظمة العربية فكلها تمارس و"تقدس" فعليا حماية هذا الكيان السرطاني الخبيث وتحرس حدوده، لذا فالخلافات الحاصلة بين السلطة وبعض الأنظمة مع أمريكا وكيان يهود –على فرض أنها حقيقية- لا تعدو خلافات في القشور، فلا عباس ولا عبد الله الثاني ولا السيسي ولا الأسد يختلفون مع غرينبلات فيما يقول!

ابن سلمان يحاول تحسين صورة وجهه ووجه أبيه القبيح بعد إهانات ترامب المتتالية!!

 بعد سلسلة الإهانات التي وجهها ترامب لسلمان وابنه بشكل فضح مدى عمالة وهوان الملك وولي عهده،جاء الرد من ولي العهد على استحياء وفيه نوع من التضليل والخداع حيث قال:"في الواقع لن ندفع شيئاً مقابل أمننا، لأن كل الأسلحة التي نحصل عليها يتم دفع ثمنها".

وبذلك فإن ابن سلمان يحاول التقليل من حجم الفضيحة والإحراجالذي تسببت به تصريحات ترامب المتعجرفة، فيتذرع بالحجة الواهية التي اعتاد عليهاآل سعود في كل مرة يدفعون فيها مليارات الدولاراتلأسيادهم،وهي حجة شراء السلاح، بينما الحقيقة أن هذه الصفقات تُفرض عليهم فرضا من قبل أسيادهم لنهب أموال الأمة ومقدرتها مقابل سلاح يستخدم لقتل المسلمين وتنفيذ المشاريع الغربية أو يكدس في المخازن ليتحول بعد فترة من الزمن إلى خردة يُحتاج التخلص منها إلى مزيد من المال!!

إن لم تتحرك الأمة لخلع هؤلاء الحكام الخونة وإقامة دولة الإسلام فإنّ ثروات المسلمين ستؤول إلى أعدائها، حيث صرح ترامب بأن ما تدفعه السعودية-وهذا يشمل كل الأموال التي دفعت ومنها صفقة 460 مليار دولار- لا يشكل سوى %30من المبلغ الذي يجب دفعه مقابل الحماية الأمريكية!؟.

الأسيرات في سجون كيان يهود يستصرخن أهل النخوة والقوة فهل من مجيب؟!!

تمتنع الأسيرات في معتقل “الشارون” الاحتلالي عن الخروج لساحة “الفورة” لليوم (34) على التّوالي؛ احتجاجاً على كاميرات المراقبة التي قامت إدارة المعتقل بتشغيلها منذ الخامس من أيلول الماضي. وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسيرات “أغلقن القسم بشكل كامل، ورفضن الخروج للفورة حتى وقف تشغيل الكاميرات، كما بيّنت أن الأوضاع النفسية والظروف الاعتقالية للأسيرات في سجن “الشارون” صعبة ومقلقة للغاية، إذ يعانين من الضغط والاكتظاظ، ووصل عددهن إلى 34 أسيرة، بينهن أسيرتان تفترشان الأرض.

لا يخفى واقع اخواتنا الاسيرات في معتقلات كيان يهود على أحد، فاستفراد كيان يهود بهن واستقوائه عليهن وعلى الأسرى من الرجال وعلى أهل فلسطين عامة بات حدثا يوميا تنقله وسائل الإعلام على استحياء في ظل انشغال الإعلام بقضايا تخدم أهداف الأنظمة الحاكمة وصراعاتها على سلطة وهمية تحرسها قوى استعمارية.

لقد آن للأمة أن تنشغل بهمومها الحقيقية لتزيل الأنظمة الجبرية وتعيد الخلافة لتحرر فلسطين وتزيل الظلم عن الأسيرات وكل المظلومين من المسلمين.. فإلى ذلك العز وعلو الهمة ندعو أهل القوة وكل الغيورين على دينهم وأعراضهم ومقدساتهم.

 

الملك عبد الله وزعيم حزب العمل اليهودي يجمعهم التآمر على فلسطين

  استقبل عبد الله ملك الأردن زعيم حزب العمل اليهودي "آفي غاباي"، وركز اللقاء على التطورات المرتبطة بعملية السلام، حيث أكد الملك عبد الله على ضرورة إعادة إحياء عملية السلام استناداً إلى حل الدولتين ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ووافقه في ذلك غاباي حيث أكد التزامه بتحقيق السلام مع الدول العربية على أساس حل الدولتين وأنّ ذلك هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام والأمن طويل المدى.

إن حل الدولتين مشروع إجرامي واستسلامي ولا يغير هذه الحقيقة تضليل المنافقين والعملاء بحصر الحلول بين سيء وأسوء (مشروع الدولتين أو صفقة القرن) وأنه لا سبيل للتصدي لصفقة القرن إلا بمشروع الدولتين!، أما الحق الذي بينه الله فهو أنّ التصدي لمشروع حل الدولتين وصفقة القرن يكون بتحرك عسكري جاد يقتلع كيان يهود من جذوره ويعيد كامل الأرض المباركة إلى حضن المسلمين.

ترامب يتبع الإهانة بالابتزاز لسلمان، فهل من متعظ؟!

لم يكتف ترامب بالإهانة التي وجهها للملك سلمان السبت الماضي خلال تجمع انتخابي حيث قال أنه أبلغه خلال مكالمة هاتفية: "ربما لن تكون قادراً على الاحتفاظ بطائراتك دون الحماية الأمريكية". حتى أتبعها بابتزاز فج قائلا: " قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا".

إن كل القرابين ومئات المليارات التي قدمها سلمان وابنه لترامب وانصياعهما التام لكل ما تطلبه أمريكا من إفساد للبلاد والعباد ومحاربة للإسلام وتمكينها من نهب ثروات المسلمين وتسخير الجيش السعودي لخدمة مشاريعها السياسية في اليمن وغيرها، رغم كل ذلك يتعمد ترامب إهانة الملك سلمان على الملأ دون أن يحفظ له ماء وجه، مستعرضاً عجرفته وقدرته على الابتزاز وجلب الأموال لحشد مزيد من التأييد لحزبه في الانتخابات النصفية.

إن هذا الاذلال أمر طبيعي لمن يستمد قوته من دولة كافرة مجرمة ورئيس متعجرف لا يقيم وزنا لدول كبرى فكيف بحكام عملاء؟!  فهل من متعظ؟