ومضات

المستوطنون يعربدون في الشوارع بينما الأجهزة الأمنية تختبئ في المقرات!!

  نفذ مئات المستوطنين، وتحت حماية قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، عمليات عنف وعربدة في شوارع الضفة الغربية، ونظموا مسيرات استفزازية على مفترقات الطرق الرئيسة والرابطة بين المدن والبلدات الفلسطينية.وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن المواطنين خرجوا للتصدي لمسيرات دعت إليها جماعات المستوطنين، مساء الثلاثاء، تحت عنوان "إسرائيل في خطر.. نريد يهودية الدولة"

من الواضح أن العربدة التي يمارسها المستوطنون تحت حماية الاحتلال باتت بالنسبة للسلطة وأجهزتها الأمنية وكأنها خبر يومي، تكتفي بنقل أخباره وذكر تفاصيله شأنها شأن المراسل الصحفي الذي يقتصر دوره على تغطية الحدث، وقد يتطور عمل السلطة ليشمل دعوة المواطنين للتصدي للعربدة، أما السلطة وأجهزتها الأمنية ومؤسساتها الرسمية ووزراؤها وأصحاب المقامات والفخامات والرتب العسكرية فلا دور لهم ولا عمل يقومون به أكثر من الدعوة للتصدي أو الاستنكار والشجب، فأي عار ودور هذا الذي وصلت إليه السلطة وأجهزتها الأمنية؟!


 

نكاية في الإسلام وأهله: ملكة بريطانيا الحاقدة تكرم  توني بلير، جزار العراق وأفغانستان!

منحت ملكة بريطانيا رئيس الوزراء الأسبق توني بلير وسام الرباط، تقديرا لنشاطه العسكري خلال عمله كرئيس للوزراء (تدمير أفغانستان والعراق)، ويعتبر هذا الوسام أعلى رتبة عسكرية  للفرسان المحاربين الإنجليز على الإطلاق!

إن تكريم ملكة بريطانيا لبلير أحد أكبر رؤوس الحملات  الصليبية المعاصرة، ومنحه أعلى وسام عسكري  نظرا لجهوده الحثيثة في تدمير أفغانستان والعراق يدل بوضوح على مدى وحشية وتعطش الغرب لسفك دماء المسلمين، وتأهب دوله  الدائم لنهب خيراته  كلما سنحت لهم الفرصة.

إن هذا التكريم  يتثبت أن شعارات الغرب حول حقوق الإنسان كذبة كبرى لا يلجؤون إليها إلا من أجل تسهيل فرص الانقضاض على الدولة المستهدفة

  كما  يفضح هذا التكريم سوء طوية  المراهنين على الغرب في نصرة قضايانا، فأنّى لمن شتت وقتل أهل  فلسطين أول مرة، و ذبح الأفغان وشرد أهل العراق أن ينصف أهلها يوما؟! فالرهان على الغرب لا يصدر إلا من خائن مضلل فاقد للعقل والدين.


 

السلطة تخذل أهل برقة وتريدهم أن يبقوا خلف "قضبانها"وتحت رحمة قطعان المستوطنين!

  أعلن الأمن الوطني الفلسطيني، أنه بناء على توجيهات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ستقوم قواته بتركيب حمايات وشبك حديد على نوافذ منازل المواطنين في قرية برقة شمال غرب نابلس، من أجل حماية الأطفال والنساء الآمنين،من اعتداءات المستوطنين المتكررة.

 

إن قرار رئيس سلطة التنسيق الأمني "المقدس"الاكتفاء بتركيب شبك حديدي على بيوت أهالي برقة ردا على هجمات المستوطنين، وإن كان ظاهره حماية أهلها من حجارة المستوطنين إلا أن باطنه يعني الموافقة والسكوتالضمنيعلى كل ممارسات التخريب والتحريق وإطلاق النار والترويع الممنهج  الذي يمارسه المستوطنون على الأهالي، الذين يجب عليهم أن يبقوا  -حسب وصفة عباس البطولية!- مكتوفيالأيدي  قابعين في بيوتهم كأسرى خلف شبابيك السلطة الحديدية فوحدها القادرة على أن تقيهم من الحجارة!! أما لو فكروا بالتصدي للمحتل أو ايقاع الضرر بهفعندها ستبطش بهم آلاف من عناصرالسلطةالأمنية ولن ترحمهم!

سواء أكانت هذه الخطوة من بنات أفكار عباس الانهزامية أو بإيحاء من غانتسالذي التقى لتوه بعباس، فإنها تبقى ضمن الخط المرسوم للسلطة وهو الوقوف موقف المتفرج على إجراءات يهود التوسعيةتارة، أو حراسة  عربدة مستوطنيهم  اليومية  تارة أخرى، فهل بعد هذا الخزي من خزي؟!


 

السلطة الفلسطينية تدفع باتجاه قتل الناس فقرا ومرضا

  كشفت نقابة الاطباء عن توجه السلطة لفرض ضريبة على المرضى مما سيشكل عبئا إضافيا على المريض فوق مرضه، وقالت النقابة في بيانها "النقابة رفضت ولا تزال ترفض أية ضرائب على المرضى نتيجة مرضهم فيما يسمى ضريبة القيمة المضافة والتي سيتحمل أعبائها في النهاية المريض، مما سيشكل عبئا اضافيا عليه فوق مرضه خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.وتابعت النقابة "أن دائرة الضريبة تريد أن تتعامل مع المرض كسلعة توجب على المريض دفع ضريبة عليه وهذا مرفوض جملة وتفصيلا من قبل النقابة".

من الواضح أن السلطة الفلسطينية وحكومتها باتت بلا حياء أو خجل، وهي تتمادى يوما بعد يوم في قهر الناس والتضييق عليهم من أجل حفنة من أزلام السلطة المتربحين من مشروع السلطة الاستثماري، وهي تريد لرجالاتها أن تنتفخ جيوبهم أكثر فأكثر على حساب الناس والفقراء والمرضى!! فبعد كل الإهمال والتقصير في الانفاق على القطاع الصحي وما تسببت به السلطة من تردي الوضع الصحي بشكل كبير، تأتي السلطة الآن لتزيد الطين بلة وتثقل كاهل الناس ومن يستطيع التداوي على نفقته بالضرائب على التداوي بدلا من أن توفر التداوي مجانا كما هو الواجب، في استهتار واضح بصحة الناس وأرواحهم، فكل ما يهم السلطة سرقة أموال الناس ونهب جيوبهم حتى لو افتقر الناس وماتوا مرضا أو جوعا.

آن لأهل فلسطين أن يرفعوا صوتهم عاليا في وجه السلطة المجرمة لترفع يدها عن فلسطين وأهلها وتكف شرورها عن هذه الأرض المباركة.


 

نظام الأسد الذي حرق الشام وهجر أهلها وجلب الروس والمرتزقة لا خير فيه لقضية فلسطين!!

 كشف قيادي من فتح لـ(معا) أن الأيام المقبلة ستشهد زيارة وفد مركزي رفيع من قيادة حركة "فتح" إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد المصدر أن الوفد سيلتقي قيادة الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية للتحضير لاجتماع المجلس المركزي الأسبوع المقبل.

إن نظام الأسد نظام دموي بربري لم يترك جريمة إلا وارتكبها بحق أهل الشام حتى بات مثالاً في الإجرام والتدمير، وفي نفس الوقت بات أضحوكة المقاومة والممانعة التي لطالما تغنى بها في ظل الضربات المتتالية التي ينفذها كيان يهود في الشام دون رد أو تحرك فأي خير يرجى من هكذا نظام!

إن دماء أهل فلسطين ليست أغلى من دماء أهل الشام وتضحياتهم ليست مقدمة على تضحيات غيرهم بل كلها دماء وتضحيات عظيمة للتخلص من الاستعمار وأدواته، وعلى الفصائل أن تعي ذلك وتترك الوطنية التي مزقت الأمة وفرقت بين دمائها وأن تدرك أن الارتماء في أحضان المجرمين أمثال بشار ربيب أمريكا لن يجلب لها إلا نقمة الأمة وغضب الله والأذى لقضية فلسطين التي حتماً لن ينصرها من دمر الشام وقتل أهلها وهجرهم واستعان بكل مرتزق ومجرم للبطش والتنكيل بهم! وعليها أن تنحاز لأمتها قبل فوات الأوان وقبل أن تجد نفسها في مواجهة غضب أمتها التي ذاقت الويلات على أيدي بشار وغيره من الحكام.

كيان بغيض يحتجز شهداء أمة المليارين على مرأى من حكامها الخونة المطبعين!!

  قال مكتب وزير الجيش "الإسرائيلي" بيني غانتس، إن أكثر من 80% من جثامين الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات أو حاولوا تنفيذها ضد أهداف مختلفة خلال العام الجاري والعام الماضي، لا زالت محتجزة، وأنه لم يطرأ أي تغيير في سياسة تسليم الجثث لذويها.

لم يشهد التاريخ عداءً للأموات واحتجازاً للجثث كما يفعل كيان يهود بأهل فلسطين، فيمعن في الانتقام والاعتداء لدرجة حرمان أهالي الشهداء من مواراتهم الثرى لتهدأ قلوبهم قليلاً، في تصرف يُظهر مدى حقد هذا الكيان البغيض الذي يحاكي حقد الدول الإستعمارية التي أنشأته، ومنها فرنسا التي تحتفظ إلى اليوم بمتاحف لجماجم المسلمين وتتفاخر بذلك، وأمريكا صاحبة القنابل النووية، وبريطانيا أمّ الإجرام وأبوه، وروسيا الحقد والدمار والإجرام!

إن الأحياء والأموات في فلسطين يستصرخون أمة الإسلام لتنتصر لهم وتتحرك لإسقاط الأنظمة العميلة التي قدمت الأحياء والأموات والأرض والمقدسات قرابين للمحتلين، بل باتت تتسابق للتطبيع مع كيان يهود الذي يحتجز جثث الشهداء ويعتدي على الأحياء قتلاً وسجناً وتهجيراً ويستبيح المقدسات تدنيساً وتهويداً.

قال تعالى {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ}