ومضات

من المسجد الأقصى ذكرى فتح القسطنطينية تُبشر بإقامة الخلافة وتحرير القدس وفتح روما

أمريكا عدوة للمسلمين فهلّا أفشلنا مخططاتها وأنهينا نفوذها الاستعماري من بلادنا؟!

قال مسؤول في الحشد الشعبي العراقي إن عدد قتلى القصف الأميركي لمواقع كتائب حزب الله العراقي ارتفع إلى 25 قتيلا.

مرة أخرى وبدون أدنى رادع ولا حتى مراعاة للخدمات "الجليلة" التي تقدمها الأنظمة ومليشياتها للأجندات الأمريكية في المنطقة، تقصف أمريكا بلاد المسلمين فتقتل وتدمر وتهجر الآمنين، فهلا أدركنا أن أمريكا هي عدوة حقيقية لنا وأنها تتلاعب بالأنظمة ومليشياتها كأدوات تخدم مخططاتها دون أن تقيم لها وزناً؟!

إن عداوة أمريكا لا تعني رفع شعار "الموت لأمريكا" فقط، بل يكون بتجسيدها عمليا عبر افشال مخططاتها في العراق وفي اليمن وفي سوريا وفي لبنان وفي ليبيا وفي فلسطين، وعبر خلع نفوذها من بلاد المسلمين. أما رفع الشعارات الرنانة وفي نفس الوقت السير في أجندات أمريكا فذلك هو الضياع السياسي بل الخداع بل الخيانة.

المرأة عندنا كما الرجل هم ضحايا السياسة الغربية الاستعمارية

 يخيّل لغير المتعمق من كثرة ترداد الخطاب الداعي لإنصاف المرأة، أن مجتمعاتنا فعلاً ظالمة لها وهاضمة لحقوقها، وأن الرجال لا مشكلة لديهم، وإنهم يعيشون في أوضاع وردية، بينما تتلوّي المرأة في الشقاء والبؤس.

والواقع أن الظلم وسوء الرعاية والإهمال الحاصل عندنا يطول كل فئات المجتمع، فعندما يقع الظلم على المرأة، فإنه لا يقع عليها بوصفها امرأة بل لأنها إحدى رعايا منظومة فاسدة، فرضتها على مجتمعاتنا قصرا، الدول الغربية، التي تنادي بضرورة تحرير المرأة! أما على المستوى الفردي فالمرأة في ظل مجتمعاتنا – رغم تردي أحوالها- مكرّمة أمّا وزوجة وبنتا.

تقول المستشرقة الألمانية زيجريد هانكه: إن الرجل والمرأة في الإسلام يتمتّعان بالحقوق نفسها من حيث النوعية، وإن لم تكن تلك الحقوق هي ذاتها في كل المجالات، لذلك فعلى المرأة العربية أن تتحرّر من النفوذ الأجنبي، وعليها ألا تتخذ المرأة الغربية قدوة لها أو أن تحذو حذوها، أو أن تهتدي بفكر عقائدي مهما كان مصدره، لأن في ذلك تمكينا جديدا للفكر الدخيل المؤدي إلى فقدها لمقوّمات شخصيتها، وإنّما عليها أن تتمسّك بهدي الإسلام الأصيل.

فهل من مدّكر


 

السلطة الفلسطينية ،،، مهزلة التصدي للمستوطنين بالتوثيق والترميم

تحت عنوان: "هيئة مقاومة الجدار تعد خطة لمواجهة اعتداءات المستوطنين" نشرت معا خبر إعلان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف أنّ الهيئة ستقدم خطة لمجلس الوزراء لإقرارها ترتكز على ثلاثة محاور بتعزيز صمود المواطنين، ومواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين عبر إعادة ترميم وبناء ما يتم تخريبه وهدمه، وكذلك حماية ما تقوم به الهيئة عبر تنظيم مجموعة من الفعاليات وتشكيل مجموعات من نشطاء ومتضامنين دوليين لتوثيق جرائم الاحتلال وفضحها.

عجيب أمر السلطة الفلسطينية، كل الخيارات الهزيلة عندها متاحة أما خيار التصدي والمواجهة فهو غير وارد، فأخر ما تفتقت عنه عقليتهم الانبطاحية هو ترك الاحتلال والمستوطنين يهدمون ما يريدون، ويخربون ما يحبون، والسلطة بدورها ستقوم بتوثيق التخريب وترميم وبناء ما تم تخريبه وهدمه!! أما محاولة منعهم من التخريب أو التعدي فمسألة تحتاج إلى استنفار الأجهزة الأمنية وهو أمر غير وارد لأن مهمة الأجهزة حسب ما تم تدريبها عليه من قبل دايتون ومولر هو أن تحمي المستوطنين ويهود لا أن تتصدى لهم!. وأهل فلسطين بدورهم مطالبون بدوام توفير المال اللازم للإنفاق على الأجهزة الأمنية حتى لو كان ذلك من أقوات العيال وبقوة الضابطة الجمركية!. ثم يبقى هناك من يقول: "السلطة الفلسطينية مشروع وطني !!".

إجرام الصين بحق مسلمي الإيغور يتصاعد في ظل صمت الحكام

تستمر الحكومة الصينية بقمعها لمسلمي الأويغور منذ عدّة أعوام في إقليم شينغيانغ، وبعد كشف تفاصيل كثيرة حول طبيعة هذا القمع، والمدى الذي يصل إليه، يُشير تقرير صحافي جديد إلى استهدافها الأطفال أيضا. ويبدو بحسب تقرير أعدته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن الصين لم تتوقف عند حد اعتقال أكثر من مليون شخص من مسلمي الأويغور، في معسكرات اعتقال "تلقينية"، بل أنها وصلت إلى حد فصل الأطفال عن ذويهم. وادعت الصحيفة، وفقا لوثيقة نشرتها الحكومة المحلية على موقعها، أن نحو نصف مليون طفل من الأويغور فُصلوا عن عائلاتهم ووضعوا في مدارس داخلية كجزء من جهود الصين للقضاء على هويتهم العرقية والدينية.

من الطبيعي لحكام الصين المجرمين أن يمعنوا في عداوتهم للمستضعفين المسلمين في إقليم شينغيانغ بسبب عقيدة حكام الصين وأفكارهم الخليطة ما بين الرأسمالية العفنة ومخلفات الاشتراكية المتوحشة، فالحقد يملأ قلوبهم وعقولهم بعد أن استحوذ عليهم الشيطان وغابت عنهم معاني الإنسانية والرحمة والتسامح، ولكن الشيء المستهجن هو صمت دعاة الحريات وحقوق الإنسان والعبارات الرنانة الفارغة التي لا نراها تترجم على الأرض إلا إن كانت تخدم الكفر وأهله وتعادي الإسلام وأهله، وبغير ذلك فإما أن تغيب تماما أو تحضر على الورق والألسن دون الأفعال والواقع. أما المصيبة الأكبر فهي في صمت حكام المسلمين وعدم تحريكم للجيوش لنصرة المسلمين المستضعفين، وأول المتخاذلين هم حكام تركيا الذين لا يقيمون وزنا لرابطة العقيدة ولا حتى لصلة الدم والعرق "الإيغور"!!

سيدوا تريد تصدير جريمتها في حق المرأة الغربية إلى نسائنا

إن قضية المساواة بين الرجل والمرأة كما تطرحها اتفاقية سيداو، قد جاءت كردة فعل على واقع مشوّه أفرزته المجتمعات الغربية التي شيطنت المرأة وحرمتها من أبسط حقوقها، منذ فجر التاريخ وحتى وقت قريب، مما كرّس في عقلية المرأة الغربية أن العلاقة مع الرجل يجب أن تكون صدامية، تستوجب منها خوض الصراع معه، لانتزاع حقوقها منه والتساوي معه.  

والحق والعدل هو ما قرره الإسلام بأن الذكر والأنثى متساويين في القيمة الانسانية ومكملان لبعضهما البعض، ولا يُصلح حالهما فكرة الحرية الشخصية، ولا فكرة التنافس، ولا بجعل الرجل متحكما بالمرأة، بل التزامهما في علاقتهما بشريعة خالقهما العالم بما يصلحهما ويسعدهما.

فقولوا للغرب -اذا شئتم- لقد شاخت بلادكم بسبب سيداو وأخواتها، وربما يأتي عليكم يوم يكون فيه عدد الكباريهات ودور العجزة والمصحات النفسية أكثر من تعداد سكانكم! فهل من مدّكر.