ومضات

الحضارة الغربية ساقطة من منظور أهلها، وهذا مؤذن بقرب سقوطها

كشفت دراسة نشرتها صحيفة التايمز (The Times) البريطانية أن شباب جيل الألفية في الدول الديمقراطية بجميع أنحاء العالم يشعر بخيبة أمل من نظام الحكم أكثر من أي جيل شاب آخر، ويتجلى انهيار الثقة بوضوح في "الديمقراطيات الأنجلوساكسونية" في بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا، وقد لوحظت توجهات مماثلة في أميركا اللاتينية وأفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى وجنوب أوروبا.

تُظهر هذه الدراسة، التي تعتبر الأكثر شمولا من نوعها حيث اعتمدت على بيانات من 4.8 مليون شخص في أكثر من 160 دولة بين عامي 1973 و2020، تظهر بشكل واضح الأزمة الحضارية التي يعيشها الغرب لا سيما وأنها تتحدث عن أبرز جوانب النظام الرأسمالي وهو الديمقراطية والحكم.

إن الشعوب الغربية قد سئمت من الأنظمة والحكومات، التي سخرتهم لخدمة فئة جشعة من الرأسماليين، وباتت ترى حقيقة الديمقراطية ووجهها الجشع، وترى تتابع الأزمات التي تضرب العالم في ظل الديمقراطية والنظام الرأسمالي، من أزمات اقتصادية وفكرية وصحية واجتماعية وسياسية، وباتت تتساءل عن البديل! وهذا يوجب على الأمة الإسلامية النهوض وإنقاذ العالم وتجسيد الإسلام -البديل الحضاري- في دولة تطبقه وتحمله للعالم أجمع،    لتعيد الحياة إلى مسارها الطبيعي.

حكام العرب يطبعون مع يهود، وشعوبهم كافرة بتطبيعهم!

كشف تقرير أجرته وزارة الشؤون الاستراتيجية "الإسرائيلية" أن 90% من الخطاب العربي على مواقع التواصل الاجتماعي حول التطبيع مع "إسرائيل" سلبي.

يعلم يقيناً من له أدنى معرفة بثقافة شعوب العالم الإسلامي وتاريخهم المعاصر أنه من الاستحالة بمكان دمج كيان يهود في المنطقة؛ فكيف تقبل الأمة بالتطبيع مع كيان يحتل مسرى نبيها وأقام بنيانه على جماجم أهل فلسطين؟! وكيف ستزهد شعوب المنطقة في الأرض المباركة التي جبلت بدماء صحابة رسول الله ومن تبعهم بإحسان؟ وهل باستطاعة أية قوة في الأرض أن تواري شلالات الدماء التي سفحتها وتسفحها أيادي يهود المجرمة حتى يومنا هذا؟!

إن كل محاولات التطبيع الخيانية التي تقودها الأنظمة الحاكمة للتعايش مع كيان يهود، ليست سوى محاولات يائسة بائسة لأنظمة فاشلة معزولة عن شعوبها وطموحاتهم، وستبقى جسور التطبيع التي شيّدتها هذه الأنظمة مع هذا الكيان المسخ معلقة ما لها من قرار، وستهوي إلى واد سحيق عند أول مواجهة حقيقية مع الأمة الاسلامية وجيوشها.


 

النظام المصري الخائن يستأسد على أهل فلسطين ومصر ويسفك دماءهم الطاهرة!

أعلنت نقابة الصيادين الفلسطينيين عن مقتل صيادين اثنين وإصابة شقيقهما الثالث بنيران الجيش المصري قرب الحدود البحرية مع مصر يوم أمس الجمعة.

إن هذه الهمجية التي يتعامل بها النظام المصري مع أهل غزة المحاصرين تدل على مدى إجرام النظام المصري وحقده، وكيف أنه يُعبئ الجيش بطريقة وحشية ليستهين بقتل صيادين لأنهم تجاوزوا حدود سايكس بيكو التي رسمها الغرب الكافر ويجعل تلك الحدود مقدسة تستوجب جعل أم الصيادين الثكلى تبكي وتصرخ على أبنائها الذين خرجوا طلباً للرزق يحملون أدوات صيدهم ليعودوا جثثاً مزقها الرصاص! لا لشيء إلا لأنهم مسلمين تجاوزوا تلك الحدود اللعينة ولو كانوا يهودا لأمر النظام بإنقاذهم وإعادتهم سالمين!

إن هذه الجريمة تبين مدى حاجة أهل مصر وأهل فلسطين لإسقاط نظام السيسي المجرم الذي لا يرقب في أهل مصر ولا في أهل فلسطين إلاً ولا ذمة، فيسفك دماء أهل فلسطين في عرض البحر ويسفك دماء أهل مصر على البر كما حصل في مظاهرات الأمس، وأن يتوج أهل مصر تحركهم الحالي بإسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه وأن يقيموا على أنقاض حكم السيسي البائس دولة خلافة راشدة تفك الحصار عن  غزة وتحرر فلسطين من يهود وتحفظ دماء أهل مصر وفلسطين وتعيد لجيش مصر أمجاد عين جالوت.

بومبيو يكشف دور السعودية في اتفاقيات التطبيع الخيانية ويطالبها بالانضمام لها!

 أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لدى إطلاق الحوار الإستراتيجي الأول بين بلاده والسعودية أمس الأربعاء عن أمله في انضمام الرياض إلى اتفاق "أبراهام" للتطبيع مع (إسرائيل)، الذي وقّعته الإمارات والبحرين.
وخلال مؤتمر صحفي في واشنطن مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان أعرب الوزير الأميركي عن شكره للسعودية "على ما قدمته في سبيل إنجاح الاتفاقات الإبراهيمية" في إشارة إلى اتفاقيتي تطبيع الإمارات والبحرين.
تكشف تصريحات بومبيو بشكل صريح عن الدور الكبير الذي لعبه النظام السعودي في اتفاقيات التطبيع الخيانية الأخيرة، وتظهر أن الولايات المتحدة لا تكتفي بهذا القدر من العمالة والخيانة بل تريد من النظام السعودي أن ينضم إلى قائمة الدول المطبعة علناً باتفاقيات رسمية مع كيان يهود.
ما كشفه بومبيو ليس مستغربا على نظام لطالما تآمر على قضايا المسلمين ومنها قضية فلسطين، وما طالب به بومبيو لن يكون صعباً على نظام عميل حتى النخاع ومسألة تطبيعه بشكل علني مع كيان يهود باتت مسألة وقت وهو ينتظر بشغف الوقت المناسب لإبرامه ويتحين بنوع من التريث الفرصة لذلك خاصة أنه يحكم بلاد الحجاز التي فيها أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين ومهوى قلوبهم وهذا يوجب على أهل نجد والحجاز إسقاط النظام المجرم وقلب الموازين وتغييرها من تطبيع وخيانة إلى تحرك وجهاد لتحرير فلسطين.


 

كيان يهود، منتشياً بتطبيع الأنظمة الخائنة، يتوسع في فلسطين كالسرطان الخبيث!

كشفت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" في عددها الصادر اليوم الأحد، أن السلطات "الإسرائيلية" تتجه نحو إقرار 5400 وحدة في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية.

وأوضحت "هآرتس" أن هناك توجهاً إلى عقد جلسات رسمية في الثاني عشر من الشهر الجاري بإيعاز من بنيامين نتنياهو وذلك لإقرار سلسلة من مخططات البناء في المستوطنات "الإسرائيلية" ونقلها لمرحلة التنفيذ.

يأتي هذا التوسع السرطاني الجديد في ظل الهرولة الحاصلة من الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين لتوقيع اتفاقيات رسمية مع كيان يهود، بشكل يظهر مدى استقواء كيان يهود على أهل فلسطين وتجرّئه على الأرض المباركة في ظل ما يشاهده من انبطاح للأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين وتركهم لأهل فلسطين ليصبحوا لقمة سائغة لكيان يهود ومخططات أمريكا، ويبين كذلك زيف وكذب ما أدعته الإمارات من اتفاق على وقف الضم مقابل التطبيع.

إن انبطاح الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين وتطبيعهم مع كيان يهود سوف ينعكس بمزيد من التضييق على أهل فلسطين والمزيد من الالتهام للأرض المباركة، وهذا يوجب على المسلمين أن يدركوا عظم المؤامرة التي تحاك لقضيتهم ولإخوانهم فيتحركوا لقطع الطريق أمام قطار التطبيع المسرع والاستنفار لإسقاط الأنظمة الخائنة وإقامة دولة خلافة راشدة تحرر كل ذرة تراب من فلسطين.

فلسطين بحاجة لتحرك عسكري ينقذها وليس جعجعات تُضيّعها!

 شدد رئيس جمهورية الجزائر عبد المجيد تبون على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس، وأضاف في كلمته أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف أو المساومة بدولته المستقلة، مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي ذات السياق جاء موقف الرئيس التركي والتونسي وملك الأردن.

إن الناظر إلى مواقف الدول التي تدّعي التمسك بقضية فلسطين، وأنها ترفض تطبيع الإمارات والبحرين مع كيان يهود، يُهيّأ له أن تلك الدول فيها بقية من شرف وعزة! ولكن بالتدقيق يجد أن هذه الدول ترفض التطبيع ليس لأنه تفريط وخيانة بل لأنه جاء قبل تصفية القضية لصالح كيان يهود مقابل دويلة هزيلة على أقل من ربع فلسطين! ويجد أن بعض تلك الدول مثل تركيا والأردن قد طبعت منذ عقود وعلم كيان يهود يرفرف على أراضيها، وأن هذه الدول تجعجع على تطبيع غيرها كونها مطبعة منذ زمن ولا يترتب على موقفها الحالي موقف مستقبلي يجعل تطبيعها محرجا أمام شعبها!

إن هذه الجعجعات هي إمعان في الخيانة وإعمال للمبضع الأمريكي في جسد القضية، وعلى الأمة، التي لم تعد تنطلي عليها هذه الخطابات، أن تتحرك من فورها لإسقاط حكامها الخونة وتحريك الجيوش لتحرير الأرض المباركة كما حررها صلاح الدين.