ومضات

الأرض المباركة جرح نازف في ظل تخاذل الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين

  استشهد الشاب عمر البدوي من مخيم العروب شمال الخليل بعد إطلاق أحد جنود كيان يهود النار عليه من مسافة قريبة في مشهد دموي وجريمة بشعة صورتها عدسات الكاميرات وهزت الرأي العام.

إن كيان يهود يمعن في جرائمه بحق أهل فلسطين ويتمادى في حقده وأفعاله خاصة وأنه مطمئن إلى وجود حكام عملاء في بلاد المسلمين يحولون دون أي تحرك حقيقي وفعلي لأمة الإسلام وجيوشها لاقتلاع كيانه من جذوره، ومطمئن إلى وجود سلطة فلسطينية خائنة تندد وتستنكر وفي ذات الوقت تنسق وتخدم أمنه وأمن جنوده ومستوطنيه!

إن ما يحصل في فلسطين يوجب على أمة الإسلام الثائرة، وهي تدرك مدى خيانة حكامها وعمالتهم، أن تتوج ثوراتها بإسقاط تلك الأنظمة العميلة والوسط السياسي الخائن وإقامة دولة الإسلام على أنقاضها وإعادة توجيه بندقية جيوشها وبوصلتها بعد أن حرفها الحكام لتتوجه وتتحرك لتحرير فلسطين واقتلاع كيان يهود من جذوره وتخليص الناس من شروره، وهذا ليس بالأمر الصعب على أمة لا تهاب القتل في بغداد ولا الدمار في الشام ولا التهديد في الجزائر والسودان ولبنان.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلطة الفلسطينية تسارع في تنفيذ برامج أعداء الإسلام لإفساد المرأة وتفكيك الأسرة

بتطبيقها اتفاقية سيداو وتعديل قانون الأحوال الشخصية

قرر مجلس وزراء السلطة في جلسته يوم الاثنين 21/10/2019م أن يُنَسِّب لرئيس السلطة تعديل المادة الخامسة من قانون الأحوال الشخصية المتعلق بسن الزواج ليصبح 18 سنة شمسية لكلا الجنسين، وهذا القرار ينتظر توقيع رئيس السلطة ليصبح قانوناً نافذاً.

إنّ هذا القرار الذي تحاول السلطة والجمعيات النسوية تزيينه بأنه حفاظ على الأسرة وتخفيف من حالات الطلاق التي تحصل في فلسطين، بادعاء أن المرأة لا يكتمل نموها قبل سن الثامنة عشرة، هو جريمة ومبرراته مجرد ذرائع واهية، كتزيين الشيطان للمنكر والفاحشة، فأخرجوه مخرج الحرص على المرأة والطفل وهم أكثر الناس سعياً في إفسادهما؛ فالسلطة، والجمعيات النسوية والجهات المشبوهة الممولة غربياً، لا تدخر جهداً في العمل على إفساد المجتمع بمهرجانات الرقص والغناء والماراثونات وفعاليات الاختلاط وكسر الحواجز بين الجنسين، أي أنهم يثيرون الغرائز ويذكون الشهوات وفي الوقت نفسه يريدون تأخير الزواج! إذ لا تخجل تلك الجمعيات من رفع شعار للمرأة (جسدي ملكي) وشعار (لا أحتاج رعايتك، رقابتك، ولايتك، وشرفك)، فأي دفع لأبنائنا وبناتنا نحو الفاحشة أوضح من هذا؟!

إضغط هنا للمزيد

النظام المغربي يستأنف الرحلات الجوية المباشرة مع كيان يهود غير مبالٍ بمشاعر الأمة!

-القدس العربي- بعد 20 عاماً من التوقف استأنفت وكالة السفر (الإسرائيلية)"Flying carpet" تنظيم رحلات مباشرة من (إسرائيل) إلى المغرب بمعدل خمس رحلات شهرياً قادمة من "تل أبيب" نحو الدار البيضاء ومراكش وطنجة ووجدة عبر شركة طيران (إسرائيلية) وذلك اعتباراً من مايو/أيار2020 وبتكلفة تبدأ من 600 دولار أمريكي.

إن النظام المغربي لم يكن في يوم من الأيام في حالة قطيعة مع كيان يهود، فعدد الزائرين له من كيان يهود عام 2018 بلغ 80 ألف عبر رحلات من فرنسا وإسبانيا، والتبادل الاقتصادي مع كيان يهود خاصة في مجال الزراعة والتكنولوجيا لم يتوقف.

ولكن هذا الإعلان يبين مدى جرأة النظام المغربي في كشف المستور وجعل التطبيع علنيا ومفضوحا، فيريد أن تكون الرحلات مباشرة من كيان يهود إلى المغرب وليس بطريقة ملتوية عبر إسبانيا وفرنسا في تحدٍ واضح لمشاعر المسلمين وفي انفصام عن حالة الغليان التي تشهدها بلادهم وثوراتهم المستمرة على الفاسدين والعملاء، وكأن النظام المغربي بمنأى عن ذلك!!

إن الواجب على أهل المغرب أن يسقطوا هذا النظام العميل وأن يقيموا دولة الإسلام التي تحرك الجيوش والطائرات الحربية وليس السياحية لتحرير فلسطين، وأن لا يسكتوا على خياناته وأن لا ينخدعوا بجعجعات لجنة القدس التي يترأسها.

سيداو تهدف لإفساد المرأة وتدمير الأسرة بأدوات محلية

حادثة القطار المفجعة يتحملها النظام المصري المجرم وليس فقط محصّل التذاكر القاتل

  لقي شاب مصري مصرعه وأصيب آخر بجراح خطيرة بعدما أجبرهما محصّل القطار على القفز منه أثناء سيره لعدم دفعهما أجرة الركوب، وقال شهود عيان إن محصل القطار على خط الإسكندرية طنطا أجبر شابين على القفز من القطار أثناء سيره لعدم قدرتهما على دفع ثمن التذكرة، وبحسب التقرير الشرعي فإن الشاب محمد عبد الحميد (23 عاما) توفي نتيجة فصل الرأس عن الجسم بينما أصيب الشاب الثاني أحمد محمد علي (25 عاما) بجراح في الذراعين والصدر والظهر والبطن والحوض.

إن المجرم الرئيسي في هذه الحادثة هو النظام المصري بقيادة السيسي العميل الذي ضيع ثروات مصر حتى بات النيل في خطر، واستنزف مقدراتها ورهن اقتصادها للمتنفذين والرأسماليين وانصاع لأوامر البنك الدولي فزاد الفقر والجوع والعوز بين الناس حتى بات البعض لا يقدر على دفع أجرة القطار فيجبر على القفز لينفصل رأسه عن جسده!!

ما حدث في مصر لم يكن ليحصل لو كان أهل مصر يحكمون بالإسلام ويعيشون في ظل دولة إسلامية تعمل على رعايتهم وعلى توفير الحاجات الأساسية لهم ومساعدتهم في توفير الكماليات وليس فقط المواصلات وفرص العمل، وما يحصل هو نتيجة لغياب تلك الدولة -دولة الخلافة- وما محصّل القطار المجرم القاتل إلا إحدى إفرازات النظام الحاكم في مصر المجرد من أدنى درجات الإنسانية!

 

كيف ننقذ فلسطين؟