ومضات

ترامب يلاطف السيسي على حساب مشاعر أهل الكنانة وسلطانهم المغتصب

  سجلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية واقعة للرئيس الأمريكي خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع في باريس الشهر الماضي، حيث وصف دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي بـ "الدكتاتور المفضل"وذلك قبيل اجتماع للرئيس ترامب مع الرئيس السيسي حيث نظر ترامب إلى تجمع من المسؤولين المصريين والأميركيين ونادى بصوت مرتفع قائلاً: أين دكتاتوري المفضل؟

هذا الموقف يظهر أمرين، الأول هو مدى استخفاف ترامب بعملاء الولايات المتحدة في بلاد المسلمين ومعاملتهم معاملة الأطفال بل معاملة أبناء العبيد -دكتاتوري-، والأمر الآخر هو مفاخرة الولايات المتحدة بسطوة عملائها وتسلطهم على رقاب الناس بالحديد والنار-المفضل-.

ويبيّن هذا المشهد أيضا أن الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة تفضل العبيد الأكثر طاعة لها ومنهم عبد الفتاح السيسي، ويبيّن كذلك كذب تلك الدول حينما تتحدث أنها "تقدس" اختيار الحاكم من خلال صناديق الاقتراع وتجرم من يخالف ذلك وهي في الحقيقة لا يهمها سوى أن يصل للحكم عملاؤها سواء عبر صناديق الاقتراع أو على ظهور الدبابات أو على جماجم الناس وركام المدن.

آن لأهل الكنانة أن يقتلعوا النظام العميل لأمريكا من جذوره، وأن يقيموا على أنقاضه دولة الخلافة على منهاج النبوة التي تعيد لهم عزهم وتقضي على نفوذ أعدائهم، وأن لا يستسلموا للمجرم عبد الفتاح السيسي ولسيده المتعجرفترامب.

 

تصريحات نتنياهو ليست دعاية انتخابية فحسب بل تكشف أيضا عن سياسة خبيثة تُمارس على الأرض

صرح رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو خلال افتتاح السنة الدراسية في مستوطنة "ألكانا" المقامة على أراضي محافظتي سلفيت وقلقيلية "تذكروا وأنتم في هذا المكان، أن هذه أرض (إسرائيل) أرضنا لن نقتلع من هنا أي أحد، سنفرض السيادة الإسرائيلية على كافة المستوطنات كجزء من (دولة إسرائيل)".

هذه التصريحات تفصح عن سياسة يعتمدها كيان يهود وخاصة الأحزاب اليمينية فيه، وهي سياسة التوسع والتمدد وفرض وقائع جديدة، حتى أنه كان في سبيل تحقيق ذلك يعرقل تنفيذ اتفاقيات سلام وقعها مع منظمة التحرير رغم ما تضمنته تلك الاتفاقيات من تنازل عن الأرض وصل إلى 80%.

رغم إدارة نتنياهو وكيان يهود ظهورهم لتنفيذ اتفاقيات السلام الموقعة مع منظمة التحرير والتهامهم المزيد من الأرض على مرأى ومسمع ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، ورغم تشجيع ترامب لكيان يهود ونتنياهو للمضي في سياسته التوسعية الخبيثة بما يتلاءم مع صفقة القرن المشؤومة، رغم كل ذلك ما زال البعض يعول على السلام مع كيان يهود ويعول على المجتمع الدولي والأمم المتحدة والولايات المتحدة لاسترداد بعض البعض من الأرض، وفي ذات الوقت يدير هؤلاء ظهورهم لأمتهم وجيوشها بذريعة الوطنية النتنة بدل أن يستنهضوا الأمة ويوقظوها من غفوتها لتقوم بواجبها فتقتلع كيان يهود من جذوره!! فإلى متى هذا التيه؟!.

وقاحة ملك البحرين وحكام الإمارات بلغت مبلغا عظيما أيها المسلمون!

 منح ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى مضطهد المسلمين في كشمير والهند، رئيسَ الوزراء الهندي مودي وساما رفيعا، وذلك عقب تكريم الإمارات المسؤول الهندي. وكان رئيس الوزراء الهندي اختتم زيارة للإمارات، حيث قلده ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أرفع وسام مدني في البلاد. وتأتي زيارة مودي للإمارات والبحرين في وقت تتعرض فيه حكومته لانتقادات عالمية واسعة، على خلفية تعاملها مع ملف إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة والذي تحتله الهند. وأعربت الإمارات عن تأييدها قرار الهند إلغاء الحكم الذاتي لكشمير، معتبرة أنها خطوة تشجع على "الاستقرار والسلام"، وتحسين ظروف السكان.

حكام رعاع عملاء للكافر المستعمر مهما كان شكله أو دينه أو عرقه، وكأن لسان حالهم أنهم ضد المسلمين ومع أي طرف كان، حتى لو كان الهندوس، ما داموا يعادون المسلمين، فما هذه الوقاحة والجرأة التي وصل إليها حكام الإمارات والبحرين؟! ألهذه الدرجة وصل استهتارهم بأحكام الله وشرعه!!، قال تعالى: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)، أفأمن الحكام غضبة الشعوب حتى لا يُلقوا لدينهم أو مشاعرهم بالا أو اهتماما؟!. حُق على المسلمين أن يلقنوا الحكام والغرب من ورائهم درسا لا ينسوه عبر المستقبل، وأن يروهم أنهم أمة لا تنام على ضيم، وأنّ من ظن أنه تودع منهم فهو واهم. فإلى خلع الحكام من جذورهم ندعوكم أيها المسلمون.

المشكلة المركزية هي الاستعمار الأمريكي في المنطقة، وما إيران إلا أداة له!

 قال وزير الخارجية الأميركي إن تحالفا دوليا يضم دولا خليجية وأوروبية وآسيوية إلى جانب "إسرائيل" يتشكل في الوقت الراهن من أجل بلورة أنظمة دفاعية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. ومؤكدا أن إيران هي "المشكلة المركزية" التي تسبب حالة عدم الاستقرار.

هل إيران تمثل حقا عقبة أمام المخططات الأمريكية في المنطقة أم أنها مجرد أداة و"بعبع" لتسويغ هذه المخططات؟!

إن من يتتبع السياسة الدولية يدرك أن إيران ليست صاحبة أجندات دولية وهي رغم نزعتها الفارسية إلا أنها لا تحمل أجندات مبدئية، ومن يتتبع –باستنارة- سياستها في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن يدرك أن لها دوراً مفصليا في خدمة النفوذ الأمريكي ولولا خدماتها لما رسخت أمريكا أقدامها في المنطقة.

لذا فتصريحات بومبيو محض تضليل وظاهر فيها استخدام إيران كفزاعة لتبرير الحلف الشيطاني الذي تزعم أمريكي إنشاؤه والذي تسعى ليكون أداة جديدة يزيد من هيمنتها على المنطقة التي تعد لها المخططات الشريرة.

إن المشكلة التي تعاني منها المنطقة وبلاد المسلمين عموما، هي تغلغل النفوذ الاستعماري فيها، ولا خلاص لها سوى بكنس هذا النفوذ وكنس أذنابه وأدواته وتحرير البلاد والعباد من رجس المستعمرين.

النظام المصري يقبل بدور سفير لدى كيان يهود المجرم!

  نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصدر في حركة حماس قوله إن الاقتراح المصري الجديد يتعلق بالتهدئة مع الاحتلال وتحسين الواقع الإنساني والاقتصادي مقابل تهدئة تكون هذه المرة طويلة، وطالبت المخابرات المصرية بضرورة ضبط الأوضاع وعدم استفزاز (إسرائيل) في المرحلة المقبلة ومحذرة أن جميع المسؤولين (الإسرائيليين) جديّون في توجيه ضربة عسكرية كبيرة إذا استمر إطلاق الصواريخ.

ما نقلته الصحيفة يبين حقيقة الدور الذي يلعبه النظام المصري خدمة لكيان يهود حيث قبل النظام العميل بقيادة السيسي المجرم أن يعمل بمهمة سفير لدى كيان يهود فينقل تحذيراته ويوصل مطالبه وهو بذلك لا يراعي إلا مصلحة كيان يهود والذي يبدو أنه في الفترة الحالية يسعى لتهدئة حتى ينتهي من الانتخابات ومن تشكيل حكومته، ومن ثم إن نظم أوراقه وقرر شن حملة عسكرية على القطاع كان النظام المصري هو المعين والداعم له بل والمبرر بحجة عدم التزام الفصائل بالتهدئة أو بأية حجة أخرى.

إن آخر ما يهم النظام المصري هو حماية أهل قطاع غزة وحفظ دمائهم، ولو كان كذلك لحرك الجيش الذي يقف على مرمى حجر من الأرض المباركة نصرة لأهل غزة ولتحرير فلسطين، ولكنه نظام خائن وعميل فبدل أن يحرك الجيش يحرك المخابرات لحفظ أمن يهود وخدمتهم! وبدل أن يكسر الحصار عن أهل غزة يضيق عليهم ويشارك في تجويعهم وإفقارهم!

النظام الأردني الجبان يقبل بالعمل سجّان خدمة لكيان يهود وعنده جيش قادر على تحرير الأسرى وكامل فلسطين!

 أكد عضو اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" علاء برقان صحة المعلومات التي تتحدث عن وجود احتمالية كبيرة لنقل مجموعة من الأسرى الأردنيين في معتقلات الاحتلال إلى الأردن لإكمال باقي محكوميتهم هنالك ضمن تنسيق أردني-"إسرائيلي"، وأفاد برقان أنه وبحسب المعلومات التي وصلت اللجنة فإن عدد الأسرى يتراوح بين 5-6 أسرى أردنيين متواجدين في سجن النقب.

هذا هو التحرك الذي تجيده الأنظمة الخائنة لله ورسوله والمؤمنين، وهذا هو الطريق الذي يتقنون السير فيه؛ طريق الذلة والمهانة، فيقبلوا أن يعملوا سجانين خدمةً لكيان يهود ويعتبرون قبوله بذلك نصراً لهم!! وهو الخزي والعار، وفوق ذلك يعاملون من ضحوا بأعمارهم وأغلى ما يملكون، نصرة لقضية فلسطين عندما تخاذل الحكام عن نصرتها، يعاملونهم معاملة المجرمين فيُنْقَلوا ليكملوا سجنهم في بلادهم!

إن الواجب الشرعي الذي يتجاهله الحكام العملاء تجاه الأسرى هو تحريك الجيوش لتحريرهم استجابة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((فكوا العاني...)) أي الأسير، لا فرق بين أردني أو فلسطيني أو عراقي فحدود الاستعمار مرجع لأذناب المستعمرين -الحكام الخونة- وللمسلمين أحكام شرعهم الذي كافأ دماءهم ووحد قضاياهم وجعلهم كالجسد الواحد.