ومضات

حكام "السعودية" كباقي حكام المسلمين يحاربون الإسلام بذريعة كورونا

 أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، أن مناسك الحج لهذا الموسم ستقتصر على 60 ألفا فقط من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، مع اشتراط تلقيهم اللقاح ضد فيروس كورونا، في قرار جاء على خلفية استمرار الجائحة. وبررت هذا القرار بأنه يأتي "امتثالاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية".

في ظل توجه كثير من الدول إلى إلغاء العديد من القيود المفروضة على الشعوب بسبب كورونا، بل وعودة الحياة في دول إلى طبيعتها، وفي ظل ما تتناقله وسائل الإعلام عن استئناف تنظيم هيئة الترفيه السعودية لحفلات للمغنيين والمغنيات، في ظل كل هذه المستجدات الفاضحة ما زال حكام بلاد الحرمين يواصلون حربهم على الإسلام وشعائره بذريعة كورونا، مخالفين بذلك أحكام الإسلام في التعامل مع الأوبئة وأحكام الإسلام في ضرورة المحافظة على شعائر الإسلام وتأمين كل الوسائل والأسباب لتأديتها على أتم وجه.

لم يعد هناك شك بأن كل حكام المسلمين وعلى رأسهم حكام بلاد الحرمين استغلوا وما زالوا يستغلون جائحة كورونا للكيد للإسلام والمسلمين ومحاربة الدين وشعائر الله، كرها من عند أنفسهم وتلبية لرغبة أسيادهم المستعمرين.

أبرز محطات تاريخ قضية فلسطين
د. إبراهيم التميمي ضمن حلقة من برنامج بودكاست جذور

مشيخة الأزهر يريدون حرف البوصلة عن طريق نصرة فلسطين

أطلق الأزهر الشريف، مساء الأربعاء، حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك تضامنا مع القضية الفلسطينية. ويفند الأزهر عبر هذه الحملة المزاعم المغلوطة التي تروجها "إسرائيل" والصهيونية العالمية، بهدف التأثير على القاعدة المعرفية لدى الشباب والنشء. ويوثق الأزهر من خلال حملته المعلومات الصحيحة والثابتة التي تؤكد عروبة القدس، معتمدا على مصادر تاريخية موثقة، تقدم في صورة فيديوهات وتصميمات وقصص من خلال صفحات الأزهر الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي، باللغتين العربية والإنجليزية.

ها هم مشيخة الأزهر يريدون أن يشغلوا المسلمين بهرطقات لا تسمن ولا تغني من جوع بدلا من أن يكون لهم دور في توجيه المسلمين نحو الوجهة المجدية والمفضية إلى نصرة فلسطين والمسجد الأقصى، ألا وهي تحرك الجيوش لتحرير فلسطين وخلع الاحتلال من جذوره، لا الانشغال بهرطقات لا تساهم سوى في حرف البوصلة وتضييع الجهود في مسألة لا طائل منها، بل ووراءها غاية خبيثة وهي نزع البعد الإسلامي لقضية فلسطين. ففلسطين أرض إسلامية منذ أن فتحها الفاروق عمر رضي الله عنه ولا قيمة لمن كانت قبله ولمن آلت بعده.

 

عدوان وهجوم وحشي من قوات الاحتلال وعلى أفراد الأجهزة الأمنية والسلطة لا تحرك ساكنا!

أعلنت وزارة الصحة فجر اليوم الخميس، عن استشهاد 3 شبان بينهم أسير محرر، وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال في مدينة جنين. وقال مدير الاستخبارات العسكرية في جنين العقيد طالب صلاحات، إن الشهيدين تم إعدامهما أثناء عملهما في الحراسة الليلية، من جانبه قال محافظ جنين اللواء أكرم رجوب أن قوات خاصة للاحتلال أطلقت النار على أحد ضباط الحراسة بشكل مباشر الأمر الذي أدى إلى الرد على مصادر النيران واندلاع اشتباك مسلح، من جانبها طالبت رئاسة السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه، ودعت الإدارةَ الأميركية إلى ممارسة الضغط على "إسرائيل" كي توقف اعتداءاتها وتوسعها الاستيطاني.

هذا حدث جديد يثبت لكل أهل فلسطين، ومن ضمنهم المنتسبين للأجهزة الأمنية، إجرام كيان يهود الذي يسعى اللاهثون خلف سراب السلام للتصالح معه، ويثبت كذلك أن السلطة لا ترى في نفسها سوى ذراعا أمنيا للاحتلال، وظيفتها حماية الاحتلال وتأمين متطلباته الأمنية حتى لو كان المقابل أرواح المنتسبين للأجهزة الأمنية وأبناء فلسطين، فها هي لم تحرك ساكنا لمقتل اثنين من أفراد الأجهزة الأمنية وآخر من أبناء فلسطين الأحرار وإصابة رابع، وجل ما تقوم به هو الاستنكار والإدانة والارتماء من جديد في أحضان المؤسسات الدولية المجرمة وأمريكا راعية الاحتلال.  فإذا لم تحرك السلطة عشرات الآلاف من الأجهزة الأمنية نصرة لزملائهم وإخوانهم وأهل بلدهم، فلما إذاً هذه الأجهزة الأمنية يا سلطة التنسيق الأمني "المقدس"؟! لقد حق على كل حر شريف أن يتبرأ من هذه السلطة وحق على كل منتسب للأجهزة الأمنية أن يتركها تركا نهائيا لا عودة عنه.

المحطة القادمة يجب أن تكون تحرير الأقصى والأرض المباركة

فقد حان وقت الأمة لتدخل معركة التحرير والانعتاق التام من كل المستعمرين

جسد أهل فلسطين رسالة عز وفخار للأمة الاسلامية في هذه الجولة مع كيان يهود نصرة للأقصى، وبعثوا فيها الأمل في التغيير الجذري وأنها قادرة على التحرر وتحرير المقدسات وقادرة على ردع كل عدوان، فأهل فلسطين أحييوا أنفاس الرجال في الأمة وبات تحرير الأرض المباركة على الطاولة لكل مخلص يراه رأي العين، فهلا تحرك أهل القوة وقادة الجند المخلصين لتحرير القدس والأرض المباركة وتحرير الأمة بكاملها من احتلال المستعمرين وتحكم الطغاة بمصير أمة عظيمة كما تحرك أهل فلسطين؟! هلا تحركوا ليدخلوا المسجد كما دخله الفاروق عمر محررين مهللين مستبشرين، لنعيش النصر في ساحات الأقصى بلا حدود  اصطنعها لنا المستعمرون؟! هلا التقطوا رسالة العز التي أرسلها أهل فلسطين للأمة الإسلامية بدمائهم وبإخلاص شبابهم؟!

آن لأهل القوة وقادة الجند في جيوش الأمة الإسلامية تفعيل بطولاتهم وبطولات شباب الأمة المتعطشين لنصرة الأقصى والأرض المباركة والزاحفين لها عبر حدود وهمية تحرسها أنظمة عميلة، آن للأمة ورجالها أن يستعيدوا عزهم ومجدهم وبطولاتهم باقتلاع كيان يهود والأنظمة التي تحرسه وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تليق بهذه الأمة العظيمة ورجالها الأبطال.

هاكم طريقة نصرة أهل غزة يا جيوش المسلمين إن كنتم لا تعلمون!