ومضات

الأمريكان ويهود بعضهم أولياء بعض وإن اختلفت مصالحهم

 

قال أوباما "إن هذه الحكومة فعلت من أجل أمن دولة اسرائيل أكثر مما فعلته أي حكومة (أمريكية) سابقة."

سواء أكانت هذه التصريحات في معرض خطب ود اللوبي اليهودي لغرض الانتخابات أم لا، فالحقيقة أن العلاقة بين الأمريكان ويهود علاقة وثيقة يوالي بعضهم بعضاً ويتحدون جميعاً في مواجهة المسلمين. أما الضغوطات الأمريكية على يهود في بعض الأوقات حال اختلاف المصالح فيما بينهم، فهي لا تعدو تأنيب الوالد لابنه .

فهل بقي لمروجي الوساطة الأمريكية المرتمين في أحضانها من عذر لهذا الجرم؟

 

قادة يهود يرقبون مصيرهم المحتوم

صرح بنيامين بن اليعازر بأنّه: "يتوجب على إسرائيل الاستعداد لأسوأ سيناريو في المنطقة، وأنّ الأحداث في المنطقة لن تشهد هدوءا خلال السنوات الخمس القادمة".

يدرك قادة يهود من خلال متابعتهم للأحداث أنّ الثورات في البلدان العربية تستهدف الانعتاق من النفوذ الأجنبي، كما يدركون أنّ تحقيق هذا الهدف لن يكون إلا بإقامة الخلافة وأنّ الأمة تتجه لتحقيق ذلك، وهذا معناه تحرير فلسطين وقلع كيان يهود، لذا فهم ومن راءهم وأتباعهم في رعب دائم. فليرتقب هؤلاء مصيرهم الأسود المحتوم، فلن تمنعهم حصونهم.

السلطة الفلسطينية باتت بضاعة كاسدة لدى يهود

اعتبر نائب وزير خارجية يهود، داني ايالون، أنّ تهديدات قادة السلطة بحل السلطة لا يهدد كيان يهود ولا يعني حل السلطة وتفكيكها نهاية العالم بالنسبة لهم.

تأتي هذه التصريحات لتصفع السلطة وقادتها الذين يروجون لكيانهم أمام يهود بالخدمات الأمنية التي يقدمونها لهم، ليثبت ذلك أنّ سياسة الارتماء في أحضان الكافرين لن يورث صاحبه سوى الخبال والخسران المبين، وأنّ الكافرين سيلقون بهؤلاء إلى مزابل التاريخ حال استغنائهم عنهم، فهل يتعظ قوم اتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أم على قلوب أقفالها؟!

السلطة ورجالها زمرة من الفاسدين المتاجرين بفلسطين وقضيتها!!

طالب نائب عام السلطة الغارقة في الفساد من رأسها حتى أخمص قدميها بوقف الوزير أبو لبدة عن مهامه بسبب تهم فساد، ولا زالت محاكمة وزير الزراعة قائمة، ولم تفارق أسماعنا كلمات وزير العمل النابية، وملفات فساد أخرى كشفت والمخفي منها أعظم.

 

بعد أن فاحت رائحة هؤلاء، كان لا بد للسلطة من أن تتخذ إجراء بحقهم، لتحفظ ماء وجهها، مع أنّ رجالات السلطة عبارة عن زمرة منتفعة رأت في فلسطين وقضيتها مشروعاً استثمارياً مربحا يتاجرون فيه بأرواح الناس وتضحياتهم ومقدساتهم !!.

 

أزمة السلطة المالية لا تطال سوى التعليم والصحة ورواتب الفقراء!!

أكد رؤساء الجامعات لنقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية أنّ الحكومة لم تقم بتحويل أية مبالغ من الميزانية السنوية المقرة والبالغة 40 مليون دولار.

لقد أصبح شيئا مألوفا أن نشهد إخلال السلطة بالتزاماتها المالية تجاه قطاعي التعليم والصحة والتضييق عليهما، بينما لا نرى الإخلال ولا نسمع به تجاه أجهزة السلطة الأمنية!! فقد باتت السلطة تسطو على أموال الناس تحت مسمى الضرائب لتنفق جلها على أجهزتها الأمنية التي توفر الحماية ليهود وتقمع الناس وتكمم أفواههم.

هذه هي حقيقة السلطة الفلسطينية ووزرائها !!

وجه وزير العمل والزراعة الدكتور أحمد المجدلاني، أثناء برنامج كان يُبث على الهواء مباشرة عبر إذاعة "راية اف ام"، شتائم بذيئة جدا بحق المواطنين (لا نستطيع ذكرها لقبحها)، في نهاية حلقة استضافته فيها الإذاعة.

بعد أن ظن المجدلاني أنّ اللقاء الذي كان معه عبر الهاتف قد انتهى وأنه لم يعد على الهواء  تجرد من ثياب التمثيل وإدعاء "الوطنية" وخدمة المواطن، فتلفظ بما يعكس حقيقته وحقيقة رجالات السلطة أقرانه، وطبيعة نظرتهم إلى المواطنين، وهو بذلك يمثل عينة تجسد مستوى السلطة.