حزب التحرير في العالم

 

  

 

{قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد * الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد * إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق }

 

 

للرد على نية أوباما زيارة إندونيسيا يوم 22 آذار/مارس 2010، فقد قام حزب التحرير بتنظيم فعاليات كبيرة على النحو التالي: الأولى كانت تنظيم مسيرات في كل المدن الكبرى في إندونيسيا. والثانية هي تنظيم خاص بعلماء المسلمين في مجلس البحوث الإسلامية التي تقام في كل المقاطعات في إندونيسيا. لقد كان التجاوب مع هذا المنتدى جيدا وفيه حماس...

 

في ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة الموافق 19 ربيع الأول 1431 هجري - 05 آذار/مارس 2010 ميلادي، قامت عناصر شعبة مكافحة الإرهاب بمداهمة منازل عدد من موظفي وكُتَّاب وممثلي مجلة التغيير الجذري -التي يصدرها شباب حزب التحرير في ولاية تركيا-، وقاموا بإيقاف سبعة إخوة وأُخت واحدة، ووضعوا اليد على كميات كبيرة من إصدارات المجلة وكتبها المرخص تداولها في الأسواق.. وأُحيل ثمانيتهم إلى مديرية الأمن، التي أحالت خمسة منهم بينهم الأخت الفاضلة إلى المحكمة التي أمرت باعتقالهم وزجهم في السجون ليس إلا لقولهم: [ربنـا الله]، وأخلت..

 

 
بعد إعلان أوباما عن عزمه زيارة اندونيسيا أعلن حزب التحرير عن سلسلة نشاطات سياسية ضد زيارته، وفي الرابع عشر من آذار 2010 سيّر حزب التحرير مسيرات شارك فيها آلاف المتظاهرين في مختلف المدن الاندونيسية. وأعلن الحزب بالنيابة عن الأمة أنّه سيصفع اوباما على وجهه من خلال تسيير مسيرة أمام السفارة الأمريكية خلال زيارته لاندونيسيا، وفوق ذلك فقد جمع حزب التحرير تواقيع ألف من العلماء في السابع من آذار للتعبير عن رفضهم لزيارة أوباما لاندونيسيا.

 
 
جاكرتا: تظاهر نحو ألفي مسلم متشدد الأحد في سائر أنحاء اندونيسيا احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما المرتقبة أواخر هذا الشهر. وينتمي المتظاهرون إلى حزب التحرير الاسلامي الذي يطالب بإقامة خلافة في المنطقة، في مكاسار عاصمة جزيرة سولاوسي.
ومزق المتظاهرون نسخا عن أعلام أميركية وهم يهتفون "اطردوا اوباما.. زعيم المستوطنين" او "أميركا.. الإرهابيون الحقيقيون". وقال نور علم المتحدث باسم مجموعة حزب التحرير "هناك نوعان من الزوار..

 

على خلفية إصدار حزب التحرير- ولاية السودان نشرة بعنوان: (الانتخابات القادمة باطلة شرعاً.. بل هي حلقة في مؤامرة تقسيم السودان) بتاريخ 05 ربيع أول 1431هـ، الموافق 19 فبراير 2010م؛ الذي بيّن فيها الحزب حرمة الانتخابات القادمة شرعاً، وأنها حلقة في مسلسل مؤامرة فصل جنوب السودان، ومن ثم تمزيق ما يتبقى من السودان. وقد تم توزيع هذه النشرة في أغلب مدن السودان. على هذه الخلفية قامت سلطات الأمن في مدينة نيالا باعتقال الأستاذين/ الشيخ محمد السماني، ومحمد عثمان- عضوي الحزب، يوم الأحد 07 مارس 2010م، وتم فتح بلاغ ضدهما تحت المادة (50) من القانون الجنائي لسنة 1991 والتي تنص على ما يلي: "من يرتكب أي فعل بقصد تقويض النظام الدستوري للبلاد أو بقصد..