حزب التحرير في العالم
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
سير حزب التحرير في 21 من صـفر 1431الموافق 2010/02/04م مظاهرات في إسلام أباد وكراتشي ولاهور وبيشاور للاحتجاج على بشاعة الحكم الجائر بحقها. حمل المتظاهرون يافطات كُتب عليها شعارات من مثل " أيها الجيش الباكستاني اثأر لعافية وأقم الخلافة، واقض على الوجود الأمريكي". كما طالب المتظاهرون الجيش الباكستاني بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، كي تنظم الجهاد وتبدأ بالذود عن حرمات المسلمين..

 

ينظم حزب التحرير في بريطانيا مؤتمراً عاماً يوم الأحد 21/2/2010، تحت عنوان: حزب رابطة عوامي يتآمر لتدمير الإسلام، من خلال قيامه بالأمور التالية:

1-      عمل حزب رابطة عوامي جاهداً وبالتعاون مع أمريكا والهند ليفسد على المسلمين إسلامهم.
2-      عملهم على حظر الإسلام السياسي.
3-      زيادة الأنشطة التي تعمل على تغريب أفكار شباب المسلمين، من خلال الترويج للحفلات الموسيقية ومعارض الأزياء والأفلام والعروض الثقافية وغيرها من الأمور..

 

كالشمس في رابعة النهار يسير حكام باكستان في تبعية أمريكا وتنفيذ مخططاتها الجهنمية تحت شعار الحرب على الإرهاب، حتى سخروا جيش باكستان سابع أكبر جيش في العالم ومن يرفع شعار (إيمان تقوى جهاد في سبيل الله) لقتال بني دينه وأهله في وزيرستان، وحكام باكستان هم كذلك من أضاعوا كشمير وتخلوا عنها وقدموها لقمة سائغة للهندوس، وهم من قطّعوا العلاقات بين شعبي باكستان وأفغانستان وهم أخوة وأهل، وهم من ساروا بباكستان من سيء إلى أسوأ فجعلوا باكستان مرتعاً للقوات الأمريكية ولشركات القتل التي تفتعل حوادث التفجير لإشغال باكستان وأهلها عن التفكير الجاد الذي يدعو إلى التخلص من التبعية الأمريكية..

 

ضمن حلقات القمع المتواصلة التي تمارسها أنظمة آسيا الوسطى الدكتاتورية بحق حزب التحرير وشبابه لدعوتهم إلى الحكم بما أنزل الله، ذكرت مجلة نيوزر الإخبارية خبراً عن محكمة طاجكية حُكمها على 12 عضواً من حزب التحرير بالسجن لفترات مختلفة تتراوح بين 3 إلى 13 سنة. حيث صرحت محكمة دوشانبي اليوم الأربعاء، أنّه تم الحكم على أنصار من حزب التحرير المحظور بالسجن، بتهم إثارة النعرات الدينية والعنصرية وإثارة الأحقاد العرقية. بالإضافة إلى ذلك، وجدت المحكمة أنّهم مذنبون بسبب دعوتهم للإطاحة بالحكومة..

 
 
نشرت مجلة ستاند بوينت مقالاً للكاتب اليكساندر هيتشينز في تاريخ 12/2/2010 قال فيه: كان من المقرر اليوم أن يكون هناك حوار بين عضو حزب التحرير -جمال هاورد- والدكتور السويسري "جين فرانسوا ماير". وأضاف، بالأمس أصدر حزب التحرير بياناً يدّعي فيه أنّ الحكومة هي التي تدخلت وأجبرت الجامعة على إلغاء اللقاء.
وعلق الكاتب قائلاً: إنّ تدخُّل الحكومة هذا يعتبر مؤشراً على التحول عن السياسة القديمة فيما يتعلق بالسماح بوجود متطرفين في الجامعات البريطانية.
وأضاف، بالرغم من أنّ النشاطات العامة في الجامعة يجب أن تخضع لقوانين مجلس اتحاد الطلبة، إلا أنّ مجلس اتحاد الطلبة لغاية الأمس كان يرفض إلغاء اللقاء، لأنّه لا يوجد هناك سياسة أو قانون يجبرهم على منع الحزب من هذا النشاط..

 
 
ذكرت وكالة 24 كي جي نقلاً عن الخدمة الصحفية لوزارة الشؤون الداخلية القرغيزية، نبأ اعتقال مجموعة من النساء متورطات في تجنيد وتحضير أعضاء لحزب التحرير في بشكيك. وأفادت الداخلية القرغيزية، أنّ الضباط اعتقلوا المعلمة "المشرفة" وثلاث نساء أخريات. وأضافت، أنّ جميع الاعتقالات جاءت من أبنية جديدة في منطقة "كاليس اوردو".
ووفقاً لما قالته خدمة الصحافة، أنّ الضُبّاط وجدوا منشورات تدعو إلى التطرف، تتضمن 15 كتاباَ و29 كراساً و23 نشرة و48 ديسكاً وصحيفة ومجلة و23 مذكرة، كلها تابعة لحزب التحرير المتطرف. وبناءً على ذلك تم توجيه تُهم لهن..