حزب التحرير في العالم

تصاعدت في الآونة الأخيرة الأزمة السياسية والاقتصادية بين ترامب وأوروبا وبخاصة ألمانيا... مع أنه كان من المتوقع أن يقتصر هذا التصعيد الذي قام به ترامب على المرحلة الانتخابية كما هو عادة المرشحين في الغرب... لكنه استمر في التصاعد بعد توليه الحكم، فما أسباب ذلك؟ ثم لماذا التصاعد الأكبر مع ألمانيا؟ وما النتائج المتوقعة بعد هذه الأزمات المتصاعدة بين أمريكا وأوروبا وبخاصة ألمانيا؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد...  

أيها المسلمون... يا حملةَ الدعوة الأكارم... أيها المشاهدون...   أيها المستمعون...

يا كلَّ من كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد...  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...  

أزف إليكم أيها الإخوة في هذه الليلة الطيبة بشرى بأمرين كريمين: 

السؤال: أعلنت حماس من الدوحة الاثنين 1/5/2017 قبولها بدولة فلسطينية على حدود 67 باعتبارها "صيغة توافقية وطنية مشتركة" وحذفت عبارة "تدمير إسرائيل" وأعلنت استقلاليتها عن الإخوان المسلمين... وسؤالي من شقين:

الأول: هل إعلان حماس لوثيقتها الجديدة مرتبط بحلول سلمية تفاوضية تحملها الإدارة الأمريكية الجديدة؟

أو أن هذا "الانقلاب" في أهداف حماس كان بتأثير من أوروبا في خط منفصل عن السياسة الأمريكية؟

 

السؤال: ورد في موقع روسيا اليوم في 2017/5/26 نقلاً عن رويترز أن مجلس الشيوخ الأمريكي يريد التصويت على رفض الصفقة التي عقدها ترامب مع السعودية التي تبلغ 460 مليار دولار: (قدم أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، مقترحا برفض صفقة الأسلحة التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب مع السعودية، وذلك لإجبار المجلس على إجراء تصويت بشأنها...) (روسيا اليوم 2017/5/26 نقلاً عن رويترز)، فكيف ذلك علماً بأن هذه الصفقة لم تكن تحلم بها أمريكا، خاصة وأن الاقتصاد الأمريكي في أزمة، فما سبب رفض الكونجرس؟ وبالمناسبة فإن زيارة ترامب إلى السعودية كان لها صدى واسع فاجتمع بدول الخليج وبحشود من الرؤساء، وبعدها ذهب إلى فلسطين المحتلة، فهل يعني ذلك أنه يحمل مشروعاً سياسياً يتعلق بقضية فلسطين؟ وبارك الله فيكم؟.

في ضوء ما حصل في اليومين الماضيين من صخب سياسي وهستيريا إعلامية بخصوص خطبة الجمعة التي ألقيت في 31 آذار/مارس 2017 في مسجد الفاروق في كوبنهاغن، وبما أن اسم حزب التحرير قد ذكر في هذا السياق، فإننا نرغب في تسليط الضوء على النقاط التالية:

 

نقل موقع أي بي سي نيوز عن نيّة الحكومة الإندونيسية حظر حزب التحرير، لأنه يشكل تهديدا للنظام العام والوحدة الوطنية. مؤكّدا أن هذا الهجوم هو الأول الذي يأتي في سياق ردة فعل الحكومة الإندونيسية على التنظيمات التي تقف وراء الاحتجاجات الضخمة ضدّ والي العاصمة جاكرتا النصراني "أهوك"، ويأتي في سياق موافقة المحكمة على إصدار حكم بحقه بسبب إساءته للقرآن. وفي الوقت الذي يتوقع فيه معظم المحللين بإدانة "أهوك"، يقول المدّعين العامّين بوجوب الحكم عليه بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ، وفي حال حدوث ذلك فإن من شأن ذلك إثارة غضب خصومه الأشدّ حنقا عليه، الذين سيتجمعون خارج المحكمة وسط جاكرتا للضغط من أجل وضعه في السجن. أما الخبير في القانون البروفيسور "تيم ليندسي" أكّد بتعرض القضاة لضغوط سياسية كبيرة، ويرجّح بأنه ستتم إدانته ولكن الحكم عليه سيكون مخففا.