حزب التحرير في العالم

مرة أخرى يؤكد النظام في الأردن علاقته الحميمية مع كيان يهود المجرم الغاصب لأرض الإسراء والمعراج، ويجدد حرصه على ديمومة هذه العلاقة الآثمة المخزية وتعزيزها بغض النظر عن الجرائم التي يرتكبها كيان يهود في حق أهل الأردن وأهل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.

نقل موقع ذي نيشن بتاريخ 19/7/2017 خبر حظر الحكومة الإندونيسية لحزب التحرير يوم الأربعاء الماضي، ورفضها لانتقادات من قِبَل جماعات حقوقية وَصفت خطوة الحكومة واعتبرتها غير ديمقراطية.

 

 

على إثر العملية الفدائية التي نفذها ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم في الداخل المحتل صباح يوم الجمعة 2017/07/14م على أبواب المسجد الأقصى المبارك، حيث امتد الاشتباك المسلح بينهم وبين قوات كيان يهود الغاصب إلى داخل باحات المسجد الأقصى المبارك حيث استشهد المنفذون الثلاثة -نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا- بعد أن تمكنوا من قتل عنصرين من شرطة كيان يهود وإصابة ثالث، على إثر ذلك قام كيان يهود بإغلاق المسجد الأقصى تماما ومنع الصلاة فيه منذ يوم الجمعة 2017/07/14م وحتى يوم الأحد 2017/07/16م حيث ادعى فتح المسجد الأقصى أمام المسلمين في حين إنه اتخذ إجراءات أمنية وميدانية جديدة تضيق على المسلمين أكثر من الوضع الذي كان قائما قبل إغلاقه،

 

 

 

 

السؤال: عاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مجدداً، الخميس، إلى الكلام عن زيارته الأخيرة إلى فرنسا... (وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إن ماكرون "شخص ممتاز، ذكي وقوي، ويحب أن يمسك يدي"، مضيفاً أن

على الرغم من الغضب العارم الذي يجتاح المدن والقرى والبوادي والمخيمات الأردنية نصرة للمسجد الأقصى وأهل فلسطين، وعلى الرغم من استعداد المسلمين في الأردن للتضحية في سبيل الله من أجل تحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين، وعلى الرغم من نداءاتهم المجلجلة المدوية المتكررة في المظاهرات والمسيرات وكل الفعاليات بإعلان الجهاد وتحريك الجيش لتحرير المسجد الأقصى، إلا أن النظام في الأردن يتعامل مع هذا الأمر العظيم الجلل ببرود منقطع النظير وذل مخزٍ "يلفه لفا" أمام كيان يهود بوصفه النظام الأقرب إلى المسجد الأقصى وصاحب الوصاية عليه،

للمرّة الثالثة يوجّه قاضي التحقيق العسكري استدعاءً إلى مسؤولين من حزب التحرير في تونس للتحقيق معهم، يوم الثلاثاء 18 تموز/يوليو 2017 حول البيان الصحفي الذي أصدره حزب التحرير