حزب التحرير في العالم

إلى الأمة الإسلامية التي أكرمها الله فقال فيها: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾...

نقل موقع وكالة رابسي يوم الخميس الماضي من قاعة المحكمة، خبر الحكم على خمسة أعضاء من حزب التحرير من قِبَل المحكمة العسكرية التابعة لموسكو، بالسجن لفترات تتراوح بين 15 و 18 سنة.

تصاعدت في الآونة الأخيرة الأزمة السياسية والاقتصادية بين ترامب وأوروبا وبخاصة ألمانيا... مع أنه كان من المتوقع أن يقتصر هذا التصعيد الذي قام به ترامب على المرحلة الانتخابية كما هو عادة المرشحين في الغرب... لكنه استمر في التصاعد بعد توليه الحكم، فما أسباب ذلك؟ ثم لماذا التصاعد الأكبر مع ألمانيا؟ وما النتائج المتوقعة بعد هذه الأزمات المتصاعدة بين أمريكا وأوروبا وبخاصة ألمانيا؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن تبعه فترسم خطاه، فجعل العقيدة الإسلامية أساساً لفكرته، والأحكام الشرعية مقياساً لأعماله ومصدراً لأحكامه، أما بعد...

قال ترامب في مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني بالبيت بالأبيض في 9/6/2017: (إن الجميع اتفقوا على وقف دعم الإرهاب، سواء المالي أو العسكري أو الأخلاقي، وأن دولة قطر للأسف لديها تاريخ طويل في تمويل الإرهاب على مستوى عالٍ جدًا وفي أعقاب القمة توحدت الدول، وتحدثنا بشأن مواجهة قطر، وعلينا أن نوقف تمويل الإرهابيين، وقررت مع وزير الخارجية وكذلك الجنرالات بالجيش الأمريكي لدعوة قطر لإنهاء تموليها الإرهاب...) (اليوم السابع 9/6/2017)، فهل يعني هذا أن الأزمة بين السعودية وبين قطر كان

السؤال: ورد في موقع روسيا اليوم في 2017/5/26 نقلاً عن رويترز أن مجلس الشيوخ الأمريكي يريد التصويت على رفض الصفقة التي عقدها ترامب مع السعودية التي تبلغ 460 مليار دولار: (قدم أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، مقترحا برفض صفقة الأسلحة التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب مع السعودية، وذلك لإجبار المجلس على إجراء تصويت بشأنها...) (روسيا اليوم 2017/5/26 نقلاً عن رويترز)، فكيف ذلك علماً بأن هذه الصفقة لم تكن تحلم بها أمريكا، خاصة وأن الاقتصاد الأمريكي في أزمة، فما سبب رفض الكونجرس؟ وبالمناسبة فإن زيارة ترامب إلى السعودية كان لها صدى واسع فاجتمع بدول الخليج وبحشود من الرؤساء، وبعدها ذهب إلى فلسطين المحتلة، فهل يعني ذلك أنه يحمل مشروعاً سياسياً يتعلق بقضية فلسطين؟ وبارك الله فيكم؟.